تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

الإشباع الجنسي وتأثيره المذهل على الصحة

Lebanon 24
11-11-2015 | 15:01
A-
A+
الإشباع الجنسي وتأثيره المذهل على الصحة
الإشباع الجنسي وتأثيره المذهل على الصحة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أصبح من المعروف أنّ الحالة النفسية السعيدة للإنسان تساعد فى تحسين إستجابته المناعية للأمراض، ناهيك عن الشعور الجيد الذي اختبرناه جميعاً عندما كنّا في مزاج جيد في وقت ما، وكيف أنّ ذلك جعل نظرتنا للحياة أفضل بكثير، فننظر للأمور نظرة هادئة دون توتر أو عصبية أو ضغط. ولكن ماذا عن تأثير الحياة الجنسية السليمة فى باقي نواحي صحة الإنسان؟ 1 – الإشباع الجنسي يساوي توتراً أقل، ضغط دم أفضل: إنّ العلاقة الحميمة بين الشريكين تساعد فى تخفيف التوتر لديهما. إذ وجدت دراسة أنّ الأزواج الذين يمارسون العلاقة الحميمة بانتظام، عند وضعهم في مواقف مثيرة للتوتر والقلق مثل الحديث في جمع كبير من الناس، أو الخضوع لإختبارات صعبة، وُجد أنّه عند قياس ضغط الدم لديهم كان أقلّ من نظرائهم في العيّنة الذين لم يمارسوا العلاقة بانتظام. 2 – علاقة جنسية منتظمة تساوي مناعة أقوى: وجد أنّ الأشخاص الذين يمارسون الجنس بانتظام، ترتفع لديهم نسب الأجسام المناعية المضادة والتي تساعد على حماية الجسم من الأمراض، وذلك حسب دراسة أجُريت على مجموعة من الأوروبيين المتزوجيين، حيث قاموا بتسجيل المرات التي مارسوا فيها الجنس مع أخذ عينات دورية من اللعاب لدراسة نسبة الأجسام المناعية فيها، حيث كانت نسبة الأجسام المناعية أعلى لدى الأشخاص الذين مارسوا الجنس مرّة أو مرتين في الأسبوع. 3 – الجنس يحرق السعرات الحرارية: إنّ ثلاثين دقيقة من العلاقة الحميمة قد تحرق نحو 85 من السعرات الحرارية، رغم أنّ ذلك يبدو رقماً منخفضاً، لكن بتجميعة على عدد المرات، تأتي إحصائيات تفيد أنّ 42 علاقة مدتها 30 دقيقة يمكن أن يكون إجمالي السعرات التي يتمّ حرقها أكثر من 3500 سعر حراري، أي بما يكفي لفقدان نصف كيلو من الوزن. وبالتأكيد يمكن فقدان نفس الكميّة من السعرات وحرقها في 21 علاقة مدتها 60 دقيقة. لذا فإنّ العلاقة الحميمة تعتبر نوعاً خاصاً ومميّزاً من التمارين الجسدية التي تحتاج لمجهود جسدي ونفسي أيضاً. 4 – تحسين صحة القلب: وجدت دراسة طويلة المدى أجُريت على مدار 20 سنة، أنّ الرجال الذين يقوموا بالعلاقة الحميمة مرتبين في الأسبوع تنخفض لديهم فرص الإصابة بأمراض القلب عن نظرائهم الذين يقوموا بالعلاقة مرّة أو أقل في كلّ شهر، وذلك بمقدار النصف. كذلك لم تستطع الأبحاث إيجاد رابط يدلّ على صحة المعتقد الشائع الخاص بأنّ ممارسة الجنس تزيد من إحتمالية حدوث جلطات دماغية في المطلق. 5 – زيادة تقدير الذات: جاءت زيادة تقدير الذات والرضا عن النفس في قائمة الـ237 سبباً التي يمارس الناس من أجلها الجنس. ويقول الخبراء إنّ ذلك شيء منطقي يرجع سببه إلى أنّ العلاقة الحميمة القائمة على الحب والإهتمام ورضا عن الذات وعن الشريك، تساعد في زيادة سعادة الإنسان، وبالتالى تزيد من تقديره ورضاه عن ذاته. بالتأكيد تقدير الذات لا يتوقف على عدد مرات ممارسة الجنس، إذ أنّ تقدير الذات يرتبط في الأوّل والأخر برضا الإنسان عن نفسه وليس عن الأخرين، لكن العلاقة المميزة بالتأكيد تساعد على زيادة تقدير الذات. 6 – عاطفة أعمق و ثقة أكثر: إنّ الجنس يساعد في تنشيط مستويات هرمون الأوكسيتوسين في الجسم، وهو الهرمون المعروف بهرمون الحب، حيث يساعد إفرازه على تقوية الروابط بين الأشخاص والثقة بين بعضهم البعض. وقد أجُريت دراسة تمّ فيها اختبار مستويات الأوكسيتوسين لدى مجموعة من السيدات قبل وبعض احتضانهم من أزواجهم، ووُجد أنّ هرمون الأوكسيتوسين يزداد بزيادة التواصل الجسدى المباشر. 7 – تسكين الألم والأوكسيتوسين ثانيةً: كما يساعد هرمون الأوكسيتوسين على تخفيف حدّة الألم حيث وجد في بحث أجري على تأثير استنشاق جرعة من هذا الهرمون، أنّ معدلات تحمل الألم زادت للضعف لدى الأشخاص موضع الإختبار. كذلك يعتقد أنّ العلاقة الحميمة قد تنجح في تخفيف أعراض الصداع وألم المفاصل. 8 – تقليل احتمالية سرطان البروستاتا: في دراسة أجُريت على مجموعة من الشباب وجد أنّ نسبة حدوث سرطان البروستاتا في الذين كانوا يمارسوا علاقة حميمة تصل لمرحلة القذف أكثر من 21 مرّة فى الشهر كانت أقل من نسبة حدوثه لدى الذين كانوا يمارسوا العلاقة بمعدل أقلّ من 7 مرات في الشهر. ورغم أنّ هذة الدراسة قد وجدت عوامل أخرى ذات أهمية مؤثرة على الإصابة بسرطان البروستاتا، لكن بقي العامل الخاص بمعدل العلاقة الحميمة التي تصل لمرحلة القذف مؤثراً على إحصائيات الدراسة وذا أهمية. 9 – عضلات حوض أقوى: تساعد بعض التمرينات التي تسمى تمرينات كيجيل على تقوية عضلات الحوض، ما يقلل من فرص الإصابة بمشاكل التحكم في التبول مع التقدم فى السن. 10 – نوم أفضل: يعود هرمون الحب، الأوكسيتوسين، التأثير الإيجابي على الصحة، إذ أنّه يلعب دوراً إيجابياً في تحفيز النوم المريح. ويترتب على النوم المريح عدداً من الإنعكاسات الإيجابية مثل الحفاظ على ضغط الدم المعتدل. هذه النقطة جديرة بالتفكير أنّ كنتِ تتساءلين لماذا يكون زوجك نشيطاً أثناء العلاقة ثمّ ينام بعدها بقليل، ربما يكون السر في الأوكسيتوسين الذى يفرز أثناء العلاقة! (dailymedicalinfo)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك