تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

"لوغوس" تنظم يوماً صحياً في الأشرفية

Lebanon 24
21-11-2015 | 11:07
A-
A+
 "لوغوس" تنظم يوماً صحياً في الأشرفية
 "لوغوس" تنظم يوماً صحياً في الأشرفية photos 0
Documents 15634
Documents 15634 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حمل أبو جورج، الستيني عصاه ومشى بخطى مترنحة. اختار بعض المحطات ليستريح فيها قبل أن يصل إلى ملعب مدرسة "القلبين الأقدسين" في الأشرفية. الى هناك سبقه كُثر، ليشاركوا في اليوم الطبي الطويل الذي بدأ صباح السبت الباكر. ملعب مدرسة "القلبين الأقدسين"، الذي اعتاد احتصان تلاميذه في أيام الأسبوع، اختار أن يكون عنوانا للرجال والنساء، في نشاط صحي نظمته جمعية "لوغوس" بالتعاون مع المدرسة وأطباء متخصصين من مستشفى أوتيل ديو الجامعي، بغية تحقيق ثلاثة أهداف: الفحوصات الطبية، التوعية والوقاية من المرض. جال أبو جورج في الملعب الذي تم تجهيزه بمحطات طبية مختلفة وتوقف في كل منها. كما تنقل الزائرون باهتمام بالغ، فأفرغوا ما يقلقهم من هواجس على صحتهم، ومن أسئلة حول ما يمكن أن يصيبهم في المستقبل. فرحوا بحصولهم على ٳجابات من الأطباء المتخصصين، واطمأنوا لما سيؤمنه هذا اليوم لهم من متابعة طبية. فالحاضرون هنا، لا يعنيهم وضع صورتهم مع العلم اللبناني أو الفرنسي على صفحات الفايسبوك، ولا يعنيهم الاحتفال بقانون إستعادة الجنسية طالما اكتسبوها من دون أن تكسبهم أدنى الحقوق. كما لا يعنيهم من السجالات السياسية شيئا ولا يرون في أزمة النفايات وصفقاتها سوى ما يؤثر منها على صحتهم وصحة عائلاتهم. ما يعنيهم هنا فقط، أنهم وجدوا ما بحثوا عنه طويلا، وما يتمنون أن يكون دائما ومجانا. توزعت هذه المحطات ٳلى ثلاث، الاولى حيث يتم اجراء الفحوصات، وفي حال الشك بامكانية التعرض لخطر معين، ينتقل الزائر الى المحطة الثانية حيث يحصل على تقرير مفصل من الاختصاصيين حول كيفية الوقاية من المرض المحتمل. أما إذا كان الشخص مصاباً بحالة مرضية معينة، فينتقل ٳلى المرحلة الثالثة حيث يتم تحويله إلى الطبيب المختص في مستشفى أوتيل ديو، في معاينة مجانية. لا ينتهي مشوار الزائرين هنا، لأن المرضى منهم سيحصلون على متابعة طبية من خلال زيارات دورية لمتخصصين ٳلى منازلهم للمتابعة. رئيس جمعية "لوغوس" زياد عبس، يرى أن هذا النشاط يختصر بعناوينه معاناة اللبنانيين الصحية. ففي الوقت الذي أنتجت فيه السياسات المتبعة فاتورة صحية مرتفعة، يؤكد عبس أن الحد من إرتفاع اسعارها هو ٳعتماد سياسات مختلفة ترتكز على حملات التوعية والوقاية من المرض والكشف المبكر عنه. هذه السياسات الصحية المتبعة في الدول المتقدمة، تحقق الدولة من خلالها إنجازين، أول صحي، وثان مادي. الإنجاز الأول تختصره سياسة الحد من ٳنتشار الأمراض وعدم تفاقم الحالات الصحية التي تستدعي عمليات جراحية كبيرة ومكلفة، والتي تضخم عددها بشكل هائل في السنوات الأخيرة. والإنجاز الثاني سيظهر ببساطة في إنخفاض الفاتورة الصحية التي يدفع ثمنها عاجلا أم آجلا المواطن اللبناني. يختم عبس كلامه، بأن العناوين السياسية في بلادنا رنانة ومثيرة جدا وخاطفة للأنفاس بالمعنى المجازي، أما ما يحتاج اليه اللبنانيون فهو مساعدتهم وتأمين سياسات صحية سليمة لهم، لأن غير ذلك، يخطف لهم أنفاسهم بكل ما لهذه الكلمة من معنى.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك