تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

هكذا تحافظ على قلبك...

ناجي يونس

|
Lebanon 24
23-11-2015 | 02:57
A-
A+
هكذا تحافظ على قلبك...
هكذا تحافظ على قلبك... photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إذا أردتم ألّا تصابوا قبل عمر الأربعين بالذبحة القلبية أو بتصلب الشرايين أو بإرتفاع الضغط أو السكري... مارسوا الرياضة وأكثروا من النشاطات الجسدية وخففوا وزنكم وابتعدوا عن البدانة وتدخين السيجارة وبالأخص الأركيلة.. وأذا أمكن تفادوا التعصيب. فقد أظهرت الدراسات في الفترة الأخيرة في لبنان أنّ 60% من الشباب قبل سن الأربعين خصوصاً الذكور منهم يصابون باستعداد للسكري والضغط بسبب نمط الحياة اللبنانية الذي تسيطر عليه أساساً العوامل الخطرة جداً التي سبقت إليها الإشارة. وفي هذا الإطار يشير الإختصاصي في القلب والشرايين الدكتور جيلبير أبي نادر الى أن حالات الإصابة بالذبحات القلبية لمن هم دون 40 عاماً تكثر في الوقت الراهن في لبنان، محذّراً بشكل خاص من البدانة في منطقة البطن ومحيط الرقبة. د. أبي نادر يؤكد لـ"لبنان 24" أن تغيير الناس في هذه الفئة العمرية لنمط حياتهم ضروري جداً، مشدداً على اجراء الفحوص الطبية كلّ ستة أشهر أو عند الضرورة ولا سيما لتبيان واقع مخزون السكري ونسبة الأنسولين في الدم وكذلك الدهون ومتابعة الضغط بإستمرار. أمّا الذين تتراوح أعمارهم بين الخمسين والسبعين عاماً فهم معرضون للمخاطر التي سبق ذكرها بدءاً من تصلب الشرايين الذي تتساوى نسبته بين الرجال والنساء في عمر الستين وما فوق. وينصح أبي نادر في هذا الاطار بضرورة إجراء الفحوص الخاصة بهذا الخطر وبالإنتباه لعوارض الذبحات القلبية أو التهديدات بقرب حصولها. أمّا عوارض الذبحة فهي آلام في الصدر أو على باب المعدة أو بين الكتفين في الظهر، وهي لا يمكن أن تتخطى الاذنين صعوداً او الذكرة نزولاً. وقد تمتد هذه العوارض إلى اليدين وقد تترافق مع لعيان النفس وتصبب عرق شديد البرودة. وقد تحصل هذه العوارض إيذاناً بوقوع الذبحة في حينها وقد تظهر مؤشرات بقرب وقوع الذبحة أو التهديد بحصولها، حيث يشعر المرء بهذه الآلام بعد أن يبذل مجهوداً معيناً إذا ارتاح قليلاً فإنها تذهب وإذا عاود المجهود فهو سيشعر بها مجدداً.. ويحصل ذلك قبل أسبوع أو أسبوعين من خطر وقوع الذبحة إذا لم يتدارك المرء هذا الخطر ويقصد الطبيب والمستشفى. وفي العمر بين الخمسين والسبعين عاماً يلفت أبي نادر إلى أن المرء معرض أكثر لخطر ارتفاع الضغط، وكذلك للقصور في القلب الذي يكون أوّل مؤشر عليه حين يشعر الشخص المعني بضيق في التنفس عند قيامه بمجهود وهو ما قد يتطور أكثر إلى ورم في الرجلين. ويوضح ابي نادر أنّ الفحص السريري قادر على أن يكشف باكراً خطر الإصابة بهذا المرض، إلّا أنّ تخطيط القلب أو الصورة الصوتية الخاصة به سيحسمان ما إذا كانت هناك إصابة بهذا المرض أم لا. ويشدد أبي نادر على الحؤول دون ارتفاع الوزن وعلى ضرورة تناول دواء الضغط بشكل منتظم لتفادي أكثر من مشكلة، بينها التسبب بقصور القلب، محذراً من إهمال اللبنانيين الذين لا يعيرون النصائح أو العوارض أي اهمية ولا يتصرفون إلا متأخرين وأحياناً كثيرة بعد فوات الاوان كيف إذا كان تفادي الإصابة بهذا المرض متاحاً وباكراً. إشارةً إلى أنّ القصور في القلب يكون سببه وراثياً أو إصابة المرء بفيروس شفي منه هذا الشخص وبعد سنوات طويلة انعكس الضرر مباشرةً على عضلة القلب. أما الذين يبلغون السبعين عاماً فهم سيتعرضون أكثر لكل هذه الأمراض كذلك للجلطات الدماغية والرجفان الاذيني. ويشير أبي نادر الى أن التقدم في السن وارتفاع الضغط من أبرز أسباب الإصابة بالجلطات الدماغية او الرجفان الاذيني. ويشعر المرء بالرجفان الاذيني من خلال دقات سريعة أو غير منتظمة للقلب، وهو ما يقتضي أن يخضع للفحص دورياً أو عندما يحصل شعور بخطر وقوعه. ويوضح أبي نادر أن معالجة الرجفان الاذيني يقتضي تنظيم دقات القلب أو التخفيف منها قدر المستطاع تبعاً لأوضاع المريض وحالته، إلا أن الاسبيرين لا يجدي نفعاً في هذا الإطار حيث يحتاج المريض الى مسيل من نوع آخر. ويؤكد أبي نادر أن الوقاية من الرجفان الاذيني غير صعبة على الإطلاق وأن عدم الذهاب في هذا الإتجاه يعني خطراً أكبر على حياة الانسان لأن 30% من حالات الإصابة بالجلطات الدماغية سببها الرجفان الاذيني، وهي حالات تتسبب أكثر من سواها بموت من يصاب بها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك