تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

الكشف المبكر عن سرطان الثدي.. محاضرة لـ "أطباء العزم"

Lebanon 24
24-11-2015 | 07:18
A-
A+
الكشف المبكر عن سرطان الثدي.. محاضرة لـ "أطباء العزم"
الكشف المبكر عن سرطان الثدي.. محاضرة لـ "أطباء العزم" photos 0
Documents 15868
Documents 15868 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدعوة من قطاع "أطباء العزم"، وتزامناً مع الحملة الوطنية للوقاية من سرطان الثدي، ألقت اختصاصية أمراض الدم والأورام الدكتورة منى الأيوبي صابونة محاضرة بعنوان: "سرطان الثدي: الكشف المبكر"، تطرقت فيها إلى المرض، شارحة أسبابه، وكيفية ظهوره، وأهمية الكشف المبكر في الوقاية منه، وذلك في مركز منتديات وقطاعات العزم في ميناء طرابلس. بداية، ألقى منسق قطاع أطباء العزم الدكتور سعدالله صابونة كلمة معرفاً بالمحاضرة، لافتاً الى أن "هذا النشاطً يأتي ضمن إطار سلسة النشاطات التوعوية التي ينظمها القطاع على مدار السنة، والتي تهدف الى نشر التوعية الصحية للمساهمة ما أمكن في التخفيف من معاناة الناس". وأشارت الأيوبي إلى أن "نسبة الوفيات الناتجة عن المرض لا تتجاوز الـ 20 إلى 25%، وذلك بالاستناد إلى إحصاءات أجريت في الولايات المتحدة الأميركية، في ظل غياب الإحصاءات الدقيقة في لبنان. وبعد عرضها للإختلاف في نسب الإصابة وأنواع السرطان بين النساء والرجال، أشارت إلى أن "سرطان الثدي يصيب السيدات بعد سن الخمسين إجمالاً. أما في لبنان، فإن نصف السيدات المصابات تقل أعمارهن عن هذه السن". أما الكشف المبكر، فقد شرحته بالإشارة إلى أن "هدف الأطباء هو اكتشاف الورم عندما يكون حجمه ما دون السنتيمتر الواحد، بما يمكّن السيدة من تجنب العلاج الكيميائي"، كاشفة أن "89% من المصابات، تستمر حياتهن بصورة طبيعية لخمس سنوات بعد التشخيص، فيما تنخفض هذه النسبة إلى 82% بعد عشر سنوات، و77% بعد 15 سنة". وأوضحت الدكتورة الأيوبي إلى أن "أسباب الإصابة قد تكون وراثية، أو مرتبطة بما يسمى عوامل زيادة الخطورة، ومنها الجنس، السمنة، العمر، عدم الإنجاب، الخلل في الهرمونات، وتاريخ العائلة". أما النوع الثالث من الأسباب، فهو العوامل البيئية، ومنها التعرض لهرمون الإستروجين، ولأنواع مختلفة من الأشعة. وتتمثل مؤشرات إمكانية الإصابة حسب الأيوبي بوجود سماكة واحمرار في الجلد،خروج إفرازات غير مرغوب فيها من الحلمة، اتجاهها إلى داخل الثدي، والورم تحت الإبط. وأشارت الأيوبي إلى "أهمية الفحص الذاتي من خلال المرآة، أو تحريك اليد على الصدر بطريقة دائرية"، منبهة إلى "ضرورة التوجه الفوري للطبيب في حال ملاحظة أي أمر خارج عن المألوف"، وموصية بإجراء الصورة الشعاعية سنوياً بعد سن الأربعين. ولفتت الدكتورة منى الأيوبي إلى "التطور الكبير الذي طرأ على العلاجات اليوم، والتي تتنوع بين الأدوية، والعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي بحسب الحالة"، داعية لـ "عدم الهلع إزاء المرض، نظراً للتقدم الملحوظ في المعالجة خلال السنوات القليلة الماضية". ثم كانت أسئلة من الحضور تمحورت حول بعض تقنيات العلاج ومحاذيره، إضافة إلى الخطوات الواجب اتباعها للوقاية من المرض.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك