تنعكس قلة النوم سلباً على مزاج الشخص وتؤثر في أدائه في العمل، وعلاقاته مع الآخرين، وعلى صحته بشكل عام.
وبالرغم من ذلك، لا يقّدر كثيرون أهمية النوم أو لا تسمح لهم ظروف حياتهم بذلك، فقد كشفت دراسة في العام 2011 أنّ نسبة 35% من عينة شملت 74000 شخص، تنام أقل من 7 ساعات كمعدل، و48% من النسبة نفسها تشخر ليلاً.
فإذا كان الشخير سبباً لقلة النوم، قد يعني هذا إصابة النائم بـ"انقطاع النفس الانسدادي النومي"، أي عدم قدرته على الحصول على هواءٍ كافٍ من الفم والأنف، وهنا يُنصح باستشارة طبيب.
من جهة ثانية، يحسم كثيرون معاناتهم من الأرق نظراً إلى الصعوبة التي يواجهونها قبل أن يغطوا في النوم، أو إلى عدم بقائهم نائمين بقدر ما يريدون، لكنهم يُنصحوا بإعطاء أنفسهم وقتاً كافياً للنوم، على فترة تمتد من 3 إلى 4 أيام متتالية، وانتظار حصول إحدى النتائج التالية:
1.
القدرة على النوم سريعاً والشعور بالنشاط في اليوم التالي، وهذا يعني أنّ عدم حصولهم على قسط كافٍ من النوم كان السبب.
2. ا
كتشاف أنّهم يعانون مشكلة على صعيد القدرة على النوم، أي الأرق، أو أنّهم لا يحتاجون إلى النوم طوال هذه الفترة ببساطة، إذا شعروا بالراحة صباحاً.
3.
معاناتهم اضطراباً في النوم فعلاً، إذا حصلوا على قسط وافر من النوم، ولازمهم الإحساس بعدم الراحة عند الاستيقاظ في اليوم التالي، وهنا لا بدّ من استشارة طبيب.
(Huffington Post)