تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«حزب الله» يردّ في مزارع شبعا... ومعلومات متضاربة حول الهدف

Lebanon 24
04-01-2016 | 19:24
A-
A+
«حزب الله» يردّ في مزارع شبعا... ومعلومات متضاربة حول الهدف
«حزب الله» يردّ في مزارع شبعا... ومعلومات متضاربة حول الهدف photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد اغتيال إسرائيل سمير القنطار في سوريا، ردَّ «حزب الله» في مزارع شبعا مستهدفاً دوريةً إسرائيلية، بعدما أكّد أنّ عملية الاغتيال لن تمرّ مرور الكرام. سيطرَت ساعات من التوتّر الشديد على مزارع شبعا والجنوب بعد تنفيذ «حزب الله» العملية، التي أتت بعد نحو أسبوعين على اغتيال القنطار. وتعود آخِر عملية للحزب في مزارع شبعا إلى كانون الثاني 2015 عندما استهدفَ آليات عسكرية إسرائيلية، ما أسفرَ عن مقتل جنديَّين، وذلك ردّاً على استهداف إسرائيل موكباً للحزب والحرَس الثوري الإيراني في منطقة القنيطرة السوريّة. وتضاربَت المعلومات في شأن العملية والهدف، إذ تحدّثَت المعلومات الأوّلية عن عبوة ناسفة انفجَرت مستهدفةً قوّات إسرائيلية قرب الوزاني، ما أدّى إلى وقوع إصابات مباشرة. وذكرت مصادر أمنية لوكالة «فرانس برس» أنّ «حزب الله» استهدف دورية إسرائيلية بعبوة ناسفة في مزارع شبعا الحدودية المتنازع عليها بين لبنان وإسرائيل، وتحديداً في منطقة رويسة القرن في مزارع شبعا»، مشيرةً إلى أنّ «إسرائيل ردّت عبر استهداف منطقتَي العباسية والوزاني القريبتَين والمأهولتين بالسكّان بنحو 30 قذيفة مدفعية». وفي أوّل تعليق على العملية، أوضَح «حزب الله» في بيان أنّه «عند الساعة 3:10 من بعد ظهر الاثنين، فجّرَت مجموعة الشهيد القائد سمير القنطار في المقاومة الإسلامية عبوةً ناسفة كبيرة على طريق زبدين-الكفوة في منطقة مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بدوريّة إسرائيلية مؤلّلة، ما أدّى إلى تدمير آليّة من نوع هامر وإصابة مَن بداخلها». الهدف ووسط التضارب في الهدف المقصود، تداولت المعلومات أنّ إحدى الآليّات التي استهدفها «حزب الله» كانت تقلّ ضابطاً إسرائيلياً كبيراً، فيما تحدّثَ البعض عن أنّ العبوة كبيرة الوزن وانفجرَت من دون وقوع إصابات، مستهدفةً جرّافة عسكرية من نوع d-9 تابعة للجيش الإسرائيلي قرب ثكنة في مزارع شبعا، حيث تزامنَ انفجار العبوة مع إطلاق قذيفة مضادّة للدروع أيضاً. ونُقل عن مصادر قريبة من «حزب الله» تأكيدَها أنّ «الحزب استهدفَ سيارة عسكرية تقِلّ مسؤولاً إسرائيلياً رفيعاً في مزارع شبعا»، لكنّ معلومات «الجمهورية» تحدّثَت عن «استهداف دورية إسرائيلية مؤلّلة من سيارتين عسكريتين من نوع هامر بصاروخ «كورنيت»، فأصيبَت إحداها إصابةً مباشرة. وإنّ العملية التي رصَدت مرور الدورية في المرتفعات الغربية لمزارع شبعا، كانت تُخطّط لاختطاف عسكريّين إسرائيليين رفيعي الشأن». وفيما تحدّثَت معلومات أخرى عن أنّ «العبوة استهدفَت سيارة مدنية كانت تقلّ ضابطاً كبيراً في الموساد»، نفى الجيش الإسرائيلي الأنباء عن محاولة خطف أحد جنوده أو التسَلّل عبر الحدود، مؤكّداً أنّ «وحداته ردّت بقصف مواقع لـ»حزب الله». إسرائيل وفَور وقوع العملية، رفعَ الجيش الاسرائيلي حالَ الاستنفار إلى الحدود القصوى في الشمال، وطلبَ من سكان مستوطنات الشمال البقاءَ في منازلهم وابتعادَ المزارعين عن الحدود مع مزارع شبعا. ولفتَ الى أنّ «الانفجار استهدفَ جرّافتين كانتا تَعملان على فتح أحد محاور الطرُق في المنطقة، من دون وقوع إصابات، على رغم أنّ العبوة الناسفة كانت كبيرة نسبيّاً». وكتبَ المتحدث باسم الجيش بيتر ليرنير على «تويتر»: «إنفجرَت عبوة ناسفة ضد مركبات تابعة للجيش في منطقة جبل دوف»، لافتاً إلى أنّ الجيش ردَّ بإطلاق قذائف مدفعية. وقالت متحدّثة باسم الجيش الإسرائيلي لـ»فرانس برس» إنّ «الجيش يَنظر إذا كانت هناك إصابات في صفوفه، لكنّ المؤشّرات الأوّلية تفيد بعدم سقوط إصابات». من جهته، أوضَح الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، أنّ «عبوةً ناسفة شديدة الوزن استهدفَت آليتَين عسكريتين في منطقة جبل دوف المحاذية لجنوب لبنان، والجيش الإسرائيلي يردّ». وأغلقَ الجيش الإسرائيلي كلَّ الطرق القريبة من الحدود، وأعلنَ المنطقة عسكرية مغلقة، وأقفلَ أيضاً الشارع الرقم 99 بين كريات شمونا ومستعمرة دان، وطريق دان-الغجر عبر مرتفعات الوزاني، خصوصاً مفترق طرق الدبابة، ومنع المدنيين من التحرّك على هذا المحور، ودفعَ بتعزيزات عسكرية مكثّفة. وقد عَقدت القيادة الإسرائيلية اجتماعات مكثّفة لدرس الوضع الميداني، فيما أمرَ مجلس إقليم إصبع الجليل، بإخلاء مدرستين، على رغم أنّ الجيش لم يُوصِ بذلك. قصف الوزّاني وفيما توقّعَت المعلومات المتناقلة عبر المواقع الإسرائيلية إمكانية أن تكون العملية من فِعل وتنفيذ «حزب الله»، انتقاماً لاغتيال القنطار. ردّ الجيش الإسرائيلي بقصف قرى الوزاني والعباسية والمجيدية الحدودية بنحو 13 قذيفة مدفعية ميدان انشطارية وفوسفورية من عمقِ مراكزه في الجولان، وسُمع دويّ انفجارات شديدة، تَردَّد صداها في أرجاء المنطقة الشمالية الإسرائيلية، ومنطقة الوزاني الحدودية اللبنانية، الأمر الذي فسّرَه الجيش الإسرائيلي بإطلاق قذائف مدفعية في اتّجاه الوزاني. وقالت القناة الثانية إنّ تبادلاً لإطلاق النار تطوّرَ في منطقة مزارع شبعا، في حين أفيدَ عن إصابة عدد من المنازل في منطقة الوزاني بقذائف مدفعية فوسفورية، وعن إصابة مدنيَّين جروحُهما طفيفة. ولجأت عشرات العائلات السورية النازحة الى سهول سردة والوزاني والمجيدية عقبَ تعرّضِ السهول الزراعية التي تعمل فيها للقصف المدفعي الإسرائيلي، لجأت إلى بلدة الماري حيث احتضَنها رئيس البلدية يوسف فياض ومشايخ البلدة، على أن تقضيَ ليلتها في البلدة بانتظار تحَسّن الوضع في المنطقة الحدودية. وليلاً، سيطرَ الهدوء الحذِر على المنطقة بعد توقّفِ القصف الإسرائيلي. وفي حين استنفرَ الجيش اللبناني في مراكزه واتّخذ احتياطاته، أعلنَت قيادة الجيش أنّ «العدوّ الإسرائيلي أطلقَ قذائف مدفعية مستهدفاً بلدات: الوزاني، المجيدية، العباسية، بسطرة، حلتا والماري. وعلى الأثر اتّخذت وحدات الجيش المنتشرة في المنطقة الإجراءات الدفاعية المناسبة، فيما يتابع الموضوع بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة الموَقّتة في لبنان». «اليونيفيل» من جهته، أعلنَ المتحدث الرسمي باسم «اليونيفيل» أندريا تيننتي أنّ «اليونيفيل تبلّغَت أنّ آليتين تابعتين للجيش الإسرائيلي، تعرّضتا لهجوم جنوب الخط الأزرق في محيط منطقة مزارع شبعا، وقد ردّ الجيش الإسرائيلي بإطلاق نيران المدفعية على محيط منطقة كفرشوبا، العباسية وبسطرا في منطقة عمليات» اليونيفيل»، ولم تتبلّغ «اليونيفيل»عن وقوع إصابات». ولفتَ إلى أنّ «رئيس بعثة «اليونيفيل» وقائدها العام الميجورجنرال لوتشيانو بورتولانو، أجرى اتّصالات مباشرة مع الأطراف، وحضَّ الجانبين، اللبناني والإسرائيلي، على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، لمنع أيّ تصعيد للوضع. وقال بورتولانو «إنّ ما نحتاجه الآن هو الحفاظ على الأمن وممارسة أقصى درجات ضبط النفس ضد أيّ استفزاز. وقد استُعيد الهدوء العام في المنطقة، وأكّد لي الطرَفان التزامَهما المستمر الحفاظ على وقف الأعمال العدائية وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي 1701». ولفتَ إلى أنّ «اليونيفيل عزّزَت وجودها وكثّفَت الدوريات في كلّ أنحاء منطقة العمليات بالتنسيق مع القوات المسلّحة اللبنانية. وفتحَت تحقيقاً لتحديد الوقائع وملابسات الحادث».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك