تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

اسرائيل تعاقب «الجدران والمنازل».. والأمم المتحدة

Lebanon 24
04-01-2016 | 20:20
A-
A+
اسرائيل تعاقب «الجدران والمنازل».. والأمم المتحدة
اسرائيل تعاقب «الجدران والمنازل».. والأمم المتحدة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فيما تواصل أجهزة أمن الاحتلال لليوم الرابع على التوالي البحث عن منفّذ عملية تل أبيب التي أدّت إلى مقتل ثلاثة مستوطنين، ولكن من دون جدوى، ووسط حالة من الإرباك على المستوى السياسي والأمني، نفّذ شاب فلسطيني محاولة طعن في القدس هي الثانية في غضون يومين، وأسفرت عن إصابة مستوطنة، فيما واصل الاحتلال تنفيذ سياسة «العقاب الجماعي» بحق أهالي الشهداء، حيث قام أمس بهدم منزل شهيد وصب الإسمنت على منافذ منزل عائلة شهيد آخر، ما جعله غير قابل للحياة. في هذه الأثناء، قدّم مقرر الامم المتحدة الخاص لوضع حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة مكارم ويبيسونو استقالته بعدما منعته اسرائيل من الوصول طوال فترة توليه مهامه الى المناطق التي يفترض ان يراقبها، ما «عرقل» جهوده «للمساعدة في تحسين حياة الفلسطينيين». وأكدت المفوضية العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة في بيان أن ويبيسونو «سلّم اليوم (أمس) استقالته لرئيس مجلس حقوق الانسان»، وأنه «عبّر عن أسفه الشديد لأن اسرائيل لم تسمح له خلال مهامه، بالوصول الى الاراضي الفلسطينية المحتلة». ومنذ توليه منصبه، طلب مقرر الامم المتحدة مرارا من سلطات الاحتلال ان تجيز له دخول الاراضي الفلسطينية بحسب الامم المتحدة، ألتي أشارت إلى أن آخر طلب له كان في تشرين الاول الماضي، لكنه لم يتلق اي رد. وأعرب ويبيسونو عن أمله ان يتمكن المقرر الذي سيخلفه «من حل المأزق الراهن، وان يطمئن الشعب الفلسطيني الى انه بعد نحو نصف قرن من الاحتلال، فإن العالم لم ينس وضعه المأساوي وأن حقوق الانسان هي فعلاً عالمية»، مشدداً على ضرورة أن «تتعاون اسرائيل بشكل كامل، وأن تسمح بدخول الاراضي الفلسطينية المحتلة من دون معوقات». من جهتها، بررت وزارة الخارجية الإسرائيلية عرقلتها عمل المقرر الاممي، قائلة إن «مهمته اصلاً منحازة» الى الفلسطينيين، ومنتقدة «سلوك المفوضية العليا لحقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة ومحتوى قراراتها». واعتبرت «ان الفلسطينيين وانصارهم داخل المجلس يتمتعون بغالبية تلقائية تؤدي الى عمل احادي وتمييزي للمجلس وآلياته»، موضحة انه «طالما استمر هذا الوضع، فإن اسرائيل ستتصرف على هذا الاساس». وكان المقرر الاممي تولى مهامه في حزيران 2014 خلفا للأميركي ريتشارد فولك، الذي لم تسمح له اسرائيل ايضاً بالتوجه الى الاراضي الفلسطينية المحتلة، كما كانت علاقاته متوترة مع تل أبيب وواشنطن واطراف اخرى بسبب انتقاداته المتكررة لسلطات الاحتلال، ووصوله في العام 2012 الى حد الدعوة لمقاطعة الشركات التي ترتبط انشطتها بالمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة بسبب طابعها غير القانوني. إلى ذلك، أقدمت سلطات الاحتلال أمس على هدم منزل يعود لأحد شهداء الهبّة الفلسطينية، وصبّ الاسمنت على منزل شهيد آخر، في القدس المحتلة. وقام الجيش الاسرائيلي بصب الاسمنت على ابواب ونوافذ منزل عائلة الشهيد علاء ابو جمل في حي جبل المكبر في القدس الشرقية، ما يحرمه من كل المنافذ ويجعله غير قابل للسكن. وكان ابو جمل دهس بسيارته في 13 تشرين الاول الماضي مستوطنين بالقرب من موقف للحافلات في القدس المحتلة، قبل ان يهاجمهم بسكين، ما ادى الى مقتل حاخام اسرائيلي، وإلى استشهاده برصاص الاحتلال. كما أقدم الاحتلال على تدمير جدران منزل الشهيد بهاء عليان الذي كان اقتحم في 13 تشرين الأول الماضي أيضاً حافلة اسرائيلية في القدس مع الأسير بلال غانم، واقدم الاثنان على اطلاق نار وطعن مستوطنين قبل أن تطلق الشرطة الإسرائيلية النار عليه. من جهة اخرى، اعلنت الشرطة الاسرائيلية إصابة فتى مقدسي يبلغ من العمر 17 عاماً بعد اطلاق النار عليه بالقرب من محطة للقطار قرب حي المصرارة في القدس المحتلة، مشيرة بأنه حاول طعن رجال امن اسرائيليين في القدس المحتلة، ما أدى إلى إصابة مستوطنة بشظية جراء إطلاق النار على منفذ العملية. وكانت شرطة الاحتلال اعتقلت مساء أمس الأول شاباً فلسطينيا في مستوطنة «ارمون هنتسيف» القريبة من جبل المكبر في القدس المحتلة بحجة محاولته طعن مستوطن. وفي سياق متصل، قررت استخبارات الاحتلال، أمس، تسليم جثامين ثلاث شهداء مقدسيين من شهداء «الهبة» إلى عائلاتهم، وذلك بعد تسليمها يوم الجمعة الماضي جثامين عدد من شهداء الهبة في الضفة الغربية المحتلة. وأوضح محامي «مؤسسة الضمير» محمد محمود أن استخبارات الاحتلال قررت تسليم جثامين ثلاثة شهداء مقدسيين، هم اسحق بدران (16 عاماً) واحمد قنيبي (21 عاماً) ومحمد سعيد محمد علي (19 عاماً). ولليوم الرابع على التوالي، واصلت أجهزة الأمن الإسرائيلية البحث عن نشأت ملحم، من قرية عرعرة في وادي عارة شمال فلسطين المحتلة، وهو منفذ عملية تل أبيب يوم الجمعة الماضي، وسط تضارب التكهنات حول مكان اختبائه، بينما وجه الرأي العام الإسرائيلي أصابع الاتهام لأجهزة الأمن لفشلها في العثور عليه. وتعيش قوات الأمن حالة من الارتباك، التي لم تتمكن بالرغم من عمليات التفتيش الواسعة التي قامت بها واعتقال شقيقه الثاني بعد اعتقال الأول ووالده الجمعة، من العثور على ملحم، فيما رجحت مصادر أمنية اسرائيلية احتمال أن يكون دخل إلى الضفة الغربية، وطلبت من السلطة الفلسطينية المساعدة. وفي وقت تحولت فيه شمال تل أبيب إلى مدينة أشباح يكتنفها التوتر الشديد، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن جهاز الأمن العام «الشاباك» والشرطة الإسرائيلية «يستخدمان جميع الوسائل المتاحة» من أجل اعتقال منفذ العملية، وأنهما «يعملان من دون كلل وعلى مدار الساعة» لهذا الهدف. وطلبت الشرطة الاسرائيلية من المستوطنين في تل أبيب «التحلي بأعلى درجات اليقظة والحذر والتبليغ عن أي حركة مشبوهة»، في الوقت الذي شهد فيه الإقبال على المدارس انخفاضا قوياً وصل إلى 50 في المئة. («وفا»، «صفا»، «معاً»، أف ب، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك