تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إجتماع خليجي في الرياض السبت وعربي الأحد للتضامن مع السعودية

Lebanon 24
05-01-2016 | 19:02
A-
A+
إجتماع خليجي في الرياض السبت وعربي الأحد للتضامن مع السعودية
إجتماع خليجي في الرياض السبت وعربي الأحد للتضامن مع السعودية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير امس إن التوتّرات الناجمة عن الازمة الدبلوماسية مع ايران لن تؤثر على المحادثات الرامية إلى إنهاء الصراع في سوريا، وفي الوقت الذي تتوالى فيه ردود الفعل العربية والخليجية المنددة بالاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة العربية السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد، اعلنت الرياض انها ستعيد العلاقات مع ايران عندما تتوقف عن التدخل في الشؤون العربية. وقال الجبير، بعد محادثات مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، إن التوترات الأخيرة التي أثرت على المنطقة سلبا لن تؤثر على ما جرى الاتفاق عليه في فيينا أو على مسار الحل السياسي الذي تعمل الأمم المتحدة بجانب مجموعة الدعم الدولية على تحقيقه في جنيف قريباً. وأوضح الوزير السعودي أن زيارة المبعوث الأممي للمملكة، شكّلت فرصة للتشاور وتبادل الآراء حيال دفع العملية السلمية السورية إلى الأمام على أساس مبادئ جنيف1 واجتماعات فيينا واجتماع نيويورك الأخير. وأبان أن المبعوث دي مستورا أطلعه على نتائج اجتماعاته مع الأشقاء في المعارضة السورية المتواجدين في الرياض فيما يتعلق بتشكيل فريقهم التفاوضي، مؤكداً أنهما تباحثا خلال اللقاء عن الخطوات القادمة لعملية السلام للوصول إلى حل سلمي للأزمة السورية. كما أكد الجبير على موقف المملكة في هذا الشأن، وتطلعها لإيجاد حل لهذه الأزمة مبني على مبادئ جنيف1 بتشكيل سلطة انتقالية للحكم ووضع دستور جديد وانتخابات، وألا يكون لبشار الأسد أي دور في مستقبل سوريا. من جانبه، قال دي ميستورا أن زيارته للمملكة كانت تهدف بشكلٍ خاص إلى لقاء الوزير الجبير وممثلي المعارضة السورية الموجدين في الرياض، مشيرًا إلى أن عزم الجبير واضح على ألا تؤثر التوترات الأخيرة التي طالت المنطقة سلباً على ما جرى الاتفاق عليه في فيينا، أو على مسار الحل السياسي الذي تعمل الأمم المتحدة بجانب مجموعة الدعم الدولية على تحقيقه في جنيف قريبًا، ومثمناً ذلك. وكان دي ميستورا التقى، في وقت سابق أمس، ممثلين للمعارضة السورية ودبلوماسيين معنيين بالنزاع، على ان ينتقل الى طهران. في هذا الوقت، توالت ردود الفعل الخليجية والدولية المنددة بالاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة العربية السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد. وفي هذا الصدد استدعت وزارة الخارجية الكويتية، امس، سفير إيران لدى الكويت وسلمته مذكرة احتجاج خطية على خلفية الاعتداءات، وما يمثله ذلك من انتهاك للمواثيق والأعراف الدولية. وأوضح نائب وزير الخارجية خالد سليمان الجارالله، في بيان له، أن المذكرة أكدت شجب دولة الكويت لهذه الاعتداءات السافرة وضرورة احترام إيران التزاماتها الدولية تجاه البعثات الدبلوماسية المعتمدة لديها وحماية أطقمها الدبلوماسية. من جهتها، أعلنت البحرين امس وقف الرحلات الجوية من ايران وإليها، غداة اعلانها قطع علاقاتها الدبلوماسية. بدوره، أوضح الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، أن وزراء الخارجية بدول المجلس سوف يعقدون اجتماعاً استثنائياً في الرياض السبت المقبل، برئاسة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، لتدارس تداعيات حادث الاعتداء على السفارة السعودية في طهران والقنصلية في مشهد. كما يعقد الأحد اجتماع لوزراء الخارجية العرب في القاهرة لاتخاذ موقف عربي موحد ضد إيران. وكان مجلس الأمن الدولي دان مساء امس «بأقصى حزم ممكن الاعتداءات» على البعثتين الدبلوماسيتين السعوديتين في طهران ومشهد (شمال شرق). وجاء في بيان ان المجلس «اعرب عن قلقه العميق امام هذه الاعتداءات» وطلب من طهران «حماية المنشآت الدبلوماسية والقنصلية وطواقمها» وكذلك «الاحترام الكلي لالتزاماتها الدولية في هذا الخصوص». وطلبت السعودية من مجلس الأمن ادانة التعرض لبعثتيها الدبلوماسيتين في طهران ومشهد (شمال شرق ايران). وقال السفير السعودي لدى الامم المتحدة عبد الله المعلمي ان «هذه الهجمات تشكل انتهاكا خطيرا لاتفاقيات فيينا» حول حماية البعثات الدبلوماسية، وان الرياض ترغب في ان يصدر مجلس الامن بيانا يدين هذه الاعمال. وسأل الصحافيون السفير السعودي لدى الأمم المتحدة عبدالله المعلمي عن الأشياء التي يمكن أن تجعل المملكة تعيد العلاقات مع إيران فأجاب قائلا «شيء بسيط جدا. أن تتوقف إيران وتكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول أخرى بما في ذلك شؤون بلدنا». في غضون ذلك، عرضت قناة «الاخبارية» السعودية امس لقطات لوصول افراد البعثة الدبلوماسية السعودية الى الرياض، آتين من طهران عبر دبي. وانضمت تركيا للدول الداعية الى التهدئة، عارضة المساعدة في ذلك. وقال رئيس الحكومة احمد داود اوغلو في كلمته الاسبوعية امام نواب حزبه «نحن مستعدون لبذل كل الجهود اللازمة لحل المشاكل بين البلدين»، مضيفا «ننتظر من جميع دول المنطقة التحلي بالعقلانية واتخاذ التدابير اللازمة لتخفيف حدة التوتر». وفي برلين، قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير لصحيفة بيلد إن السعودية وإيران مدينتان للمجتمع الدولي بتنحية خلافاتهما جانبا والتركيز على مناهضة تنظيم الدولة الإسلامية. وفي طهران، قلل متحدث حكومي ايراني من انعكاس قطع العلاقات على بلاده.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك