تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

محمّد بن سلمان: الحرب بين الرياض وطهران كارثة.. ولن نسمح بها

Lebanon 24
07-01-2016 | 19:07
A-
A+
محمّد بن سلمان: الحرب بين الرياض وطهران كارثة.. ولن نسمح بها
محمّد بن سلمان: الحرب بين الرياض وطهران كارثة.. ولن نسمح بها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تسلّم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في مكتبه بقصر اليمامة، امس، أوراق اعتماد عدد من سفراء الدول الإسلامية والعربية والصديقة، سفراء معتمدين لدولهم لدى المملكة. في حين قال ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز إن نشوب حرب بين السعودية وإيران سيكون إيذانا بكارثة وإن الرياض لن تسمح بها، فيما اجرى وزير الخارجية السعودي عادل الجبير محادثات في اسلام اباد مع مسؤولين كبار في الحكومة الباكستانية التي تسعى لنزع فتيل التوتر الطائفي بين السعودية وإيران، في الوقت الذي توالت فيه ردود الفعل المنددة وسحب السفراء من ايران بسبب الاعتداءات التي تعرضت لها السفارة السعودية في طهران والقنصلية في مشهد. وقد تسلم أوراق اعتماد كل من سفراء مصر والعراق وكينيا وانغولا وتشيلي وماليزيا والإكوادور والصومال وليبيريا والبيرو ورومانيا وكندا واليونان وتنزانيا والمالديف وفيتنام وتركمانستان وسريلانكا وقبرص وبوروندي. وقد رحب الملك سلمان، بالسفراء في المملكة العربية السعودية، مبدياً نقل تحياته وتقديره لأصحاب الجلالة والفخامة قادة دولهم. وأكد اعتزاز المملكة بالصداقة واستمرار العلاقات وتطورها مع دولهم، متمنياً للسفراء طيب الإقامة في المملكة. من جهتهم، نقل السفراء تحيات قادة دولهم لخادم الحرمين الشريفين، معبرين عن شكرهم له على استقباله لهم وعلى ما وجدوه من حفاوة وكرم ضيافة. وأكدوا حرصهم على تعزيز العلاقات بين وبلدانهم والمملكة، منوهين بما تحظى به المملكة من مكانة وثقل واحترام إقليمي ودولي. من جهته، قال الأمير محمد بن سلمان إن نشوب حرب بين السعودية وإيران سيكون إيذانا بكارثة وإن الرياض لن تسمح بها. ونقلت مجلة إيكونوميست البريطانية قوله في مقابلة «هذا شيء لا نتوقعه على الإطلاق وأيا كان من يدفع في هذا الاتجاه فهو شخص لا يتمتع برجاحة العقل». وأضاف الأمير محمّد، وهو أيضا وزير الدفاع، أن الرياض قلقة مما تراه ميلا من الولايات المتحدة للعب دور أقل في الشرق الأوسط. وقال «على الولايات المتحدة أن تدرك أنها البلد رقم واحد في العالم وعليها أن تتصرف على هذا الأساس». إلى ذلك، استقبل رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف امس في إسلام آباد الجبير الذي يزور باكستان حالياً. وأشاد شريف في بداية الاستقبال بعمق العلاقات الأخوية التي تربط بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية التي تمتد جذورها تاريخياً وإسلاميًا. وبحث الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، إلى جانب استعراض التطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وبدأ الجبير لقاء مع قائد الجيش الباكستاني الفريق راحيل شريف. وقد هيمنت على المباحثات الاعتداءات على البعثة السعودية في إيران ومشاركة باكستان في التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب والتطرف. وفي القاهرة، جدد الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ادانته للاعتداءات الايرانية علي مقرات البعثات السعودية، معتبرا أنها تشكل انتهاكا للقانون الدولي وكافة المواثيق، رافضا الخوض فيما سيتعرض اليه اجتماع وزراء الخارجية العرب لكنه ثمن الطلب السعودي لعقد هذا الاجتماع، وقال أنه سيتناول كافة الممارسات الايرانية. وتجاهل اﻷمين العام الرد على سؤال حول امكانية اجراء حوار مع ايران. وقال أن ايران باتت تتدخل في الكثير من الدول العرببة وأنها وراء التوترات القائمة، مشيرا إلى أن اسرائيل هي المستفيد اﻷول من وراء اثارة هذه الصراعات، لافتا إلى أن هذه التدخلات مستمرة ولا تقتصر على دولة واحدة، واعتبر ان الحديث عن اي حوار او تحسين للعلاقات يرجع للدول العربية. في غضون ذلك، توالت ردود الفعل المنددة بالهجوم على السفارة السعودية، فقد أعلنت الصومال قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، وأدانت جزر القُمر الاعتداءات على سفارة المملكة وقنصليتها في إيران واستدعت سفيرها. واستدعت وزارة الخارجية القطرية سفيرها لدى طهران على خلفية الاعتداءات على سفارة المملكة العربية السعودية في طهران وقنصليتها العامة في مشهد. وأعلنت وزارة الخارجية الصومالية في بيان قرارها «قطع العلاقات الدبلوماسية» وأمهلت الدبلوماسيين الايرانيين 72 ساعة لمغادرة البلاد. وقررت جزر القمر استدعاء سفيرها في طهران بهدف اظهار «تضامنها» مع السعودية. وجاء في بيان لوزارة الخارجية اوردته الصحيفة ان الوزارة تؤكد اواصر «التضامن والصداقة» بين جزر القمر والسعودية و«تدين بأشد العبارات اي تدخل في الشؤون الداخلية السعودية». ومع اتساع نطاق الإدانة الدولية والعزلة الدبلوماسية التي باتت طهران تواجهها جراء الاعتداء على السفارة والقنصلية السعوديتين، بادر مسؤولون إيرانيون إلى الحديث عن وجود شبهة ما وراء اقتحام الممثليتين الدبلوماسيتين السعوديتين، مشيرين إلى أن التحقيقات جارية لتحديدها وذلك في إطار السعي لإلصاق التهم بخارجين عن القانون أو عملاء.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك