أفادت مصادر أمنية في مصر أنّ مسلحين فتحوا النارأمس على مدخل فندق يرتاده سياح أجانب في مدينة الغردقة على ساحل البحر الأحمر، ما أسفر عن إصابة اثنين من السياح الأجانب، في وقت عثرت الشرطة البلجيكية على ثلاثة أحزمة، يُمكن أن تستخدم في هجمات إنتحارية ومعدات تستخدم لصنع متفجرات، بالإضافة الى بصمة لصلاح عبد السلام الملاحق في قضية إعتداءات باريس، وذلك خلال دهم شقة في بروكسل.
وتبحث الشرطة عن عبد السلام (26 عاماً) منذ الاعتداءات التي أوقعت 130 قتيلاً في باريس في 13 تشرين الثاني، وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنها.
وقال المحققون إنّ أصدقاء لعبد السلام نقلوه بسيارة من باريس الى بروكسل متجاوزين ثلاث نقاط تفتيش للشرطة، فيما قال أحد المشتبه بهم إنّه نقل عبد السلام من بروكسل الى شيربيك في 14 تشرين الثاني.
وقال المتحدث بإسم المدعين الفدراليين اريك فان در سبيت إنّه «لم يتضح بعد تاريخ توجّه عبد السلام الى الشقة في بروكسل».
وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «عثرنا على البصمة لكن ليس لدينا فكرة متى تركت... البصمة لا تحمل تاريخاً أو وقتاً».
وأضاف: «ربما ذهب الى هناك ليأخذ حزامه (قبل الهجمات) وربما ذهب لاحقاً. أعتقد أنّ الإحتمالين قائمان».
وأعلن تنظيم «الدولة الإسلامية» مسؤوليته عن الهجمات المنسقة على حانات ومطاعم وقاعة موسيقية في باريس، حيث كان المهاجمون مسلّحين ببنادق وأحزمة ناسفة.
في غضون ذلك، شكّك مدعي باريس فرانسوا مولان في هوية الرجل الذي قتلته الشرطة الفرنسية أمس الأول بالرصاص، حين حاول دخول مركز للشرطة، بينما تسعى السلطات لمعرفة ما اذا كان يشكّل خطراً حقيقياً أم أنّه كان يعمل بمفرده من دون أيّ دعم.
وقال مولان: «إنّ الرجل ربما انتحل هوية زائفة قبل بضعة أشهر». وذكر أنه يجري فحص الهاتف المحمول الذي كان معه وكان فيه شريحة هاتف ألمانية.
وسبق لمصدر قضائي أن ذكرَ أمس الأول أنّ الرجل، ويدعى علي صلاح، هو من مواليد الدار البيضاء في المغرب عام 1995. وكان صلاح مشرداً ومعروفاً لدى الشرطة لتورّطه في عملية سرقة عام 2012 في منطقة فار جنوب فرنسا.
وذكر مولان في تصريحاته أنّ السلطات تعرف من بصمات الأصابع أنّ الرجل القتيل عَرّف عن نفسه للشرطة التي لاحقته العام الماضي بإسم صلاح.
وأضاف أنّ الورقة التي عُثر عليها مع الجثة مكتوب عليها إسم مختلف وجنسية تونسية.
وكان يوجد على الورقة أيضاً علم تنظيم الدولة الإسلامية ومبايعة للتنظيم المتشدّد باللغة العربية.
إلى ذلك، حكمت محكمة الجنح في باريس أمس بالسجن لمدة ستة أعوام وعشرة على جهاديين فرنسيين غادرا في العام 2014 الى سوريا، وعاد أحدهما بعد بضعة أشهر، فيما انضمّ الآخر الى تنظيم الدولة الإسلامية.
وفي الرباط، أعلنت وزارة الداخلية المغربية أمس تفكيك خلية من سبعة أفراد موالين لتنظيم الدولة الإسلامية، «نسّقوا مع قادة ميدانيين» في التنظيم لإرسال مقاتلين لاكتساب خبرات عسكرية ثم العودة إلى المغرب لتنفيذ عمليات.
ووفق بيان صادر عن وزارة الداخلية، تمكّن الأمن صباح أمس «من تفكيك خلية إرهابية موالية لهذا التنظيم الإرهابي، تتكوّن من سبعة متطرفين ينشطون بدار بوعزة» القريبة من الدار البيضاء.
و»أكّدت التحريات الأولية أنّ زعيم هذه الخلية على صِلة وثيقة بقادة ميدانيين لداعش في الساحة السورية العراقية».
في غضون ذلك، أعلنت الشرطة الأميركية أمس أنّ «الرجل الذي أطلق النار ليل الخميس - الجمعة على شرطي كان على متن سيارة للشرطة في فيلادلفيا شرق الولايات المتحدة وأصابه إصابة خطرة، سبق وأن أعلن ولاءه لداعش». (وكالات)ذكر التلفزيون المصري أنّ قوات الأمن تصدّت لهجوم «إرهابي» على أحد فنادق الغردقة، وأنّ الهجوم أسفر عن مقتل مهاجم وإصابة آخر، وقد أصيب اثنان من السياح بإصابات طفيفة.
وقالت المصادر الأمنية إنّ المهاجمين وصلوا من البحر لتنفيذ الهجوم.
وفي وقت سابق، قال بيان منسوب لجماعة ولاية سيناء الموالية لتنظيم الدولة الإسلامية إن التنظيم مسؤول عن هجوم استهدف حافلة تقل سائحين من إسرائيل بمحافظة الجيزة في مصر.
وقال البيان الذي نشر على الإنترنت إن الهجوم جاء استجابة لنداء زعيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي «باستهداف اليهود في كل مكان» وإنه نفذ باستخدام الأسلحة الخفيفة وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف السياح وقوات تأمين الفندق.
إلى ذلك، فجَّر مسلحون مجهولون مساء أمس الأول، خط الغاز الطبيعي المصري للأردن غرب مدينة العريش في شمال سيناء المضطربة، وفق ما أفادت مصادر أمنية مصرية، في هجوم تبنّاه على الفور الفرع المصري لتنظيم «الدولة الإسلامية».
على صعيد آخر، دهم محققون مُكلّفون الشق البلجيكي من التحقيق في اعتداءات باريس التي وقعت في 13 تشرين الثاني الشقة في 10 كانون الأول.
وأعلن القضاء البلجيكي أمس أنّ عبد السلام قد يكون اختبأ في الشقة بعد اعتداءات باريس، وأنّه يحقق إذا كانت المتفجرات التي استخدمت في المجزرة صنعت هناك ايضاً.
وأعلنت النيابة الفدرالية في بيان، أنّ الشقة الواقعة في حي شيربيك في العاصمة تمّ تفتيشها في 10 كانون الاول، لكن من دون أن تحدّد لماذا تُكشف هذه المعلومات الآن.
وتابع البيان: «في إطار التحقيق بعد اعتداءات باريس تؤكّد النيابة الفدرالية العثور خلال مداهمة شقة في 10 كانون الاول في الطابق الثالث من شارع بيرجيه في حي شيربيك، على مواد يمكن استخدامها لتصنيع عبوات بالإضافة الى آثار مواد متفجرة».
وذكر البيان أنّ «الشقة استؤجرت بهوية مزورة يمكن ان يكون استخدمها أحد المشتبه بهم التسعة، وهو قيد التوقيف.
ولفت البيان إلى انّه تمّ «العثور على ثلاثة أحزمة يدوية الصنع يمكن استخدامها لنقل متفجرات بالاضافة الى بصمة لصلاح عبد السلام».
وتبحث الشرطة عن عبد السلام (26 عاماً) منذ الاعتداءات التي أوقعت 130 قتيلاً في باريس في 13 تشرين الثاني، وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنها.
وقال المحققون إنّ أصدقاء لعبد السلام نقلوه بسيارة من باريس الى بروكسل متجاوزين ثلاث نقاط تفتيش للشرطة، فيما قال أحد المشتبه بهم إنّه نقل عبد السلام من بروكسل الى شيربيك في 14 تشرين الثاني.
وقال المتحدث بإسم المدعين الفدراليين اريك فان در سبيت إنّه «لم يتضح بعد تاريخ توجّه عبد السلام الى الشقة في بروكسل».
وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «عثرنا على البصمة لكن ليس لدينا فكرة متى تركت... البصمة لا تحمل تاريخاً أو وقتاً».
وأضاف: «ربما ذهب الى هناك ليأخذ حزامه (قبل الهجمات) وربما ذهب لاحقاً. أعتقد أنّ الإحتمالين قائمان».
وأعلن تنظيم «الدولة الإسلامية» مسؤوليته عن الهجمات المنسقة على حانات ومطاعم وقاعة موسيقية في باريس، حيث كان المهاجمون مسلّحين ببنادق وأحزمة ناسفة.
في غضون ذلك، شكّك مدعي باريس فرانسوا مولان في هوية الرجل الذي قتلته الشرطة الفرنسية أمس الأول بالرصاص، حين حاول دخول مركز للشرطة، بينما تسعى السلطات لمعرفة ما اذا كان يشكّل خطراً حقيقياً أم أنّه كان يعمل بمفرده من دون أيّ دعم.
وقال مولان: «إنّ الرجل ربما انتحل هوية زائفة قبل بضعة أشهر». وذكر أنه يجري فحص الهاتف المحمول الذي كان معه وكان فيه شريحة هاتف ألمانية.
وسبق لمصدر قضائي أن ذكرَ أمس الأول أنّ الرجل، ويدعى علي صلاح، هو من مواليد الدار البيضاء في المغرب عام 1995. وكان صلاح مشرداً ومعروفاً لدى الشرطة لتورّطه في عملية سرقة عام 2012 في منطقة فار جنوب فرنسا.
وذكر مولان في تصريحاته أنّ السلطات تعرف من بصمات الأصابع أنّ الرجل القتيل عَرّف عن نفسه للشرطة التي لاحقته العام الماضي بإسم صلاح.
وأضاف أنّ الورقة التي عُثر عليها مع الجثة مكتوب عليها إسم مختلف وجنسية تونسية.
وكان يوجد على الورقة أيضاً علم تنظيم الدولة الإسلامية ومبايعة للتنظيم المتشدّد باللغة العربية.
إلى ذلك، حكمت محكمة الجنح في باريس أمس بالسجن لمدة ستة أعوام وعشرة على جهاديين فرنسيين غادرا في العام 2014 الى سوريا، وعاد أحدهما بعد بضعة أشهر، فيما انضمّ الآخر الى تنظيم الدولة الإسلامية.
وفي الرباط، أعلنت وزارة الداخلية المغربية أمس تفكيك خلية من سبعة أفراد موالين لتنظيم الدولة الإسلامية، «نسّقوا مع قادة ميدانيين» في التنظيم لإرسال مقاتلين لاكتساب خبرات عسكرية ثم العودة إلى المغرب لتنفيذ عمليات.
ووفق بيان صادر عن وزارة الداخلية، تمكّن الأمن صباح أمس «من تفكيك خلية إرهابية موالية لهذا التنظيم الإرهابي، تتكوّن من سبعة متطرفين ينشطون بدار بوعزة» القريبة من الدار البيضاء.
و»أكّدت التحريات الأولية أنّ زعيم هذه الخلية على صِلة وثيقة بقادة ميدانيين لداعش في الساحة السورية العراقية».
في غضون ذلك، أعلنت الشرطة الأميركية أمس أنّ «الرجل الذي أطلق النار ليل الخميس - الجمعة على شرطي كان على متن سيارة للشرطة في فيلادلفيا شرق الولايات المتحدة وأصابه إصابة خطرة، سبق وأن أعلن ولاءه لداعش».