تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مضايا تنتظر الإغاثة اليوم.. و٨١ قتيلاً بغارة روسية على معرَّة النعمان

Lebanon 24
10-01-2016 | 18:47
A-
A+
مضايا تنتظر الإغاثة اليوم.. و٨١ قتيلاً بغارة روسية على معرَّة النعمان
مضايا تنتظر الإغاثة اليوم.. و٨١ قتيلاً بغارة روسية على معرَّة النعمان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يترقب أهالي مدينة مضايا السورية المحاصرة ، حيث سجلت وفاتان أخريان بالمدينة المنكوبة بالجوع، وصول مساعدات إغاثية اليوم برعاية الأمم المتحدة. وفي حين، يواصل قناصة النظام وحزب الله ملاحقة الجوعى الذين يحاولون الفرار من المدينة بحثا عن حفنة طعام، قتل 81 شخصا على الاقل جراء غارة روسية استهدفت موقعا لجبهة النصرة يضم محكمة وسجنا في مدينة معرة النعمان في شمال غرب سوريا. سياسياً،قال موفد الامم المتحدة الى سوريا ستيفان دي ميستورا في اطار زيارته الى طهران ان الازمة الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وايران لن تؤثر في المفاوضات حول النزاع السوري. ويتمسك النظام السوري بشرط الحصول على قائمة بأسماء مكونات المعارضة التي تعتزم المشاركة في مؤتمر جنيف في 25 من الشهر الحالي، تزامناً مع اعلانها موافقتها على حضور هذه المحادثات التي يعمل دي ميستورا على تهيئة ظروف انعقادها. وقال رئيس مجلس مضايا المحلي إن كل يوم يمر على المدينة المحاصرة يكون أسوأ من سابقه، وأكد وفاة شخصين آخرين جوعا: واحد من مضايا والثاني من الزبداني المجاورة بريف دمشق الغربي. ويفترض ان تصل قافلة المساعدات إلى مضايا اليوم وستكون محملة بنحو 335 طنا من الغذاء والملابس والدواء يجري تجميعها في دمشق، في حين تضم قافلة المساعدات لبلدتي كفريا والفوعة 170 طنا ستنطلق من حمص بإشراف الأمم المتحدة، وبمساهمة من الصيب الأحمر الدولي، وبرنامج الأمم المتحدة للغذاء والهلال الأحمر السوري. وقال الصحفي السوري محمد الجزائري إن مجلس مضايا المحلي أحصى منذ أيلول الماضي 42 وفاة بسبب الجوع وأمراض سوء التغذية.ويشمل الحصار في ريف دمشق الغربي مضايا والزبداني وكذلك بلدة «بقّين». من جهة اخرى، قتل 81 شخصا على الاقل السبت جراء غارة روسية استهدفت موقعا لجبهة النصرة يضم محكمة وسجنا في مدينة معرة النعمان وفق حصيلة جديدة اوردها المرصد السوري لحقوق الانسان امس. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: «ارتفعت حصيلة القتلى جراء الغارة الروسية على مبنى (تسيطر عليه) جبهة النصرة، يضم محكمة وسجنا في معرة النعمان في محافظة ادلب الى 81 شخصا على الاقل، بالاضافة الى عدد من الجرحى والمفقودين تحت الانقاض». وتتوزع حصيلة القتلى الاخيرة وفق المرصد بين «52 مدنيا ومعتقلا و23 من عناصر جبهة النصرة بالاضافة الى ستة من مقاتلي الفصائل كانوا داخل المحكمة». سياسياً، قال موفد الامم المتحدة الى سوريا ستيفان دي ميستورا امس في اطار زيارته الى طهران ان الازمة الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وايران لن تؤثر في المفاوضات حول النزاع السوري. وقال دي ميستورا امام الصحافيين في العاصمة الايرانية:«ان وزير الخارجية السعودي اكد لي انه لن يكون هناك أي تأثير من جهتهم»، مضيفاً: «وفي ايران وعدوني بالشيء نفسه». واكد عقب لقائه وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ان المحادثات حول سوريا والمقرر ان تجري في جنيف في 25 كانون الثاني لا يزال من الممكن ان «تبدأ في جو مناسب». هذا، ويتمسك النظام السوري بشرط الحصول على قائمة بأسماء مكونات المعارضة التي تعتزم المشاركة في مؤتمر جنيف، تزامنا مع اعلانها موافقتها على حضور هذه المحادثات التي يعمل دي ميستورا على تهيئة ظروف انعقادها. واكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم السبت خلال استقباله دي ميستورا «ضرورة الحصول على قائمة التنظيمات الارهابية وقائمة بأسماء المعارضات السورية التي ستشارك في جنيف». وكرر المعلم في الوقت ذاته ان «سوريا مستعدة للمشاركة في اجتماعات جنيف فى الموعد المقترح». واعتبرت دمشق في وقت سابق هذين المطلبين شرطين اساسيين لمشاركتها في مؤتمر جنيف المقرر في 25 من الشهر الحالي. وفي سياق متصل، قالت جماعة جيش الاسلام المعارضة السورية البارزة في بيان إنه من غير المقبول الحديث عن حل سياسي للحرب بينما يموت الناس من الجوع والقصف وأضافت أن أفضل سبيل لاجبار حكومة دمشق على التوصل لتسوية هو تزويد مسلحي المعارضة بصواريخ مضادة للطائرات. ويبرز البيان مخاوف المعارضة من الجهود الدبلوماسية التي تقودها الأمم المتحدة لعقد محادثات السلام في جنيف. وقال جيش الاسلام إن نجاح الحل السياسي «يعتمد على جدية المجتمع الدولي في الضغط على النظام المجرم لإيقاف القتل».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك