تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

دي ميستورا: الأزمة السعودية ـ الإيرانية لن تؤثر في مفاوضات سوريا

Lebanon 24
10-01-2016 | 19:37
A-
A+
دي ميستورا: الأزمة السعودية ـ الإيرانية لن تؤثر في مفاوضات سوريا
دي ميستورا: الأزمة السعودية ـ الإيرانية لن تؤثر في مفاوضات سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن موفد الأمم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا في اطار زيارته الى طهران أمس، ان الازمة الديبلوماسية بين السعودية وايران لن تؤثر في المفاوضات حول النزاع السوري. وقال دي ميستورا امام الصحافيين في العاصمة الايرانية «ان وزير الخارجية السعودي (عادل الجبير) أكد لي انه لن يكون هناك اي تأثير من جهتهم»، مضيفا «وفي ايران وعدوني بذلك كذلك«. وأشار الى ان قطع العلاقات الديبلوماسية بين السعودية وايران كان مصدر القلق الرئيسي له قبل زيارته، الا انه اكد عقب لقائه وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ان المحادثات حول سوريا والمقرر ان تجرى في جنيف في 25 كانون الثاني الجاري لا يزال من الممكن ان «تبدأ في جو مناسب». وأضاف «استطيع ان اقول لكم على لسان الوزير ظريف انه لا توجد نية لأن توثر التوترات الحالية على المشاركة الحالية في مساعي فيينا، التي تعتبر ايران جزءا منها»، في اشارة الى المحادثات الدولية التي اطلقت في العاصمة النمسوية العام الماضي. واكد دي ميستورا ان الخلاف «لن يؤثر على التزامهم ومشاركتهم دعم مساعي الامم المتحدة لتحقيق بداية بناءة لمحادثات سوريا في 25 كانون الثاني» الجاري. وأشار دي ميستورا في بيان صدر بعد اجتماع في طهران مع ظريف إلى انه حصل على ضمانات مماثلة من الرياض الأسبوع الماضي في إطار جولته بالمنطقة التي شملت أيضا زيارة لدمشق. وقال بيان الأمم المتحدة «سيحصل المبعوث الخاص على معلومات من الأمين العام (للأمم المتحدة بان كي مون) وسيسعى إلى طلب مشورته في ما يتعلق ببدء المحادثات«. وفي القاهرة أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ان بلاده «تدعم بقوة» محادثات فيينا الرامية للتوصل الى حل للنزاع في سوريا، معتبرا ان الازمة مع ايران لن تؤثر عليها. وقال الجبير في مؤتمر صحافي عقد في الجامعة العربية عقب اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب بناء على طلب السعودية، ان الرياض «سبق ان اعلنت دعمها للمعارضة السورية ودعمها للجهود الرامية الى الوصول الى حل سلمي في سوريا. ما يسمى باجتماعات فيينا لا يزال قائما ونحن نأمل فيها وندعمها بقوة بغض النظر عن الخلافات بيننا وبين ايران». وفي سياق آخر، دعا البيت الابيض لاجئا سوريا وصل أخيرا الى الولايات المتحدة بعد معاناة مريرة، وجنديا اميركيا سابقا مسلما لحضور خطاب حالة الاتحاد الاخير الذي يلقيه الرئيس الأميركي باراك اوباما الثلاثاء. واعلن البيت الابيض اسماء الضيوف الذين تمت دعوتهم للانضمام الى زوجة الرئيس ميشيل اوباما في صالة مجلس النواب، حيث سيجتمع اعضاء البرلمان وقضاة المحكمة العليا وغيرهم من كبار الشخصيات للاستماع الى الخطاب الذي سيحدد فيه اوباما اهدافه الرئيسية للعام. وعادة ما تعكس اختيارات السيدة الاولى للضيوف اولويات الرئيس. واللاجئ السوري المدعو هو رفاعي حمو الذي وصل الى ديترويت في 18 كانون الاول مع ابنه وبناته الثلاث بعد ان امضى عامين في تركيا. وكان حمو فر من سوريا بعد ان اطلقت القوات الحكومية صاروخا دمر المجمع السكني الذي كان يعيش فيه مع عائلته، بحسب البيت الابيض. وقتلت زوجة حمو واحدى بناته وخمسة من افراد عائلته في القصف. واكتشف حمو في تركيا اصابته بسرطان المعدة. وبعد ان حصل على اللجوء في الولايات المتحدة يحاول حمو وعائلته الان بدء حياة جديدة في ضاحية تروي في ميتشيغين. وتأتي دعوة حمو كرد من عائلة اوباما على اعضاء الكونغرس الجمهوريين الذين سعوا في تصويت اولي إلى منع اللاجئين السوريين من الدخول الى البلاد خشية ان يكون بينهم ارهابيون. كما تمت دعوة نافيد شاه، الجندي الاميركي السابق المسلم، الذي كان طفلا عندما هاجر والداه الى الولايات المتحدة من باكستان. والتحق شاه بالجيش في العام 2006 وخدم في العراق. وتأتي دعوة شاه وحمو في الوقت الذي أشعل فيه الجمهوري دونالد ترامب مشاعر المعاداة للاسلام بين الاميركيين من خلال اقتراحه حظر دخول جميع المسلمين الى البلاد. وسيتم ترك احد مقاعد الضيوف فارغا تكريما لضحايا العنف فيما يسعى اوباما الى فرض قوانين اقسى لامتلاك الاسلحة في مواجهة معارضة جمهورية، كما سيكون من بين الضيوف جيم اوبيرغفيل الذي دفعت القضية التي رفعها ضد التمييز بالمحكمة العليا العام الماضي الى اصدار قانون يسمح بزواج المثليين في جميع انحاء البلاد.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك