تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إيران تستنكر موقف الــــجامعة العربية: السعودية ضغطت عليها

Lebanon 24
11-01-2016 | 18:58
A-
A+
إيران تستنكر موقف الــــجامعة العربية: السعودية ضغطت عليها
إيران تستنكر موقف الــــجامعة العربية: السعودية ضغطت عليها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إستنكرت الخارجية الإيرانية أمس موقف جامعة الدول العربية التي دعمت السعودية في مواجهة «الاستفزازات الإيرانية»، في وقت شدّد رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني على أنّ السعودية فشلت في الهيمنة على سوريا والبحرين بعمليات عسكرية. ضربة جوية في الموصل استهدفت منشأة لتخزين «الملايين» من أموال «داعش»كإعدام الشيخ النمر»، مشيراً إلى أنّ «السعودية تواجه انتقادات دولية واسعة لنقضها حقوق الانسان بإعدام الشيخ النمر». وفي سياق متصل، قال لاريجاني: «تصوّر النظام السعودي أنّه يمكنه الهيمنة على سوريا والبحرين بتحركات عسكرية، إلّا أنّه فشل في ذلك وكذلك في اليمن لأنّه ارتكب خطأ في الحسابات». واعتبر أنّ السعودية تسعى إلى إزالة الانطباع الموجود لدى دول المنطقة من أنّها تدعم المجاميع الارهابية. وقال مخاطباً المسؤولين في السعودية: «إنّ المطلوب منكم هو تصحيح الصورة التي تسبّبتم بها لأنفسكم وهي لن تمحى عبر سياسة الهروب الى الامام»، مضيفاً: «إنّ النظام السعودي ساندَ الارهابيين في سوريا ودمّر البنى التحتية في اليمن من دون ان يحقق اي مكسب لنفسه». وحول مزاعم السعودية بشأن ما تصفه بـ»التدخل الايراني في شؤون الدول الاخرى»، قال لاريجاني: «إنّ الجمهورية الاسلامية الايرانية لم تتدخل في شوون ايّ بلد»، معتبراً أنّ حضور ايران في العراق كان لمساعدة الشعب العراقي في حربه ضد عصابة داعش الارهابية التي حصلت على دعم السعودية لقتل العراقيين. إلى ذلك، أوضح وزير الخارجية العراقية ابراهيم الجعفري أنّ الوفد العراقي تحفّظ على بيان وزراء الخارجية العرب وأبدى ملاحظات، إلّا أنّه لن يخرج عن الإجماع العربي، لكنّه رفض بند إدانة الحكومة الإيرانية. توازياً، دعا دبلوماسي صيني رفيع المستوى السعودية وإيران الى «الهدوء وضبط النفس» خلال زيارة قام بها الى البلدين الاسبوع الماضي، وفق ما أفاد بيان رسمي صادر عن الحكومة الصينية. وذكرت وزارة الخارجية الصينية في بيانين منفصلين نشرتهما على موقعها الالكتروني أنّ مساعد وزير الخارجية الصيني جانغ مينغ التقى الاسبوع الماضي مسؤولين سعوديين وإيرانيين كبار خلال جولة من يومين شملت البلدين. وقال أحد البيانين إنّ الدبلوماسي الصيني عبّر في السعودية عن أمله في التزام كل الأطراف الهدوء وضبط النفس وتسوية الخلافات بالحوار، وبذل جهود مشتركة لدفع الوضع باتجاه الانفراج. وأوضح البيان الثاني أنّ مينغ كرّر في إيران الدعوة الى الهدوء وضبط النفس، وعَبّر عن الأمل في ان تعمل كل الاطراف معاً لحماية السلام والاستقرار الإقليميين. من جهة أخرى، صرّح مسؤول عسكري أميركي أنّ ضربة جوية نفّذها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أمس دمّرت منشأة لتخزين الاموال يستخدمها تنظيم الدولة الاسلامية في مدينة الموصل العراقية. وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته: «إنّ قنبلتين بزنة 900 كلغ سقطتا على المنشأة، ما ادى الى تدمير أموال تساوي قيمتها ملايين الدولارات»، مضيفاً: «انّ التنظيم حصل على اموال بملايين الدولارات من نشاطات غير قانونية، ومن بينها بيع النفط والنهب والابتزاز». (وكالات)شدد المتحدث باسم الخارجية الايرانية حسين جابر أنصاري على أنّ بيان جامعة الدول العربية الأخير «صدر بضغط سعودي»، معتبراً أنّ بياني جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي ليسا إلّا «مواقف ولا يشملان أي خطوات عملية». ورأى أنصاري في رد على البيان الذي صدر عن جامعة الدول العربية أنّه «على رغم كل الضجيج السعودي، إلّا أنّ الدول لم تجارها باتخاذ خطوات عملية ضد ايران». كما أكّد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أنّ «بيان جامعة الدول العربية يتعارض مع المواقف الدولية الرافضة للاعدامات غير الانسانية كإعدام الشيخ النمر»، مشيراً إلى أنّ «السعودية تواجه انتقادات دولية واسعة لنقضها حقوق الانسان بإعدام الشيخ النمر». وفي سياق متصل، قال لاريجاني: «تصوّر النظام السعودي أنّه يمكنه الهيمنة على سوريا والبحرين بتحركات عسكرية، إلّا أنّه فشل في ذلك وكذلك في اليمن لأنّه ارتكب خطأ في الحسابات». واعتبر أنّ السعودية تسعى إلى إزالة الانطباع الموجود لدى دول المنطقة من أنّها تدعم المجاميع الارهابية. وقال مخاطباً المسؤولين في السعودية: «إنّ المطلوب منكم هو تصحيح الصورة التي تسبّبتم بها لأنفسكم وهي لن تمحى عبر سياسة الهروب الى الامام»، مضيفاً: «إنّ النظام السعودي ساندَ الارهابيين في سوريا ودمّر البنى التحتية في اليمن من دون ان يحقق اي مكسب لنفسه». وحول مزاعم السعودية بشأن ما تصفه بـ»التدخل الايراني في شؤون الدول الاخرى»، قال لاريجاني: «إنّ الجمهورية الاسلامية الايرانية لم تتدخل في شوون ايّ بلد»، معتبراً أنّ حضور ايران في العراق كان لمساعدة الشعب العراقي في حربه ضد عصابة داعش الارهابية التي حصلت على دعم السعودية لقتل العراقيين. إلى ذلك، أوضح وزير الخارجية العراقية ابراهيم الجعفري أنّ الوفد العراقي تحفّظ على بيان وزراء الخارجية العرب وأبدى ملاحظات، إلّا أنّه لن يخرج عن الإجماع العربي، لكنّه رفض بند إدانة الحكومة الإيرانية. توازياً، دعا دبلوماسي صيني رفيع المستوى السعودية وإيران الى «الهدوء وضبط النفس» خلال زيارة قام بها الى البلدين الاسبوع الماضي، وفق ما أفاد بيان رسمي صادر عن الحكومة الصينية. وذكرت وزارة الخارجية الصينية في بيانين منفصلين نشرتهما على موقعها الالكتروني أنّ مساعد وزير الخارجية الصيني جانغ مينغ التقى الاسبوع الماضي مسؤولين سعوديين وإيرانيين كبار خلال جولة من يومين شملت البلدين. وقال أحد البيانين إنّ الدبلوماسي الصيني عبّر في السعودية عن أمله في التزام كل الأطراف الهدوء وضبط النفس وتسوية الخلافات بالحوار، وبذل جهود مشتركة لدفع الوضع باتجاه الانفراج. وأوضح البيان الثاني أنّ مينغ كرّر في إيران الدعوة الى الهدوء وضبط النفس، وعَبّر عن الأمل في ان تعمل كل الاطراف معاً لحماية السلام والاستقرار الإقليميين. من جهة أخرى، صرّح مسؤول عسكري أميركي أنّ ضربة جوية نفّذها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أمس دمّرت منشأة لتخزين الاموال يستخدمها تنظيم الدولة الاسلامية في مدينة الموصل العراقية. وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته: «إنّ قنبلتين بزنة 900 كلغ سقطتا على المنشأة، ما ادى الى تدمير أموال تساوي قيمتها ملايين الدولارات»، مضيفاً: «انّ التنظيم حصل على اموال بملايين الدولارات من نشاطات غير قانونية، ومن بينها بيع النفط والنهب والابتزاز». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك