تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كيري ولافروف بحثا الملف السوري والمعارضة لن تتفاوض تحت القصف الخارجي

Lebanon 24
11-01-2016 | 19:05
A-
A+
كيري ولافروف بحثا الملف السوري والمعارضة لن تتفاوض تحت القصف الخارجي
كيري ولافروف بحثا الملف السوري والمعارضة لن تتفاوض تحت القصف الخارجي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد 200 يوم من حصار الجوع، دخلت قوافل المساعدات بلدة مضايا السورية. فقد دخلت طليعة قافلة المساعدات الغذائية والطبية امس الى البلدة الواقعة في ريف دمشق حيث تفرض قوات النظام منذ ستة اشهر حصارا محكما على اكثر من اربعين الف شخص تسبب بوفاة نحو ثلاثين منهم جوعا. ووصلت اولى الشاحنات الـ44 عند الخامسة عصرا الى مضايا التي تبعد نحو اربعين كيلومترا عن دمشق بعد انطلاقها منها ظهرا، تزامنا مع بدء وصول اولى الشاحنات الـ21 إلى بلدتي الفوعة وكفريا في محافظة ادلب (شمال غرب) واللتين تبعدان اكثر من 300 كيلومتر عن العاصمة وتحاصرهما الفصائل المقاتلة منذ الصيف الماضي. وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في سوريا بافل كشيشيك «دخلنا الى البلدات الثلاث بشكل متزامن»، مضيفا ان عملية افراغ الحمولة ستستمر طيلة الليل. وتحمل الشاحنات، وفق المنظمين، حليبا للاطفال وعبوات مياه وبطانيات ومواد غذائية، بالاضافة الى ادوية للاطفال وادوية للامراض المزمنة يفترض ان تكفي لمدة ثلاثة اشهر، ومستلزمات ضرورية للجراحات الطارئة. من جهته، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن القافلة المتجهة إلى مضايا، بدأت بالتحرك نحوها، بالتزامن مع خروج مئات العوائل للحصول على المساعدات التي تحملها القافلة، حيث توجهت هذه العوائل إلى قوس مضايا عند أطراف المدينة، التي تتواجد فيها حواجز لحزب الله وقوات النظام، وسط رفض من المجلس المحلي للمدينة لهذه الطريقة في توزيع المساعدات، حتى لا تستغل من حزب الله في إظهار نفسه على أنه هو من يوزع المساعدات على المواطنين في المدينة التي يحاصرها هو وقوات النظام بشكل مشدد منذ نحو 200 يوم. ووصف رئيس المجلس المحلي في مضايا موسى المالح ما وصل من مساعدات إغاثية أممية بأنه مهزلة من حيث المحتوى والكم، وسط تأكيدات باستغلال حزب الله حاجة السكان. وقال المالح إن المساعدات قليلة جدا، ولا تحتوى على المواد الأساسية مثل الطحين. كما وصف المالح ما يحدث من عملية إدخال للمساعدات وإجراءات بأنه حرب أعصاب، «لأن من يسيطر على المداخل هو من يتحكم في محتوياتها»، في إشارة إلى قوات النظام وحزب الله التي تحاصر البلدة منذ نحو سبعة أشهر. وأفادت مصادر محلية بأن قوات النظام السوري وحزب الله استغلت حاجة عدد من الأهالي وسلمتهم بعض المساعدات بعد إجرائهم مقابلات مصورة يتحدثون فيها عن أن من سمتهم وكالة الأنباء الرسمية سانا «الإرهابيين» صادروا مساعدات الأهالي. وهو ما أكده المرصد السوري الذي قال إن حزب الله يقوم باستدراج عائلات إلى منطقة القوس التي يوجد فيها حاجز له عند أطراف مضايا لإيهامهم بأنه هو من يقوم بتوزيع المساعدات على المواطنين، كما أن حزب الله أبلغ المواطنين بأن من يرغب في تسلم المساعدات فعليه الحضور إلى منطقة القوس، ومن يرد مغادرة مضايا فليغادرها. ميدانياً، قتل امس 19 شخصا، بينهم 14 طفلا ومعلمة في غارة روسية استهدفت مدرسة في بلدة عنجارة الواقعة تحت سيطرة الفصائل المقاتلة في ريف حلب الغربي في شمال البلاد. لكن المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زخاروفا زعمت ان «روسيا لا تقوم بعمليات ضد المدنيين». ودارت اشتباكات عنيفة تزامنا مع غارات جوية روسية في ريف حلب جنوبي والجنوبي الغربي اسفرت امس عن مقتل «23 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها فضلا عن 18 آخرين من الفصائل الاسلامية والمقاتلة». سياسياً، قالت الخارجية الأميركية امس إن وزيري خارجية الولايات المتحدة وروسيا تحدثا عبر الهاتف بشأن قضايا بينها العملية السياسية السورية والحرب على تنظيم الدولة الإسلامية وقضايا الشرق الأوسط. وقال جون كيربي المتحدث باسم الوزارة في وصف موجز للحديث بين وزير الخارجية جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف «اتفقا على البقاء على اتصال وثيق والبحث عن فرصة للاجتماع في الأيام القادمة». وفي باريس، حذر المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات مع النظام السوري رياض حجاب من ان المعارضة لن تكون قادرة على الدخول في مفاوضات مع النظام ما دامت هناك «جهات خارجية» تقصف سوريا. وقال في ختام لقاء مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في قصر الاليزيه «لا يمكن التفاوض مع النظام وهناك جهات خارجية تمارس القصف على الشعب السوري». الا ان حجاب اضاف «نريد الذهاب الى مفاوضات ونحن جادون بذلك، لكن تحقيق ذلك يحتاج الى توفير ظروف ملائمة للتفاوض»، مضيفا «نريد مفاوضات حقيقية تؤدي الى انتقال سياسي وليس الى مفاوضات فاشلة». وأعاد حجاب في هذا الاطار التذكير بقرار مجلس الامن الاخير حول سوريا 2254 الصادر في الثامن عشر من كانون الاول الماضي خاصة «لجهة وقف القصف بالطيران واستهداف المناطق الاهلة واطلاق سراح المعتقلين وارسال المساعدات». وتأتي زيارة حجاب الى باريس ولقاؤه مع هولاند ووزير الخارجية لوران فابيوس في اطار الاستعدادات لعقد مفاوضات بين المعارضة والنظام السوري في الخامس والعشرين من كانون الثاني الحالي. من جانبه، صدر بيان عن الرئاسة الفرنسية في ختام هذا اللقاء جاء فيه ان الرئيس الفرنسي حذر من «ان الحكم على الرغبة الفعلية للنظام بالتفاوض سيكون عبر وقف قصفه الاعمى وسياسته الهادفة الى تجويع مدن كاملة في خرق فاضح للقوانين الدولية». واضاف بيان الرئاسة الفرنسية ان هولاند شدد ايضا على «ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2254 من دون تأخير، وهو القرار الذي يدعو الى اقامة مرحلة انتقالية في سوريا تستند الى بيان جنيف» مكررا القول ان «بشار الأسد لا يمكن ان يكون له دور في سوريا الغد». هذا، ووصل وزير الخارجية السوري وليد المعلم الى نيودلهي امس لاجراء محادثات مع نظيرته الهندية في محاولة للحصول على دعم نظام الأسد قبل محادثات السلام. (اللواء - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك