تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

روسيا وأميركا تتوافقان على المضي في محادثات «فيينا»

Lebanon 24
14-01-2016 | 18:44
A-
A+
روسيا وأميركا تتوافقان على المضي في محادثات «فيينا»
روسيا وأميركا تتوافقان على المضي في محادثات «فيينا» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتواصل الجهود الدولية من أجل إكمال التحضيرات لموعد الخامس والعشرين من كانون الثاني الحالي، موعد نص عليه القرار 2254 بإجماع دولي ما يجعل الوسيط الدولي للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا في سباق مع الوقت، في ظلّ وجود شروط من الطرفين لم تُحلّ بعد. زاخاروفا: أنقرة تسعى لاستغلال الفوضى وتعمل من أجل تغيير التركيبة في شمال سورياأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنّ الولايات المتحدة وروسيا اتفقتا على ضرورة المضي قدماً في محادثات سوريا التي تضمّ الحكومة وجماعات من المعارضة في 25 كانون الثاني من دون شروط مسبقة. وأشارت إلى أنّ الوزير جون كيري عَبّر في مكالمة هاتفية مع نظيره الروسي سيرغي لافروف عن «قلقه البالغ» إزاء الهجمات على المدنيين في سوريا. وذكرت وزارة الخارجية الأميركية أنّ كيري ناقشَ مع نظيره السعودي عادل الجبير في لندن قضايا بينها إيران والعملية السياسية الرامية إلى إنهاء الحرب في سوريا. من جهتها، أعلنت الدبلوماسية الروسية مساء أمس أنّ وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف ونظيره الاميركي سيلتقيان في 20 كانون الثاني في زوريخ لبحث الأزمة السورية والنزاع في اوكرانيا. واعتبرت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أنه خلال المفاوضات بشأن سوريا يجب التركيز ليس على مصير الرئيس بشار الأسد، بل على مسائل التسوية. كما وصفت زاخاروفا الاتهامات التي وجّهها وزير الخارجية الفرنسي فرانسوا هولاند إلى الجيش الروسي باستهداف السكان المدنيين في سوريا، بأنها تصريحات غريبة عديمة الأساس وغير لائقة. وذكرت زاخاروفا أنّ مثل هذه التصريحات تزداد غرابة في ضوء الزيارة التي قام بها في الفترة الأخيرة وزير الدفاع الفرنسي ورئيس هيئة الأركان في الجيش الفرنسي إلى موسكو لبحث التعاون العسكري بين البلدين في محاربة الإرهاب الدولي. وعلى صعيد الأزمة التركية الروسية، قالت زاخاروفا: «من الواضح أنّ أنقرة تسعى لاستغلال الفوضى في سوريا وتعمل بذريعة محاربة «داعش» من أجل تغيير التركيبة الإثنية في شمال سوريا. وفي إطار هذه الاستراتيجية يقدم الأتراك على خطوات ترمي إلى إضعاف مواقف فئة إثنية معينة تتصدى بنجاح للتنظيمات الجهادية، بالتزامن مع محاولات تعزيز مواقف فئة إثنية أخرى». توازياً، بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني أمس مستجدات الأزمة السورية والحرب على الارهاب، بحسب بيان للديوان الملكي. وكان العاهل الأردني أعلن أنّ موسكو «تفهم جيداً» ضرورة العملية السياسية في سوريا التي تفترض رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، داعياً إلى تنسيق الجهود مع موسكو بشأن سوريا. وأشاد الملك الأردني بأهمية عملية فيينا، قائلاً: «سيكون أفضل إذا تمكنّا من تحقيق تنسيق الجهود مع روسيا، إلّا أنّ ذلك مسألة بين موسكو وواشنطن». بدوره، أشار وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إلى ضرورة البدء بالمحادثات السياسية لحل الأزمة السورية بأقرب وقت ممكن، مبيّناً خلال مؤتمر صحافي عقده مع نظيره البريطاني «فيليب هاموند» في أنقرة أنّ «المعارضة باتت جاهزة، فيما لم يحدد النظام وفده المفاوض حتى الآن»، آملاً أن تبدأ المفاوضات في كانون الثاني الجاري، وأن تخرج النتائج في غضون ستة أشهر. في المقابل، شكّك المعارض السوري جورج صبرا، بأن تبدأ مباحثات السلام بشأن سوريا في جنيف في 25 كانون الثاني. وقال صبرا: «أهمّ المشاكل عدم تنفيذ بنود 12 و13 من قرار مجلس الأمن 2254» الذي صدر العام الماضي ويدعو كل أطراف الحرب السورية للسماح بوصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين إليها ووَقف الهجمات على المدنيين. وعن الضغوط التي تواجهها المعارضة، قال: «بالتأكيد توجد، لكن مهما كانت هذه الضغوط الخارجية فهي أقلّ بكثير من الضغوط الإنسانية والمعنوية التي تأتينا من الداخل من أبناء شعبنا الذين ما زالوا يموتون جوعاً». إلى ذلك، صرّح وزير الخارجية الالمانية شتاينماير عقب محادثات مع منسّق المعارضة السورية رياض حجاب أنه من المقرر أن تبدأ قريباً محادثات السلام بين المعارضة السورية والنظام، مؤكداً على ضرورة الدخول الى عملية إنتقالية سياسية، وأكّد دعم بلاده لـ دي ميستورا. وأضاف: من الضروري منع تصاعد التوترات بين الرياض وطهران بما يفسد ما تمّ التوصّل اليه في الاشهر الماضية. وكان دي ميستورا أشار إلى أنّ «الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، التي لها حق النقض، تعتزم اتخاذ إجراءات فورية، والضغط بشأن فك الحصار، الذي تفرضه قوات النظام السوري، والجماعات المسلحة في العديد من البلدات والمدن السورية». تزامناً، ناشد أهالي بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين في ريف إدلب من المسلحين الأمم المتحدة بإرسال موفدين للاطلاع على الوضع الإنساني فيهما. وأكد الأهالي أنّ لديهم لوائح بالمئات من الحالات الصحية الحرجة التي هي بحاجة إلى المتابعة والعلاج خارج المدينتين. موقف الاهالي أتى مع دخول ثلاث شاحنات محمّلة بالمساعدات الى الفوعة، وفي الوقت ذاته دخلت ست شاحنات على الأقل محمّلة بالمساعدات عليها شعار الهلال الاحمر السوري دخلت الى بلدة مضايا. وفي سياق متصل، أعلن السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة فرنسوا دولاتر أنّ باريس ولندن وواشنطن طلبت عقد اجتماع طارىء لمجلس الامن الدولي للمطالبة برفع الحصار عن مناطق سورية عدة بينها بلدة مضايا. وقال: «إنّ هذا الاجتماع الذي قد يعقد اعتباراً من الجمعة يهدف الى تنبيه العالم الى المأساة الانسانية التي تشهدها مضايا ومدن أخرى (محاصرة) في سوريا». إلى ذلك، اعتبر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون أمس أنّ حصار المدن السورية بهدف تجويعها يشكّل «جريمة حرب»، مشدداً على أنّ النظام السوري والمعارضة المسلحة «يتحمّلان مسؤولية هذا الامر وفظائع أخرى تحظّرها القوانين الانسانية الدولية». ودعا «دول المنطقة وخارجها التي لها تأثير الى ممارسة الضغط على الاطراف لتأمين وصول المساعدات الانسانية من دون قيود في كل أنحاء سوريا». تزامناً، قال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان إنّ أعضاء التحالف الذي يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية وتقوده الولايات المتحدة سيجتمعون في باريس الأسبوع المقبل لتعزيز جهود التصدي للتنظيم. وأضاف أنّه سيستضيف نظراءه الأميركي والبريطاني والألماني لتعزيز استراتيجية مكافحة التنظيم وبحث خطط مقترحة. وعن التدخل الروسي في سوريا قال: «إذا كان الهدف الرئيسي لروسيا هو قتال «داعش» فلتضرب «داعش» أولاً، الأمر ليس هكذا حالياً وروسيا لديها ميل قوي جداً لضرب الثوار». ميدانياً، وفّرت مقاتلات «ميغ - 29» السورية غطاء جوياً لقاذفات «سو-25» الروسية خلال ضربها مواقع تابعة لتنظيم «داعش» في سوريا، وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أنّ هذه أوّل عملية جوية روسية-سورية مشتركة. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك