أوقفت الشرطة التركية أمس أكثر من عشرة أكاديميين وقّعوا عريضة تنتقد الحملة العسكرية في مناطق ذات غالبية كردية جنوب شرق تركيا، ما أثار غضب الرئيس رجب طيب أردوغان، في خطوة تُثير القلق من جديد حول حرّية التعبير في البلاد.
إجتماع كيري وظريف وموغيريني في فيينا لمناقشة الاتفاق
النووي الإيرانيوأوضح أردوغان أنّ بلاده تواجه العديد من المنظمات الإرهابية إضافة إلى داعش، وفي مقدمتها بي كا كا، وامتدادها في سوريا، وحزب الاتحاد الديمقراطي، ووحدات حماية الشعب (الجناح العسكري للأخير).
وشدّد الرئيس التركي على «أننا لن نسمح لتنظيم «داعش» الإرهابي أن يتحرّك تجاه الحدود التركية. وقال:»إنّ قواتنا الأمنية تقوم بعمليات تنظيف وتطهير المناطق من عناصر تنظيم داعش الإرهابي»، مشيراً إلى أنّ «ممارسة السياسة هي الطريق الشرعي والوحيد للحكم، ولن نسمح للإرهابيين بزعزعة أمن واستقرار مواطنينا».
وأعرب الرئيس التركي عن حزنه العميق لكلٍّ من الرئيس والمستشارة الألمانيَين، في ضحايا المواطنين الألمان العشرة، الذين قتلو جراء التفجير الانتحاري الذي استهدف ساحة السلطان أحمد، مُقدّماً تعازيه إلى الشعب الألماني في ضحايا التفجير.
ووصف الناقدون اعتقال الأكاديميين بأنّه محاولة جديدة من أردوغان لقمع المعارضة، ودان حزب الشعوب الديموقراطي الموالي للأكراد «الخطوات التي قامت بها الحكومة التركية والتي تُدخل تركيا في ظلام دامس».
وفي انتقاد نادر لتركيا حليفة الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي، أعرب السفير الأميركي في انقرة جون باس عن قلقه من أن يكون للضغوط «تأثير مخيف على الخطاب السياسي المشروع في المجتمع التركي بشأن مصادر العنف الدائر وحلوله».
وأضاف في بيان: «أنّ التعبير عن القلق بشأن العنف لا يعني دعم الارهاب، وانتقاد الحكومة لا يعني الخيانة».
وفتحت سلطات الجامعات أمس كذلك تحقيقاً مع 20 اكاديمياً في جامعة مرسين على البحر المتوسط، وأربعة آخرين في مدينة غازي عنتاب، يمكن أن تؤدّي الى طردهم.
وطردت جامعة دوزجي شمال غرب تركيا استاذة مساعدة في العلوم الاجتماعية لتوقيعها على العريضة، وفق ما أورد الاعلام التركي.
ووقّع العريضة عشرات الأكاديميين والمفكرين الاجانب ومن بينهم عالم اللغويات الاميركي نعوم تشومسكي، والفيلسوف السلوفيني سلافوي زيزيك.
وانتقد اردوغان تشومسكي علناً، إلاّ أنّ أيّاً من الموقّعين الاجانب لم يخضع للتحقيق في تركيا.
من جهة أخرى، تستقبل المستشارة الألمانية انغيلا ميركل رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو الجمعة المقبل، وفق ما أفاد المتحدث باسمها ستيفن شيبرت. وقال: «إنّهما سيجريان محادثات تتركّز على التفجير الانتحاري» في مدينة اسطنبول.
كما سيناقش الطرفان قضايا تهمّ البلدين ومن بينها القتال ضدّ الإرهاب وأعداد اللاجئين القياسية التي تدفقت على اوروبا.
وتأتي هذه المحادثات في إطار اجتماع منتظم بين حكومتي البلدين، يشارك فيه وزراء الداخلية والخارجية والدفاع.
في سياق آخر قالت وزارة الخارجية الأميركية إنّ وزير الخارجية جون كيري سيجتمع مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني في فيينا اليوم لمناقشة الاتفاق النووي الإيراني.
وقال مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية في بيان مقتضب: «واصلت كل الأطراف إحراز تقدم مطّرد تجاه يوم تنفيذ الاتفاق النووي الذي سيضمن الطبيعة السلمية التامة للبرنامج النووي الإيراني». (وكالات)شنّت الشرطة صباح أمس عملية لاعتقال 21 أكاديمياً تركياً، في إطار تحقيقٍ يتهمهم بنشر «دعاية إرهابية» من خلال التوقيع على العريضة التي تدين العمليات العسكرية في ثلاث مدن سكانها من الأكراد.
واعتقلت الشرطة حتى الآن 14 أكاديمياً ومحاضراً من جامعة كوجيلي القريبة من اسطنبول، في عملية مداهمة لمنازلهم فجر الجمعة، وفق ما أوردت وكالة «دوغان» للأنباء.
واضافت الشرطة أنّه يجرى حالياً اعتقال سبعة اخرين. وقامت الشرطة بتفتيش منازل ثلاثة اكاديميين في محافظة بولو الشمالية الغربية.
وأطلق الادعاء أمس الأول تحقيقاً واسعاً في حقّ نحو 1200 اكاديمي من 90 جامعة تركية لاتهامهم بنشر «دعاية إرهابية»، و»التحريض على الكراهية والعداوة» من خلال التوقيع على العريضة.
ودعت العريضة التي حملت عنوان «لن نكون شركاء في الجريمة»، انقرة إلى وقف «المجازر المتعمدة وترحيل الأكراد وغيرهم من السكان من المنطقة».
وتشنّ تركيا حرباً واسعةً ضدّ حزب «العمّال الكردستاني»، وتفرض حظر تجوّل على مناطق جنوب شرق البلاد، تهدف الى القضاء على المتمرّدين من العديد من مدن تلك المنطقة.
إلاّ أنّ ناشطين أكراداً يقولون إنّ عشرات المدنيين قتلوا نتيجة استخدام القوة المفرطة.
ورداً على ذلك، شنّ أردوغان أعنف هجماته حتى الآن على المُوقّعين على العريضة، واتهمتهم بتأييد المتمرّدين الأكراد، ولذلك فإنّهم «شركاء» في جرائم حزب العمال الكردستاني.
وقال للصحافيين عقب صلاة الجمعة في اسطنبول: «إنّ مَن يقفون مع منفّذي المجازر هم شركاء في الجريمة».
واضاف: «يجب على شعبنا أن يفهم حقيقة الناس... إنّ الحصول على الدكتوراه لا يجعل منك بالضرورة مفكراً. هؤلاء لا يفقهون شيئاً. إنّهم فظّون ومقزِّزون».
وأشار أرودغان إلى أنّ «تنظيم داعش الإرهابي لا يستسيغ مشاركة تركيا في قوات التحالف الدولي التي تحارب التنظيم»، لافتاً إلى أنّ «هجوم ساحة السلطان أحمد السياحية ليس الأول، فالتنظيم قام بعشرات العمليات ضدّ بلادنا».
وأوضح أردوغان أنّ بلاده تواجه العديد من المنظمات الإرهابية إضافة إلى داعش، وفي مقدمتها بي كا كا، وامتدادها في سوريا، وحزب الاتحاد الديمقراطي، ووحدات حماية الشعب (الجناح العسكري للأخير).
وشدّد الرئيس التركي على «أننا لن نسمح لتنظيم «داعش» الإرهابي أن يتحرّك تجاه الحدود التركية. وقال:»إنّ قواتنا الأمنية تقوم بعمليات تنظيف وتطهير المناطق من عناصر تنظيم داعش الإرهابي»، مشيراً إلى أنّ «ممارسة السياسة هي الطريق الشرعي والوحيد للحكم، ولن نسمح للإرهابيين بزعزعة أمن واستقرار مواطنينا».
وأعرب الرئيس التركي عن حزنه العميق لكلٍّ من الرئيس والمستشارة الألمانيَين، في ضحايا المواطنين الألمان العشرة، الذين قتلو جراء التفجير الانتحاري الذي استهدف ساحة السلطان أحمد، مُقدّماً تعازيه إلى الشعب الألماني في ضحايا التفجير.
ووصف الناقدون اعتقال الأكاديميين بأنّه محاولة جديدة من أردوغان لقمع المعارضة، ودان حزب الشعوب الديموقراطي الموالي للأكراد «الخطوات التي قامت بها الحكومة التركية والتي تُدخل تركيا في ظلام دامس».
وفي انتقاد نادر لتركيا حليفة الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي، أعرب السفير الأميركي في انقرة جون باس عن قلقه من أن يكون للضغوط «تأثير مخيف على الخطاب السياسي المشروع في المجتمع التركي بشأن مصادر العنف الدائر وحلوله».
وأضاف في بيان: «أنّ التعبير عن القلق بشأن العنف لا يعني دعم الارهاب، وانتقاد الحكومة لا يعني الخيانة».
وفتحت سلطات الجامعات أمس كذلك تحقيقاً مع 20 اكاديمياً في جامعة مرسين على البحر المتوسط، وأربعة آخرين في مدينة غازي عنتاب، يمكن أن تؤدّي الى طردهم.
وطردت جامعة دوزجي شمال غرب تركيا استاذة مساعدة في العلوم الاجتماعية لتوقيعها على العريضة، وفق ما أورد الاعلام التركي.
ووقّع العريضة عشرات الأكاديميين والمفكرين الاجانب ومن بينهم عالم اللغويات الاميركي نعوم تشومسكي، والفيلسوف السلوفيني سلافوي زيزيك.
وانتقد اردوغان تشومسكي علناً، إلاّ أنّ أيّاً من الموقّعين الاجانب لم يخضع للتحقيق في تركيا.
من جهة أخرى، تستقبل المستشارة الألمانية انغيلا ميركل رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو الجمعة المقبل، وفق ما أفاد المتحدث باسمها ستيفن شيبرت. وقال: «إنّهما سيجريان محادثات تتركّز على التفجير الانتحاري» في مدينة اسطنبول.
كما سيناقش الطرفان قضايا تهمّ البلدين ومن بينها القتال ضدّ الإرهاب وأعداد اللاجئين القياسية التي تدفقت على اوروبا.
وتأتي هذه المحادثات في إطار اجتماع منتظم بين حكومتي البلدين، يشارك فيه وزراء الداخلية والخارجية والدفاع.
في سياق آخر قالت وزارة الخارجية الأميركية إنّ وزير الخارجية جون كيري سيجتمع مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني في فيينا اليوم لمناقشة الاتفاق النووي الإيراني.
وقال مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية في بيان مقتضب: «واصلت كل الأطراف إحراز تقدم مطّرد تجاه يوم تنفيذ الاتفاق النووي الذي سيضمن الطبيعة السلمية التامة للبرنامج النووي الإيراني». (وكالات)