تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ضوء أخضر «مفتوح» لوجود روسي عسكري فـــي سوريا

Lebanon 24
15-01-2016 | 19:26
A-
A+
ضوء أخضر «مفتوح» لوجود روسي عسكري فـــي سوريا
ضوء أخضر «مفتوح» لوجود روسي عسكري فـــي سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت موسكو انّ روسيا وسوريا وقّعتا في آب الماضي اتفاقاً يقضي بمنح موسكو الضوء الاخضر لتواجد عسكري «مفتوح» في سوريا. وفي وقت أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلّم أنّ ما حققته روسيا في بضعة أشهر يفوق بعشر مرات ما حققته الولايات المتحدة والتحالف الدولي، طالب المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب بإخراج المقاتلين الأجانب من سوريا، فيما اعتبرت روسيا أنه من الخطأ ربط بدء محادثات السلام بضمان وصول المساعدات الإنسانية المدن المحاصرة. تمّ توقيع الاتفاق في دمشق في 26 آب 2015 قبل أكثر من شهر من بدء روسيا حملة عسكرية دعماً لنظام الرئيس بشار الاسد تقول انها تستهدف تنظيم «داعش» وغيره من «الارهابيين». ونشرت الحكومة الروسية نص الاتفاق الذي يتحدث عن «فترة غير محدودة في الزمن» للتدخل العسكري. وتمّ التوصل الى الاتفاق للدفاع عن «سيادة وأمن ووحدة اراضي روسيا الاتحادية والجمهورية العربية السورية». وبموجب بنود الاتفاق، نشرت روسيا طائرات وجنوداً في قاعدة الحميميم الجوية في اللاذقية في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة. وذكر المحلل العسكري الكسندر غولتس انّ الاتفاق مع روسيا يناسب مصالح روسيا. وصرّح لوكالة الصحافة الفرنسية أنّ «روسيا يمكن أن توقف عملياتها في أي وقت، ولذلك ليس عليها ايّ مسؤوليات امام سوريا». واضاف: «في الوقت ذاته يمكن لروسيا ان تبقى هناك المدة التي ترغب بها. وهذا امر يعود الى السلطات الروسية». الى ذلك، نَفت وزارة الدفاع الروسية مجدداً المزاعم حول استهداف مدنيين بغارات جوية روسية في سوريا، مرجّحة أن يكون التحالف الغربي وراء بعض الهجمات التي تُتهم بها روسيا. وقال اللواء إيغور كوناشينكوف، الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية، إنّ الطيارين الروس يمتنعون عن توجيه ضربات إلى مواقع الإرهابيين في حال كان هناك خطر، ولَو ضئيل، لإلحاق الضرر بالمدنيين. في وقت قالت وزارة الدفاع الروسية إنّ الهدف الجديد لقواتها في سوريا هو تقديم المساعدات الإنسانية. وقال مسؤول بالوزارة، في تصريح تلفزيوني، إنّ طائرات سلاح الجو الروسي نقلت 22 طناً من المساعدات إلى منطقة قريبة من مدينة دير الزور السورية. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنّ طائرة شحن روسية يرافقها عدد كبير من طائرات حربية أسقطت مساعدات لعدة مناطق تسيطر عليها القوات الحكومية في المدينة. وقال المرصد إنّ المناطق التي تسيطر عليها الحكومة في دير الزور يحاصرها تنظيم الدولة الإسلامية منذ أكثر من عام. وقال إنّ ربع مليون شخص على الأقل يعيشون في أوضاع مزرية ويعانون نقص الغذاء والدواء. تزامناً، وجّه المعلم الشكر لموسكو على قيامها بعمليات في الأجواء السورية، مؤكداً وجود تنسيق بين القوات الروسية والسورية، «ما أدى الى تحقيق قواتنا للنصر في عدة أماكن، والآن فقط حرّرنا 20% من الأراضي السورية التي تقع تحت سيطرة المسلحين». واعتبر المعلم أنّ التوتر السعودي الإيراني يؤثر سلباً في الأزمة السورية، متّهماً الرياض بأنها ترغب في حرب طائفية، قائلاً إنّ السعودية «ستزيد تمويل الإرهابيين ودعمهم وستعيق نجاح مفاوضات جنيف». ودعا دول جوار سوريا إلى التزام قرار مجلس الأمن الأخير، مُعرباً عن قناعته بأنه «إذا التزمت تركيا والسعودية وقطر بقرار الأمم المتحدة ستحلّ 70% من أزمتنا، وأؤكّد أننا سنحل الـ30% الباقية قبل نهاية العام». من جهة أخرى قال المعلم: «قبل 5 سنوات كنّا ننتج 400 ألف برميل نفط في اليوم، كنّا نستهلك جزءاً ونصدر جزءاً، أمّا الآن فهذا النفط تسرقه «داعش» وترسله إلى تركيا». من جانبه، دعا حجاب لاستحداث آلية إشراف دولية تضمن التزام وقف القتال وإخراج المقاتلين الأجانب، وطالب بإطلاق مبادرة دولية لتوحيد الجهود في محاربة تنظيم الدولة، وعدم الوقوع في ما سمّاه «فَخ استنزاف الدبلوماسية الدولية وإضاعة الوقت باشتراط قائمة إرهاب موحدة بين دول تملك تعريفات مختلفة للإرهاب». وعبّر عن تأييده لعملية سياسية تُفضي إلى إنشاء هيئة حكم انتقالي كامل الصلاحيات التنفيذية، طبقاً لبيان جنيف وقرار مجلس الأمن. وأكّد ضرورة الالتزام بفك الحصار عن المدن والمناطق المحاصرة، وتوصيل المساعدات، والإفراج عن المعتقلين، ووقف استهداف المدنيين. من جهته، قال نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف إنّ موسكو تعتبر أنه من الخطأ ربط بدء المحادثات السورية بضمان وصول المساعدات الإنسانية، وأوضح أنّ ذلك لا علاقة له بتنفيذ قرار مجلس الأمن 2254. وأجرى غاتيلوف مباحثات في جنيف مع رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي صالح مسلم، ورئيس المجلس الديمقراطي هيثم مناع، والقيادي في المنبر الديمقراطي سمير العيطة. وقال بيان للخارجية إنّ هناك توافقاً بين روسيا والمعارضين السوريين على ضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن ووثيقة فيينا، وان يضمّ وفد المعارضة السورية تمثيلاً متساوياً لجميع أطياف المعارضة. توازياً، عقد مجلس الامن الدولي اجتماعاً عاجلاً أمس للمطالبة برفع الحصار عن المدن السورية، في وقت اكدت موسكو انّ الوجود العسكري لقواتها في سوريا «مفتوح» بموجب اتفاق بين الطرفين. وغداة إدخال دفعة ثانية من المساعدات الى بلدة مضايا المحاصرة بشكل محكم منذ ستة اشهر، دخلت أمس «عيادة نقّالة تابعة لمنظمة الصحة العالمية والهلال الاحمر السوري الى المدينة لمعالجة حالات سوء التغذية». وتعمل المنظمة، وفق مدير العمليات في منظمة الهلال الاحمر العربي السوري تمام محرز، على تأسيس مركز طبّي في بلدة بقين المحاذية لمضايا لتقديم الخدمات الطبية لسكان البلدة والمناطق المجاورة، موضحاً انّ المركز في طور التجهيز. ويأتي دخول الطاقم الطبي الى مضايا بالتزامن مع إعلان منظمة يونيسف أسفها لموت فتى يدعى علي ويبلغ 16 عاماً في مستشفى ميداني بحضور مندوبيها الذين كانوا في عداد بعثة الأمم المتحدة المرافقة لقافلة المساعدات أمس الأول. الى ذلك، تعهّد وزير الخارجية البريطاني «فيليب هاموند»، بتقديم بلاده مبلغ 1,43 مليار دولار أميركي لإعادة إعمار سوريا، عقب مغادرة نظام بشار الأسد. مشدداً على أنّ الشراكة بين بلاده وتركيا في مكافحة الإرهاب «هامّة للغاية من ناحية أمن البلدين والمنطقة». جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الوزير البريطاني مع نظيره التركي «مولود جاويش أوغلو»، عقب لقائهما على هامش «مؤتمر السفراء الثامن» في العاصمة التركية أنقرة. تزامناً، نشرت الحكومة الروسية مسودة قرار، على موقعها الإلكتروني، تعفي فيه بعض الشركات التركية من العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها. ويشمل القرار رفع العقوبات عن شركات، على رأسها شركات تصدير الفاكهة والخضار، إضافة إلى تحديد قواعد تمكّن شركات تركية في قطاعات معينة من مواصلة أنشطتها التجارية في روسيا. وفي حال دخول القرار حيّز التنفيذ، سيكون بإمكان الحكومة الروسية إبداء مرونة في حظر دخول بعض المنتجات التركية التي يصعب الاستغناء عنها من الناحية الاقتصادية. من جهته، أعلن العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني، في مقابلة مع قناة CNN، أنّ «لدينا ما بين 1,3 و 1,2 مليون لاجئ، ولكننا استقبلنا أكثر من ذلك لأنّ هناك من يعودون إلى سوريا والبعض يذهب إلى دول أخرى». وتابع: «لقد واجهنا تحديات مؤخراً بسبب وجود 12 أو 14 ألف شخص خلف الحدود إلى الجانب الشمالي الشرقي من حدودنا، وهؤلاء لا يسمح لهم بالدخول إلّا بعد تدقيق أمني صارم، وجزء من المشكلة أنهم جاؤوا من شمال سوريا وتحديداً من الرقة والحسكة ودير الزور، وهي مناطق تمركز عصابة داعش، ونعرف أنّ هناك عناصر من داعش في هذه المخيمات الحدودية، لقد تعرّضنا لضغوط هائلة من المنظمات غير الحكومية ودول أخرى كي نستقبلهم. ميدانياً، اكد المسؤول في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية سيرغي رودسكوي أنّ قوى المعارضة السورية ساعدت الجيش السوري في تحرير مدينة سلمى، المعقل الرئيس للجماعات المسلحة بريف اللاذقية الشمالي. وقال: «في شمالي محافظة اللاذقية، وبمشاركة فصيل قوى المعارضة «صقور الصحراء»، تمّ تحرير ثلاث بلدات من بينها مدينة سلمى المعقل الرئيس للجماعات المسلحة وعاصمة اللاذقية الجبلية». وسيطر الجيش السوري على قرى العبودية والعاجوزية والملتفة في ريف حلب الشرقي، بعد طرد مسلحي داعش. الى ذلك، أعلن مصدر أمني سوري لوكالة الصحافة الفرنسية انّ القوات الموالية للنظام السوري تستعد لشنّ هجوم كبير لاستعادة حلب العاصمة الاقتصادية في شمال البلاد. وقال المصدر نفسه: «انّ الجيش يسعى من خلال هذه العملية الى توسيع المنطقة الامنية حول المدينة» ومَنع الفصائل المسلحة في القسم الشرقي منها من الحصول على إمدادات من الارياف. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك