تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إسرائيل تضيِّق على المنظمات المعارضة للإستيطان

Lebanon 24
15-01-2016 | 19:33
A-
A+
 إسرائيل تضيِّق على المنظمات المعارضة للإستيطان
 إسرائيل تضيِّق على المنظمات المعارضة للإستيطان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استشهد فلسطينيان برصاص الجيش الاسرائيلي في مواجهات في المنطقة الحدودية وسط قطاع غزة واصيب 15 اخرون في مواجهات بمناطق حدودية اخرى بالقطاع وفق الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية. وقال الطبيب اشرف القدرة «استشهد مواطن ثان هو محمد قيطة (26 عاما) برصاصة اطلقها جنود الاحتلال فأصيب في البطن في المواجهات التي وقعت شرق مخيم البريج». وكان القدرة اعلن في وقت سابق عصر امس ان «محمد عادل ابو زايد (18عاما) قتل جراء اصابته برصاصة في الرقبة في مواجهات شرق البريج». وأكد القدرة ان «15 مواطنا اخر اصيبوا برصاص قوات الاحتلال في مواجهات بمناطق حدودية مختلفة» في القطاع. وكشف ان حالة احد المصابين «خطرة» حيث اصيب برصاصة في البطن، مشيرا الى ان «عشرات الشبان والفتية (من المتظاهرين) اصيبوا باختناق وحالات اغماء بسبب قنابل الغاز المسيل للدموع، وعولجوا ميدانيا». واندلعت بعد ظهر امس مواجهات بين مئات الشبان والصبية الفلسطينيين والجيش الاسرائيلي في محيط معبر بيت حانون (ايريز) شمال قطاع غزة، وقرب نقطة نحال عوز العسكرية الاسرائيلية شرق مدينة غزة وشرق خان يونس في جنوب القطاع اضافة الى شرق البريج. وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي «تجري اعمال شغب متعددة على طوال السياج الامني مع قطاع غزة، ووصل عشرات مثيري الشغب الى المنطقة الحدودية العازلة وحاولوا اتلاف السياج وقام افراد القوات الاسرائيلية باطلاق طلقات تحذيرية في الهواء، ثم اطلقت النار على مثيري الشغب الذين شكلوا تهديدا للتسلل ولا تزال اعمال الشغب مستمرة». كما فتحت بحرية الاحتلال الإسرائيلي نيران رشاشاتها تجاه الصيادين في عرض بحر شمال قطاع غزة. وأفادت مصادر إعلاميه وشهود عيان في غزة، بأن بحرية الاحتلال الإسرائيلية أطلقت زخات متقطعة من الرصاص على قوارب الصيادين في عرض البحر شمال غزة، دون وقوع إصابات. الى ذلك، أصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب أمس بالاختناق إثر إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع خلال قمعها للمسيرة الأسبوعية في قرية بعلين غرب مدينة رام الله. وقالت مصادر محلية في القرية، إن المسيرة نظمت اليوم للتعبير عن دعمها وتأييدها لأبناء الشعب الفلسطيني في المقاومة الشعبية، ورفضًا للمخططات الإسرائيلية الهادفة لبناء مزيد من المستوطنات واستكمال بناء جدار الفصل العنصري. على صعيد اخر، تستهدف الحكومة الاسرائيلية اليمينية برئاسة بنيامين نتنياهو المنظمات غير الحكومية الاسرائيلية التي تدافع عن حقوق الانسان وتعارض الاستيطان، من خلال مشروع قانون قد يثير التوتر مجددا مع الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي. ويتعرض مشروع القانون والحملة اليمينية، لمنظمات معروفة ومعترف بها دوليا. فمنظمة السلام الآن تنادي بانشاء دولة فلسطينية وتتصدى للاستيطان. وتوثق «بتسيليم» انتهاكات حقوق الانسان في الاراضي المحتلة. وتندد حركة «اكسروا الصمت» بالتجاوزات التي يرتكبها الجيش الاسرائيلي بحق الفلسطينيين. هذه المنظمات وسواها التي توجه انتقادات حادة للاحتلال والاستيطان الاسرائيلي، تتعرض منذ اشهر لهجمات قاسية وتتهم بأنها تشكل «طابورا خامسا» ضد اسرائيل. احيت حدة الهجوم لدى البعض ذكرى مناخ الكراهية الذي ساد قبل عشرين عاما عندما اغتال يهودي يرفض السلام مع الفلسطينيين رئيس الوزراء اسحق رابين. (ا.ف.ب - رويترز - واس)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك