تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو تعلن عن تواجد عسكري مفتوح في سوريا و«مهمة إنسانية» لقواتها

Lebanon 24
15-01-2016 | 19:35
A-
A+
 موسكو تعلن عن تواجد عسكري مفتوح في سوريا و«مهمة إنسانية» لقواتها
 موسكو تعلن عن تواجد عسكري مفتوح في سوريا و«مهمة إنسانية» لقواتها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعلن مصدر امني سوري امس ان القوات الموالية للنظام السوري تستعد لشن هجوم كبير لاستعادة حلب العاصمة الاقتصادية في شمال البلاد. وقال المصدر نفسه «ان الجيش يسعى من خلال هذه العملية الى توسيع المنطقة الامنية حول المدينة» ومنع الفصائل المسلحة في القسم الشرقي منها من الحصول على امدادات من الارياف. وقال ضابط من القوات الموالية للنظام ان «هذه العملية العسكرية ستكون الاكبر في سوريا منذ بدء الحرب»، موضحا انه يجري العمل على عزل الاحياء الشرقية للمدينة. في هذا الوقت اعلنت موسكو عن مرحلة جديدة من تدخلها العسكري في سوريا، تتمثل بما اسمته «المرحلة الانسانية» مؤكدة في الوقت نفسه،ان الوجود العسكري لقواتها في سوريا «مفتوح» بموجب اتفاق بين الطرفين. وكشفت موسكو انها وقعت مع دمشق في آب الماضي اتفاقا يقضي بمنح موسكو الضوء الاخضر لتواجد عسكري «مفتوح» في سوريا. وتم التوقيع على الاتفاق في دمشق في 26 آب 2015 قبل اكثر من شهر من بدء روسيا حملة عسكرية دعماً لنظام الرئيس بشار الاسد تقول انها تستهدف تنظيم الدولة الاسلامية وغيره من «الارهابيين». ونشرت الحكومة الروسية الخميس نص الاتفاق الذي يتحدث عن «فترة غير محدودة في الزمن» للتدخل العسكري. وبموجب بنود الاتفاق، نشرت روسيا طائرات وجنودا في قاعدة الحميميم الجوية في اللاذقية في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة. وتم التوصل الى الاتفاق للدفاع عن «سيادة وامن ووحدة اراضي روسيا الاتحادية والجمهورية العربية السورية». من جهة ثانية،اعلنت قيادة اركان الجيش الروسي بدء تنفيذ «عمليات انسانية» في سوريا لمساعدة المدنيين في البلدات التي استعادتها القوات الموالية للنظام من تنظيم الدولة الاسلامية. وقال قائد العمليات في قيادة الاركان الروسية الجنرال سيرغي رودسكوي: «تمت استعادة 217 بلدة من تنظيم الدولة الاسلامية». واضاف: «السكان يعودون تدريجيا الى هذه البلدات (لهذا) فان المهمة الجديدة للقوات الجوية الروسية في سوريا هي القيام بعمليات انسانية». في هذا الوقت،وغداة ادخال دفعة ثانية من المساعدات الى بلدة مضايا ،في ريف دمشق ،المحاصرة بشكل محكم منذ ستة اشهر،انهمكت الطواقم الطبية في معاينة السكان المحاصرين في البلدة التي باتت رمزا لمعاناة المدنيين مع انضمام فتى الى قائمة المتوفين جراء سوء التغذية فيما روى ممثلو المنظمات الانسانية الدولية مشاهداتهم المرعبة في البلدة. واوضح مدير العمليات في منظمة الهلال الاحمر العربي السوري تمام محرز ان العيادة «عبارة عن حافلة مجهزة بسرير للفحص والمعدات اللازمة لتقديم الرعاية الاولية من قبل طاقم طبي مؤلف من طبيب مختص وممرض». ويأتي دخول الطاقم الطبي الى مضايا بالتزامن مع اعلان منظمة يونيسف اسفها لموت فتى يدعى علي ويبلغ 16 عاما في مستشفى ميداني في مضايا بحضور مندوبيها الذين دخلوا البلدة. وروت ممثلة المنظمة في سوريا هناء سنجر بتأثر بالغ كيف شهدت وفاة علي. وقالت «اخذونا الى الطابق السفلي من مستشفى ميداني، حيث كان طفلان، جسداهما اشبه بهيكلين عظميين، يتشاركان سريرا واحدا». واوضحت ان طبيبة من المنظمة اقتربت لمعاينة علي، ووجدت انه «ما من نبض فبدأت بانعاشه. مرة مرتان ثلاث مرات، ثم نظرت الي وقالت «لقد رحل» قبل ان تقدم على اغماض عينيه». ولم يقوَ افراد عائلة علي الجالسين في الغرفة ذاتها على التعبير عن حزنهم وفق سنجر جراء الارهاق الذي يعانون منه الى درجة «انهم لم يكونوا قادرين على الحزن اكثر. كانوا يبكون بصمت... عاجزين». وعلي هو واحد من نحو ثلاثين شخصا توفوا جراء سوء التغذية منذ مطلع شهر كانون الاول نتيجة الحصار. وقالت بيتينا لوشر المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي إن لجنة إغاثة محلية في مضايا قدمت أرقاما عن حجم المجاعة لكن لم يتسنَّ التحقق منها. وأضافت: «خبيرنا في مجال التغذية يقول إنه من الواضح أن الحالة الغذائية سيئة للغاية ويبدو الكبار في حالة هزيلة جدا. وفق أحد أعضاء لجنة الإغاثة لقي 32 شخصا حتفهم جوعا في فترة الثلاثين يوما الماضية.» وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان «يمكن أيضا أن تكون جريمة ضد الإنسانية. لكن سيعتمد الأمر كثيرا جدا على الظروف وتكون قوة الأدلة دائما صعبة للغاية في الجرائم ضد الإنسانية (أكثر من جريمة الحرب).» كما وصف مدير العمليات في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، دومينيك ستيلهارت، حصار مضايا والمناطق السورية الأخرى بالتكتيك العائد إلى القرون الوسطى، في إشارة إلى الظروف السيئة التي شهدتها المنظمة الدولية في مضايا، والحصار الخانق المفروض على مناطق سورية من قبل ميليشيات حزب الله والأسد وداعش. (اللواء- وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك