تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المجاعة تهدِّد ٢٠٠ ألف محاصر بين مطرقة المتطرفين وسندان النظام

Lebanon 24
17-01-2016 | 18:41
A-
A+
المجاعة تهدِّد ٢٠٠ ألف محاصر بين مطرقة المتطرفين وسندان النظام
المجاعة تهدِّد ٢٠٠ ألف محاصر بين مطرقة المتطرفين وسندان النظام photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
طغت التطورات الميدانية المتسارعة في سوريا، على التحضيرات المكثفة لاطلاق المحادثات السياسية المقررة في ٢٥ كانون الثاني الجاري، والتي ما زال يكتنفها الغموض، على الرغم من المشاورات التي يواصلها الوسيط اﻷممي ستيفان دي ميستورا، والهادفة الى التغلب على عقبات ضخمة تواجه مهمته وتقف حجر عثرة أمام تنفيذ وثيقة فيينا التي شكلت الإطار العام والغطاء الدولي لهذه المفاوضات. وفي هجوم مفاجئ، اقدم تنظيم الدولة الاسلامية على خطف ما لا يقل عن 400 مدني اثر هجوم عنيف شنه السبت وحقق خلاله تقدما في مدينة دير الزور في شرق سوريا، حيث قتل اكثر من ١٣٥ شخصا معظمهم من قوات النظام والمسلحين الموالين له وحيث تهدد المجاعة اكثر من ٢٠٠ الف مدني محاصرين بين نيران المتطرفين وسندان النظام. وخطف التنظيم المدنيين، وبينهم نساء واطفال من عائلات مسلحين موالين للنظام، من سكان ضاحية البغيلية التي سيطر عليها ومناطق محاذية لها شمال غرب دير الزور، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان امس. وعمد التنظيم المتطرف، بحسب المرصد، الى نقل المخطوفين، و«جميعهم من الطائفة السنية»، الى مناطق اخرى واقعة تحت سيطرته. وقتل في هجوم السبت 135 شخصا على الأقل بينهم 85 مدنيا و50 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وفق المرصد الذي اوضح ان التنظيم اعدم الجزء الأكبر منهم. وشن التنظيم المتطرف السبت هجوما واسعا على محاور عدة في مدينة دير الزور ونفذ عددا من الهجمات الانتحارية وتمكن عناصره من التسلل، وفق عبد الرحمن، الى ضاحية البغيلية ليسيطروا عليها. واوقعت التفجيرات الانتحارية والاشتباكات التي اندلعت بعدها بين الطرفين حوالى 42 قتيلا من مقاتلي التنظيم. بالتزامن، قالت الأمم المتحدة، إن لديها تقارير لم تتحقق من صحتها تفيد بأن ما بين 15 و20 شخصا توفوا بسبب الجوع فى دير الزور العام الماضى، حيث يعيش 200 ألف شخص فى أوضاع متردية للغاية ونقص حاد للطعام. والمدينة هى الأكبر سكانا بين نحو 15 منطقة محاصرة فى سوريا، حيث يعاني نحو 450 ألف نسمة من الحصار. من جهة ثانية، قتل اكثر من ٤٠ شخصاً في غارات جوية عنيفة استهدفت مدينة الرقة السورية. وفي شمال البلاد، شهدت محافظة حلب معارك عنيفة على جبهات عدة بين قوات النظام وتنظيم الدولة الاسلامية والفصائل المقاتلة على حد سواء. ودارت اشتباكات عنيفة ترافقها غارات روسية مكثفة بين قوات النظام وتنظيم الدولة الاسلامية في ريف حلب الشمالي بجنوب مدينة الباب، حيث نجحت قوات النظام خلال اليومين الماضيين في استعادة ست قرى ومزارع عدة. وتأتي الاشتباكات اثر «هجوم مضاد شنه التنظيم ضد مواقع لقوات النظام في المنطقة الواقعة بين مدينة الباب شمالا وكويرس جنوبا» في ريف حلب الشرقي، ما اسفر عن «مقتل 16عنصرا من التنظيم» المتطرف على الأقل. وتبعد قوات النظام حاليا عشرة كيلومترات عن مدينة الباب، احد معاقل التنظيم في ريف حلب الشمالي. وتبعد هذه المدينة نحو ثلاثين كيلومترا عن الحدود التركية. وتسعى قوات النظام وفق عبد الرحمن، الى فصل مناطق سيطرة المتطرفين في محافظة حلب عن مناطق سيطرتهم في محافظة الرقة (شمال)، معقلهم الرئيسي في سوريا. كما تتواصل الاشتباكات، التي ترافقها غارات جوية روسية، بين قوات النظام والفصائل الاسلامية والمقاتلة في ريف حلب الجنوبي الغربي وخصوصا في محيط بلدة خان طومان التي سيطر عليها النظام في 20 كانون الاول. فقد شنت الطائرات الروسية غارات على مناطق سكنية ومواقع للمعارضة المسلحة بمدينة حلب وريفها، مما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا من السكان. وقالت مصادر محلية إن 52 شخصاً قتلوا خلال الساعات الـ24 الماضية، في غارات جوية روسية استهدفت مدينة منبج، وقرى في محيط مدينتي تادف والباب، يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك