تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أمير قطر من موسكو: نعوِّل على روسيا في حلّ معاناة الشعب السوري

Lebanon 24
18-01-2016 | 19:10
A-
A+
أمير قطر من موسكو: نعوِّل على روسيا في حلّ معاناة الشعب السوري
أمير قطر من موسكو: نعوِّل على روسيا في حلّ معاناة الشعب السوري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أوّل زيارة رسمية لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى روسيا أنّ قطر تُعَدّ دولة مهمة في الشرق الأوسط وفي منطقة الخليج، مؤكداً رغبة موسكو بالتعاون مع الدوحة لإيجاد حلول لأصعب القضايا في الشرق الأوسط. وفي وقت أعرب آل ثاني عن أمله في ان تلعب روسيا دوراً مهماً في التسوية السياسية للأزمة السورية، برز موقف لوزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أكّد خلاله أنه سيكون من الصعب على المعارضة المعتدلة أن تشارك في المفاوضات في الوقت الذي تتعرّض فيه للقصف. فابيوس: من الصعب على المعارضة أن تشارك بالمفاوضات وهي تتعرّض للقصفأكّد الرئيس الروسي في مستهلّ لقائه بأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني: «تُعد قطر عنصراً مهماً في خضم الأوضاع بالشرق الأوسط وفي الخليج، ونحن نتمنّى أن نبحث معكم عن حلول لأصعب القضايا». وأعرب بوتين عن أمله في أن تصبح الجهود التي بذلها الطرفان خلال السنوات الماضية لبناء العلاقات الثنائية، قاعدة جيدة لمزيد من الخطوات، وأضاف: «نحن نعوّل على دفعة جديدة للعلاقات الثنائية». كما أشار بوتين إلى ضرورة بحث التعاون الثنائي وتنسيق مواقف البلدين في قطاع الطاقة ولا سيما في مجال الغاز، والتعاون في المجال الاستثماري. بدوره، أشاد الشيخ تميم بالتنسيق بين قيادة البلدين على المستوى العالي خلال السنوات الماضية، معرباً عن أمله في أن يشكل هذا التنسيق قاعدة قوية متينة للانطلاق إلى مرحلة متقدِّمة أكثر من السابق في العلاقات بين البلدين. وأكّد أنّ هناك مصالح مشترَكة خاصة بين قطر وروسيا. ووصف آل ثاني العلاقات الثنائية في المجال الاستثماري بأنها مهمة جداً، وأضاف: «أنّ دور روسيا محوري ومهم في الاستقرار بالعالم ونتمنّى التعاون بيننا وبين الأصدقاء في روسيا ونحاول أن نجد حلولاً للاستقرار لبعض الدول في المنطقة». وأعلن خلال اجتماعه برئيس مجلس البرلمان الروسي سيرغي ناريشكين أنّ العلاقات بين قطر وروسيا قوية ومتينة وتاريخية، مؤكداً على اهتمام الدوحة بمواصلة تعزيز تلك العلاقات. وتابع: «لروسيا دور هام وقوي في العالم وخصوصاً في الشرق الأوسط، لثقل روسيا ولأهميتها في العالم»، مضيفاً أنّ الدوحة تعوِّل على الأصدقاء الروس لكي يلعبوا دوراً مهماً في وضع حدٍّ للكارثة التي يعيشها الشعب السوري وفي التسوية السياسية للنزاع. أضاف: «التسوية السياسة يجب أن تكون وفق مطالب الشعب السوري». وشدَّد آل ثاني قائلاً: «نحن مع التسوية السياسة من أوّل يوم، بكلِّ تأكيد ندعم كلَّ المنظمات الدولية من أجل التوصل إلى الحلّ السياسي وندعم كلَّ المبادرات للحلّ السياسي في سوريا، لكن يجب أن يرضي الحلُّ كلَّ الأطراف». وفي شأن مكافحة الإرهاب قال الشيخ تميم: «كلّنا نحارب الإرهاب والأهمّ من ذلك هو تعريف كلمة الإرهاب ومَن هم الإرهابيون». بدوره قال رئيس مجلس الدوما الروسي إنه يعوِّل على أن تساعد المشاورات الروسية القطرية في سياق الجهود الدولية الرامية إلى تطبيع الأوضاع في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتابع ناريشكين أنّ صيغة فيينا للمحادثات الدولية حول سوريا، والتي تشارك فيها قطر، تلعب دوراً مهماً في الجهود الرامية إلى تسوية الأزمة السورية. وأكّد أنّ موسكو مازالت تولي اهتماماً أولوياً لمهمة تشكيل تحالف واسع النطاق لمحاربة الإرهاب، وتؤمن بأنّ مثل هذا التحالف يجب أن يعتمد على أحكام القانون الدَولي وميثاق الأمم المتحدة وأن يعمل بتنسيق وثيق مع دول المنطقة التي تتحمّل العبء الرئيس فيما يخصّ التصدي للإرهاب على الأرض. الى ذلك، عقد مجلس الأمن الدولي أمس جلسة مشاورات مكرَّسة لتقييم التحضيرات لاستئناف المفاوضات السورية السورية. تزامناً اجتمع مجلس الاتحاد الأوروبي على مستوى وزراء الخارجية وبرئاسة فيديريكا موغيريني الممثلة السامية للسياسية الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، لبحث مستجدّات الأوضاع في سوريا والتطوّرات في العراق والمناطق المحيطة الأخرى. من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إنه ليس ممكناً حتى الآن تأكيد عقد مباحثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة بشأن سوريا في موعدها المقرَّر، وقال إنّ الأمم المتحدة هي المعنية بتأكيد ذلك. وتابع قوله «نأمل بالتأكيد أن تُعقد المفاوضات لكنّ هناك تساؤلات يجب الرد عليها». مضيفاً أنّ ذلك يشمل إجراءات بناء الثقة كرفع الحصار عن مدن سوريا والكفّ عن قصف المدنيين. وقال «سيكون من الصعب للغاية على المعارضة المعتدلة أن تشارك في المفاوضات في الوقت الذي يتعرّضون فيه للقصف». بدورها، قالت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فان دير لاين إنّ تنظيم «داعش» الإرهابي عاجز عن إطلاق حرب عالمية جديدة أو الانتصار في المواجهة الثقافية مع أوروبا. وأكدت أنّ برلين لا تنوي إرسال قوات برّية إلى سوريا، لكنها شددت على ضرورة مشاركة ألمانية في تدريب «قوات محلّية» هناك. واستطردت قائلة: «إرسال قوات برّية من الغرب جواب خاطئ، بل يجب علينا تكرار تجربة العراق الناجحة، والعمل على تدريب قوات محلّية، لكي تتمكن من تحمّل المسؤولية والحفاظ على الأمن فيما بعد الانتصار على تنظيم «داعش» الإرهابي». في غضون ذلك، ذكر تقرير للأمم المتحدة أنّ خمسة أشخاص ماتوا من الجوع خلال الأسبوع الماضي في بلدة مضايا السورية حيث يصل سعر قطعة البسكويت إلى 15 دولاراً وكيلو حليب الأطفال إلى 313 دولاراً، وذلك رغم وصول قافلتي مساعدات طارئتين تابعتين للمنظمة الدولية إلى البلدة المحاصرة. وقال تقرير الأمم المتحدة إنّ «عشرات الأشخاص يحتاجون إلى رعاية طبّية متخصّصة على الفور خارج مضايا حتى لا يموتوا». الى ذلك، أعلن «بيت مال المسلمين» في تنظيم «داعش» الإرهابي عن تخفيض رواتب مسلّحيه بنسبة 50 % في ما سماه بـ»ولاية الرقة»، حسبما ذكرت صحيفة «إندبندنت» البريطانية. ونقلت الصحيفة هذه المعلومات عن وثيقة قالت إنها صادرة عن «بيت مال المسلمين» التابع للتنظيم. وتنصّ الوثيقة على أنه «بسبب الظروف الاستثنائية التي يمرّ بها التنظيم، تمّ اتخاذ قرار بتخفيض المبالغ التي تدفع إلى المجاهدين كافة إلى النصف، ولا يجوز استثناء أحد من هذا القرار مهما كان منصبه». وتابعت: «علماً أنه سيستمر العمل على توزيع المواد الغذائية كلَّ شهر مرتين بشكلها المعتاد». ميدانياً، أعلنت غرفة عمليات المعارضة المشترَكة تقدمها في الغوطة الشرقية، كما تمكنت من السيطرة على حاجز معمل البشاكير في ريف حماة، فيما استهدفها الطيران الروسي بالصواريخ الفراغية. فيما ردّ الطيران الروسي على هذه الخسائر بغارات مكثفة على محاور القتال، وأكدت مصادر ميدانية أنّ الهجوم حصل من 3 محاور، الأوّل من محور حرستا القنطرة، والمحور الثاني من تل فرزات الكازية، والثالث من البلالية. تزامناً، ردّ الجيش التركي، بالمثل على سقوط ثلاث قذائف صاروخية من الجانب السوري، طالت إحداها مدرسة بولاية كليس جنوبي البلاد، وأدّت إلى مقتل شخص. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك