تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

داعش يتوسَّع في دير الزور وهجمات متبادلة في اللاذقية والغوطة

Lebanon 24
18-01-2016 | 19:14
A-
A+
داعش يتوسَّع في دير الزور وهجمات متبادلة في اللاذقية والغوطة <br/>
داعش يتوسَّع في دير الزور وهجمات متبادلة في اللاذقية والغوطة <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قالت الأمم المتحدة إنها لن توجه دعوات لحضور مباحثات سلام بين النظام السوري والمعارضة مقررا لها البدء في 25 كانون الثاني الجاري لحين اتفاق القوى الكبرى التي ترعى عملية السلام على ممثلي الفصائل المقرر حضورهم. وقال فرحان حق المتحدث باسم الأمم المتحدة «في هذه المرحلة... حين تصل الدول التي تقود عملية المجموعة الدولية لدعم سوريا لتفاهم لتحديد من توجه لهم دعوات من المعارضة ستواصل الأمم المتحدة توجيه دعوات.» ويقول دبلوماسيون بالأمم المتحدة إن الأرجح على ما يبدو هو تأجيل المحادثات التي تتوسط فيها المنظمة الدولية.وقال مصدر دبلوماسي «التأجيل يبدو مرجحا.» وقالت مصادر دبلوماسية طلبت عدم الكشف عن هويتها إن هذا يتفق أيضا على ما يبدو مع رسالة مبطنة من ستيفان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة لسوريا خلال إفادة عبر دائرة تلفزيونية مغلقة لمجلس الأمن. وحين سئل إلبيو روسيلي سفير أوروغواي لدى الأمم المتحدة الذي يرأس مجلس الأمن للشهر الحالي بعد المؤتمر عن احتمال التأجيل «سأكتفي بالقول إنه لم يتحدد اليوم أي موعد آخر.» وقدم دي ميستورا امس عرضا عن الاستعدادات لمحادثات جنيف امام اعضاء مجلس الامن المجتمعين في جلسة مغلقة. وافاد دبلوماسيون انه اعلن لممثلي الدول ال15 ان الدعوات ستوجه «عندما نصبح على ارض صلبة». واعرب دي ميستورا عن امله بان يتخذ طرفا النزاع «اجراءات حسن نية» مثل رفع الحصارات عن بلدات عدة. وفي موسكو،حيث اجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وامير قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني محادثات امس تناولت الازمة السورية، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان البلدين يأملان بان تبدأ المفاوضات بين النظام السوري والمعارضة «في المستقبل القريب، اعتبارا من هذا الشهر»، وذلك انسجاما مع الخطة التي حددتها الامم المتحدة. والمباحثات المخطط عقدها في جنيف في 25 كانون الثاني جزء من عملية سلام تبناها مجلس الأمن الشهر الماضي في مشهد نادر لاتفاق القوى الدولية بشأن سوريا التي تدور فيها حرب أهلية منذ خمس سنوات حصدت أرواح ربع مليون شخص. وتدعو العملية لعقد مباحثات سلام سورية بهدف تشكيل حكومة انتقالية وصولا لإجراء انتخابات.لكن عملية السلام تواجه عقبات هائلة رغم دعمها من قبل واشنطن وموسكو اللتين تؤيد كل منهما أحد طرفي الصراع. داعش يهاجم ميدانياً،قال المرصد السوري لحقوق الإنسان امس إن تنظيم الدولة الإسلامية استولى على أراض من قوات النظام بالقرب من مدينة دير الزور في إطار هجوم مستمر منذ ثلاثة أيام تقول وسائل إعلام النظام إنه أسفر عن مقتل 300 شخص. وقال المرصد إنه لم ترد بعد أي معلومات عن مصير أكثر من 400 شخص قيل إنهم اختطفوا عندما بدأ التنظيم هجومه على المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام في المدينة يوم السبت. وهذا اليوم هو الثالث في الهجوم الذي يشنه التنظيم على بلدتي عياش والبغيلية اللتين تقعان شمال غرب دير الزور. وقال المرصد إن التنظيم يسيطر الآن على مناطق في جنوب وغرب البغيلية بالإضافة إلى معسكر لقوات الصاعقة على مقربة من بلدة عياش . من جهة ثانية،حققت قوات المعارضة السورية تقدما في ريف اللاذقية وفي الغوطة الشرقية.وقالت مصادر سورية إن كتائب المعارضة استعادت السيطرة على قرية عطيرة بريف اللاذقية التي سيطرت عليها قوات النظام نهاية العام الماضي. في المقابل، قال النظام إن قواته سيطرت على تلي رأس الغزال ورأس الكبير بريف اللاذقية. وحققت قوات المعارضة تقدما إضافيا على جبهة المرج في الغوطة الشرقية بعد ان صدت هجوما واسعا للنظام وكبدته خسائر كبيرة في العتاد والعناصر. حمى الحرب السورية اصابت بقذائفها مجددا الاراضي التركية ،حيث قتل شخص على الاقل واصيب اخر بجروح بالغة امس لدى سقوط صاروخ من منطقة يسيطر عليها مسلحو داعش في سوريا على ساحة مدرسة في بلدة كيليس جنوب تركيا. الى ذلك، يجتمع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة غدا في باريس للبحث في كيفية تكثيف حملته العسكرية ضد تنظيم الدولة الاسلامية الذي اجبر على التراجع عن بعض مواقعه في العراق وسوريا، لكنه لا يزال يحتفظ بقوة ردع كبيرة وقدرة على الجذب لا يستهان بها. («اللــواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك