تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الرئيس الصيني في الرياض... وخلافات حول وفد المعارضة السورية

Lebanon 24
19-01-2016 | 18:51
A-
A+
الرئيس الصيني في الرياض... وخلافات حول وفد المعارضة السورية
الرئيس الصيني في الرياض... وخلافات حول وفد المعارضة السورية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، للرئيس الصيني شي جين بينغ السعي المشترك للإستقرار والسلم العالميين، مؤكداً أنّ التحديات خصوصاً الإرهاب تتطلب تكاتفاً دولياً. وفي وقت شدّد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير على أنّ الهيئة العليا للمفاوضات السورية هي التي تحدِّد مَن سيمثل المعارضة في المفاوضات، كشفت الأمم المتحدة أنها لن توجّه دعوات لحضور المباحثات بين النظام السوري والمعارضة لحين اتفاق القوى الكبرى التي ترعى عملية السلام على تحديد ممثلي الفصائل المعارضة المقرَّر حضورهم. وكان رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ، وصل الرياض، أمس، للقاء خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وسبل تمتين علاقات البلدين على جميع الصعد. ويضمّ الوفد الرسمي المرافق لرئيس الصين، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي مدير مكتب الدراسات السياسية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وانغ هو نينغ، وعضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي أمين سرّها رئيس ديوانها لي تشان شو، ومستشار الدولة يانغ جيه تشي، ووزير الخارجية وانغ يي، ورئيس لجنة الدولة للتنمية والإصلاح شيوب شاو شي، ووزير التجارة قاو هو تشنغ، ورئيس مكتب المالية والاقتصاد ليو خه، ونائب رئيس ديوان اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني مدير مكتب فخامة الرئيس دينغ شيويه شيانغ، ونائب وزير الخارجية تشانغ مينغ. تزامناً، شدَّد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، على أنّ الهيئة العليا للمفاوضات السورية هي التي تحدِّد مَن سيمثل المعارضة في المفاوضات. وأضاف: «لا يمكن لأيّ طرف أن يفرض على المعارضة مَن سيمثلها في المفاوضات». بدوره، أكّد فابيوس، ضرورة إحترام ما خرج عن مؤتمر المعارضة السورية في الرياض، وضرورة وقف التجويع في سوريا. وشدَّد على أنّ موقف بلاده واضح وثابت، قائلاً: «نأمل أن تُحترم وحدة سوريا، حيث يستطيع الجميع بغضّ النظر عن الطائفة العيش بأمن وسلام». وتابع «الكلّ يعرف ما الذي حصل في سوريا، تصرفات الأسد أدّت إلى مقتل أكثر من 250 ألف شخص، وفرار ملايين النازحين». وأشار إلى وجود دلائل على أنّ القصف الروسي استهدف مدنيين وفصائل من المعارضة المعتدلة. توازياً، دعت الأمم المتحدة، القوى الكبرى إلى الاتفاق سريعاً على تشكيلة وفد المعارضة السورية إلى محادثات السلام المرتقبة أواخر الشهر الحالي في جنيف، وذلك لتجنّب تأخير بدئها. وكان من المقرَّر أن يلتقي وفدا النظام والمعارضة في جنيف ابتداءً من الـ25 من كانون الثاني تحت إشراف الأمم المتحدة. وبحسب خريطة طريق تمّ الاتفاق عليها في فيينا بمشاركة 17 دولة، فإنّ العملية السياسية ستبدأ بالاتفاق على وقف إطلاق النار، ثمّ حكومة انتقالية وانتخابات. من جهته، قال المتحدث المساعد بإسم الأمم المتحدة، فرحان حق، إنّ «الأمم المتحدة ستوجّه الدعوات لمحادثات جنيف عندما تتفق الدول التي تقود هذه المفاوضات حول مَن ستتم دعوته لتمثيل المعارضة»، مشيراً إلى أنّ «الأمين العام بان كي مون يحضّ هذه الدول على مضاعفة جهدها للتوصل إلى اتفاق». وكرَّر حق أنّ الأمم المتحدة تعلق أهمية كبيرة على ضرورة انطلاق المحادثات في الـ25 من الشهر الحالي، إلّا أنه لم يستبعد حصول تأخير. بدوره، لفت السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، إلى وجود خلافات كبيرة حول تشكيلة وفد المعارضة. الى ذلك، قال رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، معلِّقاً على مباحثاته مع نظيره البريطاني، ديفيد كاميرون، «تشاركنا هواجسنا المشتركة حول المفاوضات السياسية الخاصة بسوريا، التي ستنطلق خلال الأيام المقبلة، واتفقنا على وجوب تمثيل المعارضة السورية الحقيقية، وضرورة عدم تمييع وفد المعارضة» في إشارة الى محاولات روسيا إشراك معارضين سوريين موالين لها. تزامناً، قالت متحدثة بإسم كاميرون إنه يأمل أن ترسل إيران ممثلاً لها في مؤتمر للمانحين بشأن سوريا سيعقد في لندن الشهر المقبل. في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أمس إنّ إغلاق الحدود لن يحلّ مشكلة اللاجئين في أوروبا. وأردف شتاينماير أنّ من المهم حلّ الصراع الدائر في سوريا إضافة إلى العمل مع جيرانها على السيطرة على تدفق اللاجئين وإقامة «نقاط ساخنة» في اليونان وإيطاليا للتعامل مع الواصلين إلى أوروبا. توازياً، ندّدت منظمة أطباء بلا حدود الدولية الطبية الإنسانية في تقرير أصدرته اليوم بفشل الاتحاد الأوروبي الكارثي في الاستجابة لاحتياجات اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين إلى أوروبا في العام 2015. وفي هذا الإطار أفاد مدير العمليات في منظمة أطباء بلا حدود بريس دو لا فين: «أنّ الاتحاد الأوروبي والحكومات الأوروبية لم تفشل فحسب في معالجة هذه الأزمة، لكنّ تركيزها على سياسات الردع واستجابتها الفوضوية لاحتياجات اللاجئين فاقمت ظروف آلاف الرجال والنساء والأطفال الأكثر حاجة». الى ذلك، قالت الأمم المتحدة ووكالات إغاثة أمس إنّ آلاف الأطفال اللاجئين على طريق الهجرة عبر تركيا وجنوب شرق أوروبا معرضون للخطر بسبب الانخفاض الشديد في درجات الحرارة في الأسبوعين المقبلين. وقال المتحدث بإسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة كريستوف بوليراك «الكثيرون من الأطفال الذين يتنقلون ليس لديهم ما يكفي من الملابس وليست لديهم إمكانية للحصول على التغذية السليمة». ولدى سؤاله في مؤتمر صحافي عما إذا كان يمكن أن يتجمد الأطفال حتى الموت أجاب «الخطر كبير جداً جداً». تزامناً، واصلت الأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر عمليات إيصال المساعدات الإنسانية تنفيذاً للاتفاق بشأن المدن السورية الفوعا وكفريا في إدلب والزبداني ومضايا في ريف دمشق. ميدانياً، أفاد مراسل قناة «روسيا اليوم» عن بدء سرَيان اتفاق برعاية أمميّة لمغادرة مسلّحي تنظيم «داعش» أحياءَ الحجر الأسود ومخيّم اليرموك والقدم. ونقلَ عن مصادر أنّ الاتفاق يشمل خروج أكثر من 4 آلاف مسلّح من تنظيمَي «داعش» و»جبهة النصرة» من مناطق جنوب العاصمة دمشق. كما يشمل أيضاً مخيّم درعا للّاجئين الفلسطينيين. من جهةٍ أخرى، أكّد تنظيم «داعش» مقتلَ «الجهادي جون» في قصفٍ بسوريا. إلى ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنّ العشرات من قوات النظام السوري قتلوا في اشتباكات استمرّت ثلاثة أيام مع تنظيم داعش شرق البلاد. تزامناً، نقلت وكالات أنباء روسية عن مسؤول بوزارة الدفاع قوله إنّ سلاح الجوّ الروسي نفّذ 157 طلعة في سوريا خلال الأيام الأربعة الماضية فأصاب 579 هدفاً «إرهابياً». وقالت وكالة إنترفاكس للأنباء نقلاً عن ايجور كوناشينكوف المتحدث بإسم الوزارة قوله إنّ قاذفة من طراز سوخوي - 34 قتلت نحو 20 متشدِّداً في ضربة مباشرة وجهت لأربع سيارات تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية محمَّلة بأسلحة آلية ثقيلة. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك