تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

باسيل يسوّق الاتفاق لدى الكتائب وارسلان: معنيون بإرساء الشراكة بمعزل عن الرئاسة

Lebanon 24
20-01-2016 | 16:46
A-
A+
باسيل يسوّق الاتفاق لدى الكتائب وارسلان: معنيون بإرساء الشراكة بمعزل عن الرئاسة
باسيل يسوّق الاتفاق لدى الكتائب وارسلان: معنيون بإرساء الشراكة بمعزل عن الرئاسة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
واصل «التيار الوطني الحر» جولته على القيادات والمكونات السياسية لاطلاعها على الاتفاق الذي حصل في معراب بين رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع ورئيس «تكتل التغيير الإصلاح» النيابي ميشال عون، وللتشاور في مرحلة ما بعد ترشيح الأول للثاني لرئاسة الجمهورية. وزار وزير الخارجية جبران باسيل يرافقه النائب إبراهيم كنعان، بيت «الكتائب» المركزي، والتقى رئيس الحزب النائب سامي الجميل، في حضور وزير الاقتصاد آلان حكيم والنائب سامر سعادة. وقال باسيل: «نحاول أن نستكمل سوية مشهد الوحدة الذي شاهده اللبنانيون منذ يومين، ولنقول إننا نريد أن يكتمل هذا المشهد وهذه الفرحة بوجود الجميع. هذا حرصنا وهدفنا، وهذا المنطلق الأساسي لإعادة التوازن في البلد، ولإعادة الوحدة على المستوى المسيحي ما يؤسس للوحدة الوطنية ويسهلها». وأضاف: «نحن جد معنيون بأن نصنع اتفاقاً قائماً على أسس سياسية واضحة تسمح لنا بأن نؤدي دورنا الكامل وبأن نرسي الشراكة الوطنية الحقيقية بشكل لا يستثنى منه أحد، ويشعر الجميع بأنه شريك في هذا الوطن وممثل ويقوم بدوره كما يجب، لنتجاوز بقوتنا ووحدتنا كل الظلم والقهر الذي وقع علينا، فرادى أو جماعة، في كل المراحل الماضية. وهذا الموضوع مطلوب أن يتم بمعزل عن الرئاسة لأنه أساس لبناء الوطن من جديد». وقال: «من غير المسموح أن ننغص على الناس المشهد الذي فرحوا به، وفي موضوع الرئاسة يجب ترجمة هذه المبادئ السياسية بعودة فعلية إلى السلطة من رئاسة الجمهورية إلى المجلس النيابي وصولاً إلى الإدارة اللبنانية. ونأمل مع الكتائب اللبنانية بأن نسير على هذا المسار بهدوء وترو، فلا أحد مستعجل لحرق أي مرحلة وصولاً إلى تكوين الاقتناعات اللازمة على المستوى المسيحي والوطني لنصل إلى هذا الهدف. ونحن أكيدون بثباتنا والشيخ سامي بالنضال منذ التسعينات ومع كل الشهداء الذين سقطوا في لبنان، قادرون على أن نصل إلى هذا الهدف». أما الجميل فاكتفى بالقول: «اليوم (أمس) ندرس قرارنا الذي نعلنه لاحقاً». وكان رئيس «الكتائب» أوفد نائبه الوزير السابق سليم الصايغ إلى بكركي حيث التقى البطريرك الماروني بشارة الراعي، وأشار إلى «أن الزيارة لأخذ بركة البطريرك قبل أي قرار سنتخذه في اجتماع البيت المركزي وجرى عرض التطورات». وزار باسيل ووزير التربية والتعليم العالي الياس بوصعب رئيس الحزب «الديموقراطي اللبناني» النائب طلال ارسلان، وقال: «أكدنا مجموعة ثوابت أولها المواقف السياسية السابقة التي انطلق منها الجنرال عون من موقعه السياسي ومشروعه السياسي القائم على وحدة اللبنانيين انطلاقاً من التعريف بالأعداء الأساسيين للبنان». وأشار إلى أن «التحالف بين عون وجعجع على قاعدة المبادئ والثوابت اللبنانية التي نتوافق فيها مع جعجع والتي لا تتعارض أبداً مع خط حلفائنا في قوى 8 آذار»، مؤكداً أن «هذه اللقاءات ضرورة لتعزيز فرص الوحدة الوطنية»، ومشدداً على أن «الرهان على أي اختلاف أو خلخلة في خطنا السياسي ليس رهاناً صائباً». وقال ارسلان: «نحن كحلف سياسي جامع ننظر إلى كل تقارب يحصل في البلد بإيجابية، ونتمنى أن يضم هذا الموضوع كل اللبنانيين وليس فئة منهم». وأشار إلى «أن هناك خصوصية للمسيحيين لا يمكن التطفل عليها، وما يعنينا في هذا التحالف الوطني مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ورئيس المجلس النيابي نبيه بري والعماد عون والحزب القومي ورئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية، أننا نشكل تحالفاً ضمن رؤية سياسية واحدة غير مختلف عليها على الإطلاق. لا تنقصنا انقسامات وشرذمة، والوقت ليس للاصطفافات أو السجالات، فلبنان تواق إلى إنجاح الاستحقاق وجمع كل اللبنانيين». وأعلن أن عون رقم أساسي في المعادلة السياسية في خطنا والبلد، وكذلك الآخرون وعلى رأسهم الوزير فرنجية، والوقت اليوم للتشاور لتأمين حل نهائي في موضوع الرئاسة». وقال: «اتفقنا على التعاون لاستكمال الجهود للوصول إلى الحقيقة المرجوة التي تنعكس إيجاباً على البلد».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك