دان المرشد الاعلى الايراني علي خامنئي، امس، ولأول مرة الاعتداء الذي استهدف في 2 كانون الثاني السفارة السعودية في طهران.
وقال خامنئي «مثلما حدث في الهجوم على السفارة البريطانية قبله، كان هذا (الهجوم) سيئا بالفعل وأضر بالبلاد وضد الاسلام».
وعلى اثر احراق سفارتها في طهران قطعت السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع ايران لتحذو حذوها عدة دول مقربة من الرياض باتخاذ تدابير ضد طهران.
وكان الرئيس الايراني حسن روحاني اسرع في ادانة الهجوم على سفارة السعودية في طهران والقنصلية السعودية في مدينة مشهد واعتبرهما «غير مبررين على الاطلاق».
ودعا الى الاسراع في محاكمة المتهمين بالتورط فيهما.
كما اثار الهجومان على السفارة والقنصلية السعوديتين إدانات دولية خاصة من مجلس الأمن الدولي.
من جهة أخرى، تطرق المرشد الأعلى الإيراني للمرة الأولى امس إلى عملية احتجاز عشرة بحارة أميركيين من قبل بحرية الحرس الثوري الإيراني، بعدما دخلوا المياه الإقليمية.
وقال خامنئي إن «هذه الخطوة التي قام بها شبابنا ضد عدوانية الأعداء في مياهنا، أظهرت القوة».
وأضاف «لم تتسن لي الفرصة لشكرهم. أنا أشكرهم. كانت خطوتهم صائبة».
واعلن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف امس في منتدى دافوس الاقتصادي ان المواجهة بين ايران والمملكة ليست في مصلحة احد.
وقال جواد ظريف امام المشاركين «اعتقد ان على جيراننا السعوديين ان يفهموا ان المواجهة ليست في مصلحة احد».
(ا.ف.ب - رويترز)