تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

خامنئي: اقتحام السفارة السعودية عمل سيئ للغاية ومضر لإيران

Lebanon 24
20-01-2016 | 20:31
A-
A+
خامنئي: اقتحام السفارة السعودية عمل سيئ للغاية ومضر لإيران<br/>
خامنئي: اقتحام السفارة السعودية عمل سيئ للغاية ومضر لإيران<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدا أن إيران خطت أمس باتجاه تخفيف حدة التوتر مع المملكة العربية السعودية، وذلك على أعلى مستوياتها القيادية، إذ انتقد المرشد علي خامنئي الاعتداء على السفارة السعودية في طهران وعدّه عملاً سيئاً، فيما اعتبر وزير الخارجية محمد جواد ظريف أن المواجهة بين طهران والرياض ليست في مصلحة أي منهما. ووصف خامنئي خلال استقباله صباح أمس القائمين على انتخابات مجلس الشورى وانتخابات مجلس خبراء القيادة، «اقتحام سفارتي بريطانيا (في 2011) والسعودية (أخيراً) بالعمل السيئ للغاية والمضر بمصلحة البلاد والمصالح الإسلامية«، وفق وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا». واعتبر الاتفاق النووي مع دول الغرب إنجازاً كبيراً ومهماً، وقال «ما تحقق من مطالب الجمهورية الإسلامية الإيرانية كان مهماً برغم أنه لم يكن كل ما كانت تطالب به إيران«. وشدد على أن «هذا الإنجاز قد تحقق بفضل الجهود المتواصلة للفريق النووي المفاوض ورئيس الجمهورية والشعب والعلماء، وعلى الجميع ان يكون حذراً من مكر وخداع الطرف الآخر حيث لا يمكن الوثوق بمن يضع قناعاً مزيفاً، فلو نقض الطرف الآخر عهده فليس أمام هذا الطرف إلا أن ينقض العهد أيضاً«. وقال إن ما قام به حرس الثورة في اعتقال البحارة الأميركيين «خطوة صائبة«، مؤكداً «ضرورة التصدي بحزم لأي انتهاك». وفي ما يتعلق بالانتخابات قال إن «جميع الأنظمة السياسية في العالم لا تقبل إدخال من لا يعترف بها الى مراكز القرار، وأنا دعوت هؤلاء الذين لا يقبلون النظام السياسي في إيران للمشاركة في الانتخابات. لكن هذا لا يعني إدخالهم لمجلس الشورى». ومن المُفترض أن تجري انتخابات مجلس الشورى ومجلس خبراء القيادة في 26 شباط المقبل. وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني أسرع في إدانة الهجوم على السفارة السعودية في طهران والقنصلية في مشهد واعتبرهما «غير مبررين على الإطلاق». ودعا الى الإسراع في محاكمة المتهمين بالتورط فيهما. وتشير معلومات أوردتها الصحف المحلية الى توقيف 140 شخصاً في إطار هذه القضية. وأمس قال وزير الخارجية محمد جواد ظريف في منتدى دافوس الاقتصادي «أعتقد أن على جيراننا السعوديين أن يفهموا أن المواجهة ليست في مصلحة أحد». وبشأن الاعتراضات الأميركية على برنامج إيران الصاروخي وفرضها عقوبات جديدة على طهران بسبب هذا البرنامج، قال ظريف «أعتقد أنه من الغريب أن تُعرب الولايات المتحدة عن قلقها بشأن برنامج الصواريخ الإيراني لأن هذا البرنامج دفاعي ولا ينتهك أي قوانين دولية حالية». وفي سياق متصل بأزمة العلاقات السعودية ـ الإيرانية قال رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، إن إيران وافقت على لقاء مسؤولين سعوديين في باكستان. وأضاف شريف خلال تصريحات أدلى بها أمس عقب زيارة له الى طهران، أنه طلب من الإيرانيين تعيين ممثل لهم لإجراء المحادثات مع الجانب السعودي، مشيراً إلى أنه سيقوم بطرح فكرة اللقاء على المسؤولين السعوديين أيضاً. وصرح شريف أن قيادتي كل من السعودية وإيران أبلغتاه بعدم وجود عداء متبادل، قائلاً «أبلغني كلا الجانبين بعدم وجود نيات عدائية تجاه بعضهما البعض، غير أن السعوديين لديهم بعض التخوفات تجاه إيران، وقد قمت بإبلاغ تلك التخوفات إلى الجانب الإيراني، كما استمعت خلال زيارتي إلى تخوفات الإيرانيين، وسأقوم بنقل هذه التخوفات إلى السعوديين». (إرنا، أ ف ب، فارس)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك