تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«قبضاي الكرملين» يهدّد المعارضين بمستشفى «المجانين»

Lebanon 24
21-01-2016 | 16:49
A-
A+
«قبضاي الكرملين» يهدّد المعارضين بمستشفى «المجانين»<br/>
«قبضاي الكرملين» يهدّد المعارضين بمستشفى «المجانين»<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
«ظاهرة» رمضان قاديروف غدت مصدر قلق لكثيرين في روسيا. وبين أن يكون «عاراً على روسيا» أو «رمز الوفاء والنضال ضد الخونة»، يبدو الرئيس الشيشاني «شاغل الناس» هذه الأيام، إذ يكاد ألاّ يهدأ الجدل حول تصرفاته وتصريحاته الرنانة. ولم يعد «قبضاي» الكرملين، أو «ابن بوتين المدلل»، كما يحلو لبعضهم في روسيا أن يلقّبه، يكتفي بالتلويح بهراوة أمنية - عسكرية قوامها حوالى 15 ألف رجل، مدرّبين ومسلّحين جيداً، لمن «يحاول الاقتراب من شمال القوقاز». كما لم تعد الإشارات المتزايدة إلى وقوف «أجهزة قاديروف» وراء الاغتيالات التي تطاول بين حين وآخر، معارضين للرئيس فلاديمير بوتين، العنصر الوحيد الذي يرشّح الرجل للعب دور متقدّم في تشديد التدابير ضد المعارضة. فهو غدا أخيراً اكثر جرأة وإقداماً، خصوصاً بعد مرور أسابيع على تحدّيه الأجهزة الأمنية الفيديرالية، وإعلانه أنه وجّه أوامر إلى رجاله بإطلاق النار على «الفيديراليين» في حال نفّذوا أي عملية عسكرية أو أمنية في القوقاز، من دون تنسيق معه. عندها غضبت الداخلية والأجهزة الأمنية، وتوقّع بعضهم أن يلجأ الرئيس الروسي إلى «تأديب» الابن الذي يخترق الخطوط الحمر، لكن ذلك لم يحدث، طُوِيَ الأمر وكأنه لم يكن. في ظل هذه الخلفية، لم تُثر تصريحات قاديروف النارية الجديدة كثيراً من الدهشة، وإن شكّلت صدمة، لأنه لوّح هذه المرة بـ «توسيع» نشاطه ليشمل كل روسيا. قال قبل أيام: «لا معارضة من خارج البرلمان وهؤلاء (المعارضون) خونة تجب معاقبتهم بحزم». واستخدم وصفاً كان دارجاً أيام الزعيم السوفياتي جوزيف ستالين، هو «أعداء الشعب» معتبراً أنه يجب القضاء عليهم. أثارت العبارة ضجة كبرى وسَيْلاً من انتقادات المنظمات الحقوقية ومدافعين عن حقوق الإنسان، وجّه بعضهم رسائل إلى بوتين للتدخُّل هذه المرة. وطالب نواب في مجلس الدوما بمحاسبة قاديروف، كونه «تمادى كثيراً» وهو «رئيس لإقليم روسي يدعو إلى تصرفات غير قانونية»، كما قال النائب قسطنطين سونتشينينكو قبل أن يتراجع سريعاً ويسجّل اعتذاراً على شريط فيديو بثه تلفزيون «غروزني تي في» ونشره قاديروف على صفحته على شبكة «انستغرام». المثير أن التلفزيون المحلي الشيشاني لم يجد حرجاً في إعلان أن الاعتذار جاء بعدما أجرى «الرجال المهذبون» محادثة «ودية» مع النائب! وأثار هذا التطوُّر غضب كثيرين أطلقوا حملة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بعنوان «قاديروف عار على روسيا». وانضمت منسقة شؤون حقوق الإنسان لدى الكرملين آيلا بامفيلوفا إلى منتقدي قاديروف، لكنها لم تسلم هي أيضاً، إذ «نصحها» أعضاء في مجلس الدوما بأن «تتعاطى مهدئات لأنها متوترة كما يبدو، وعليها أن تعتذر»، كما قال النائب شمسائيل سارالييف. وفي مقابل حملة «أعداء الشعب» على قاديروف، شنّ أنصاره حملة قوية تحت شعار «رمضان رمز الوفاء لروسيا، وبطل الحرب على الخونة والأعداء». وهدّدت إدارة الرئيس الشيشاني بإطلاق «الكلاب البوليسية لتنهش لحم الخونة». أما رئيس البرلمان الشيشاني سليمان غيريمييف فوصَفَ المعارضين بأنهم «يكرهون الوطن»، وتعهّد تلقينهم دروساً في الوطنية. ويعدّ سليمان عمّ رسلان غيريمييف المتهم بقتل المعارض بوريس نيتسوف العام الماضي، وكان لافتاً أن غالبية المتهمين في القضية منتسبة إلى الأجهزة الأمنية الشيشانية. أما رمضان فبدا أمس واثقاً جداً، وكتب في مدوّنته: أمرتُ مستشفى الأمراض العقلية (مستشفى المجانين) بتخصيص غرف فاخرة للأعداء والخونة. سنعالجهم هناك، لن نسمح لأحد بأن يعبث بروسيا، وكما يقول المثل الشرقي: الكلاب تنبح والقافلة تسير».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك