تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

هولاند ينوي القيام بجولة إقليمية ولتسريع الضربات ضد «داعش»

Lebanon 24
21-01-2016 | 18:23
A-
A+
هولاند ينوي القيام بجولة إقليمية ولتسريع الضربات ضد «داعش»
هولاند ينوي القيام بجولة إقليمية ولتسريع الضربات ضد «داعش» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عشيّة زيارة يقوم بها الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى باريس، أكّد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس أنّ عودة إيران إلى الساحة الدولية أصبحت «ممكنة الآن»، بعد تنفيذ الاتفاق النووي ورفع العقوبات عنها، وأنّ «الأمر رهن بهذا البلد الكبير وحده». إعتبر الرئيس الفرنسي، خلال الحفل الذي يُقيمه في مطلع كل سنة لأعضاء السلك الدبلوماسي الفرنسي، أنّه على طهران أن «تقدّم الدليل» على حسن نيّتها، وأنّ كل شيء سيتوقف على تطبيق الاتفاق حول ملفها النووي. من جهة أخرى، أشار هولاند إلى ضرورة «تهدئة تصعيد» التوتر بين إيران والسعودية، مشيراً إلى أنّ فرنسا «مستعدة إلى لعب دورها، إذ انّها في موقع فريد لجهة قدرتها على التحدث مع الجميع من أجل الجميع». وأضاف هولاند: «لأنني سأستقبل الرئيس الإيراني، لديّ الرغبة أيضاً في إقامة أفضل العلاقات مع دول الخليج». وأعلن الرئيس الفرنسي أنه «يمكن لشركائنا الاعتماد على فرنسا، وهم يعرفون ذلك»، لافتاً إلى أنّه سيقوم قريباً بزيارة إلى مصر والأردن وسلطنة عمان لإجراء محادثات حول التوترات الإقليمية. وأكد هولاند أنّه على فرنسا أن «تبذل قصارى جهدها للمساهمة في استقرار الشرق الأوسط». وأشار إلى أنّ التحالف الدولي «سيسرّع» ضرباته ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا. وقال: «إنّ وتيرة العمليات ستتسارَع وفرنسا تؤدي دورها كاملاً فيها»، وذلك غداة اجتماع في باريس لوزراء دفاع أبرز سبع دول مشاركة في التحالف ضد «داعش». وأوضح الرئيس الفرنسي أنّ الإستراتيجية التي تمّ التأكيد عليها أثناء ذلك الاجتماع «تمر عبر تحرير مدينتي الرقة في سوريا والموصل في العراق، لأنّ مراكز قيادة تنظيم الدولة الاسلامية تقع هناك». وأشار الى أنّه تمّ ايضاً «التأكيد مجدداً» خلال ذلك الاجتماع على «رغبتنا في تقديم دعمنا للقوات العربية والكردية التي تقاتل داعش على الأرض»، مشدداً على أنّ «فرنسا ليست عدو أي شعب وأي ديانة وأي حضارة، لكنّ لها عدواً مشتركاً (وهو) الإرهاب الجهادي». وأكّد الرئيس الفرنسي أنّه سيكون «متيقظاً تماماً» في الحفاظ على منطقة اليورو، في الوقت الذي ستُجري فيه بريطانيا استفتاء خلال العام الحالي حول بقائها داخل الاتحاد الأوروبي. في غضون ذلك، أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان-ايف لودريان أنّ الغارات التي يشنّها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد «داعش» منذ صيف العام 2014 أسفرت عن مقتل نحو 22 ألف جهادي. وقال لودريان: «إنّ التحالف لديه رقم... إنّه 22 ألف قتيل منذ بدء العمليات» في العراق وسوريا، مشيراً في الوقت نفسه الى أنّ هذا الرقم «هو على الأرجح تقريبيّ الى حد ما». من جهته، توقّع وزير الخارجية الأميركية جون كيري أنّ عمليات القصف التي يشنّها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد «داعش» في سوريا والعراق ستحقق هدفها بـ»إضعاف التنظيم بشكل كبير» في نهاية 2016. وقال كيري للصحافيين على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي: «أعتقد أنّه بنهاية 2016 سيتحقق هدفنا بإضعاف داعش بشكل كبير في العراق وسوريا، ومحاولة أن يكون لذلك تأثير على الرقة والموصل»، وهما معقلا التنظيم الجهادي في كل من سوريا والعراق. وأعلن كيري أنّه سيلتقي وزراء خارجية 24 من دول «التحالف» في روما، في الثاني من شباط المقبل، لـ»مناقشة الاستراتيجية»، وإمكانية تقديم «التزامات إضافية». وفي الشأن العراقي، قال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي لـ (رويترز) أمس إنّ الأميركيين الثلاثة الذين اختفوا في العراق أخيراً خطِفوا على يد عصابة منظّمة. وأضاف: «إنّ هذه العصابة تنَفّذ عمليات خطف وابتزاز». وفيما يتعلّق باستعدادات القوّات العراقية لشَنّ هجوم لاستعادة مدينة الموصل من تنظيم «داعش»، أكّد الوزير العراقي أنّ العملية ستبدأ في النصف الأوّل من العام الجاري، لكنّه لم يحدّد المدّة التي يمكن أن تستغرقها. وفي مصر، قتل ستة أشخاص بينهم ثلاثة من رجال الامن ومدني أمس عندما داهمَ فريق من رجال الشرطة المصرية شقة في منطقة الهرم غرب القاهرة، يُشتبه باختباء مسلحين فيها، وفق مصدر في الشرطة. وقال ضابط في الشرطة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «قتل ستة أشخاص في الانفجار بينهم ثلاثة من رجال الشرطة ومدني ورجلان لم يتمّ التعرّف الى هويّتهما». وأصيب 15 شخصاً في الانفجار. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك