تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تأييد إسلامي واسع للإجراءات السعودية.. وإيران ولبنان ينأيان بالنفس

Lebanon 24
21-01-2016 | 18:40
A-
A+
تأييد إسلامي واسع للإجراءات السعودية.. وإيران ولبنان ينأيان بالنفس <br/>
تأييد إسلامي واسع للإجراءات السعودية.. وإيران ولبنان ينأيان بالنفس <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دانت منظمة التعاون الاسلامي في ختام اجتماع طارئ في جدة امس احراق بعثات دبلوماسية سعودية في ايران خلال احتجاجات جرت ضد الرياض و«التصريحات الايرانية التحريضية» و«تدخلات» طهران في شؤون دول المنطقة و«استمرار دعمها الارهاب». وقالت المنظمة في بيان صدر في ختام اجتماع طارئ على مستوى وزراء الخارجية دعت اليه الرياض ان الاجتماع «يدين الاعتداءات التي تعرضت لها بعثات المملكة العربية السعودية في طهران ومشهد والتي تُشكل خرقاً واضحا» للاتفاقيات والقوانين الدولية التي «تحمي حرمة البعثات الدبلوماسية وتفرض الحصانة والاحترام للبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى أية دولة بوضوح ملزم للجميع». واضاف البيان ان مجلس وزراء خارجية دول المنظمة «يرفض ويدين التصريحات الإيرانية التحريضية في ما يتعلق بتنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بحق عدد من مرتكبي الجرائم الإرهابية في المملكة العربية السعودية ويعتبر ذلك تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية للمملكة»، وذلك في اشارة الى الانتقادات الايرانية على اعدام الرياض رجل الدين نمر باقر النمر. كما دانت المنظمة في بيانها «تدخلات إيران في الشؤون الداخلية لدول المنطقة ودول أخرى أعضاء ومنها البحرين واليمن وسوريا والصومال واستمرار دعمها للإرهاب». واعرب المجلس ايضا عن «تأييده الإجراءات الشرعية والقانونية التي اتخذتها السعودية في مواجهة الاعتداءات على بعثاتها الدبلوماسية والقنصلية في إيران»، في اشارة الى قطع السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع ايران. كذلك اكد المجلس «دعمه وتأييده الكامل لجهود المملكة العربية السعودية وجميع الدول الأعضاء في مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره أياً كان مصدره وأهدافه». وطالب البيان بـ«العمل على نبذ الأجندة الطائفية والمذهبية لما لها من آثار مدمرة وتداعيات خطيرة على أمن واستقرار الدول الأعضاء وعلى السلم والأمن الدوليين». ولفت البيان الى ان الوفد الايراني الى الاجتماع رفض هذا البيان في حين اعلن الوفد اللبناني انه «ينأى بنفسه» عنه، بينما تحفظ الوفد الجزائري على الفقرة المتعلقة بتأييد السعودية في خطوة قطع العلاقات مع طهران لانها في نظر الجزائر تخضع إلى القرارات السيادية وبالتالي ليس على اجتماع متعدد الأطراف أن يتخذ موقفاً بشأنها». وقال الأمين العام للمنظمة إياد مدني دون أن يسمي السعودية أو إيران «من الواضح أن استمرار تأزم العلاقات بين بعض دولنا الأعضاء يسهم في تعميق الشروخ في الكيان السياسي الاسلامي.» وأضاف أن ذلك «يكرس الاصطفافات السياسية والمذهبية التي تبعدنا عن الجهات الحقيقية التي تحدد مصير دولنا وشعوبنا. فما حدث خلال الايام القليلة الماضية من عمليات ارهابية بشعة استهدفت عددا من دولنا الاعضاء افغانستان وتركيا وبوركينا فاسو والكاميرون وليبيا ومالي. يدعونا للمزيد من التنسيق والتعاون في اطار مقاربة اسلامية تنأى عن الحسابات الضيقة وتمكننا من استئصال الارهاب.» من جهته قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير خلال الاجتماع إن الهجمات على البعثات الدبلوماسية للمملكة ليست حادثا معزولا وإن طهران لم تبذل جهدا كافيا لوقفها. وأضاف الجبير إن مسؤولية الدولة المضيفة هي اتخاذ إجراءات وليس إصدار بيانات تهدف إلى توجيه اللوم بدلا من تقديم حماية عملية للبعثات الدبلوماسية. وأكد وزير الخارجية السعودي أنه من الأهمية الإشارة إلى أن الاعتداءات على بعثة المملكة العربية السعودية الدبلوماسية تأتي في إطار السياسات العدوانية لحكومة إيران، وتدخلها المستمر في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وإمعانها في التحريض والتأجيج، وإثارة الفتن الطائفية والمذهبية في المنطقة. وذكر أن هذا يعد السبب الرئيسي لحالة التأزم وعدم الاستقرار والحروب التي تشهدها منطقتنا، ومن دولة عضو في منظمة المؤتمر الإسلامي لم تحترم ميثاق المنظمة ولا مبادئها المستمدة من ديننا الإسلامي الحنيف. وأضاف الجبير في كلمته أمام الاجتماع الاستثنائي: «قد بلغ بحكومة إيران التحدي والاستفزاز إلى الدرجة التي يعلنون فيها، وبتفاخر أن بلادهم باتت تسيطر على أربعة عواصم عربية وأنهم يدربون (200 ألف مقاتل) في عدد من بلدان المنطقة، مما يشكل دليلاً واضحاً على سياسات إيران الحالية تجاه جيرانها ودول المنطقة العربية». من جانبه قال مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على هامش الاجتماع «أملي ألا تتصاعد التوترات بعد هذا الاجتماع. آمل أن يقوم المؤتمر بدوره في تهدئة الوضع. هذا ما تأمله منظمة التعاون الإسلامي لكن يبدو أن دولا بعينها لا يعجبها ذلك. فهي تفضل التوتر. لكن التوتر لا يخدم مصالح أحد». (ا.ف.ب-رويترز - العربية نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك