تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

محادثات جنيف بين التأجيل والتهديدات الروسية

Lebanon 24
21-01-2016 | 18:42
A-
A+
محادثات جنيف بين التأجيل والتهديدات الروسية <br/>
محادثات جنيف بين التأجيل والتهديدات الروسية <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رجحت الأمم المتحدة امس تأجيل اللقاء التفاوضي بين الحكومة والمعارضة السوريتين المرتقب في نهاية الشهر الحالي بضعة ايام لاسباب مرتبطة بخلاف على اسماء ممثلي المعارضة. وفي حين، قال النظام السوري انه شكل وفده الى جنيف غداة اعلان الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة من المعارضة اسماء ممثليها؛توعدت روسيا بانها ستدعم وفد معارضة سورية بديلا للتفاوض إذا لم يجر تغيير بالوفد الحالي للمعارضة أو إذا قاطع المفاوضات. وقالت متحدثة باسم موفد الامم المتحدة الى سوريا ستيفان دي ميستورا «من المرجح» تأجيل اللقاء التفاوضي المفترض عقده في 25 كانون الثاني «بضعة ايام لأسباب عملية». واوضحت: «ما زلنا نسعى الى عقد اللقاء في هذا التاريخ، وفي كل الاحوال سنجري خلال نهاية الاسبوع تقييما للتقدم الذي تم انجازه». وقال دبلوماسي فرنسي من جهته: «نأمل ان تعقد هذه المفاوضات ولكننا لا نطلق عملية (سلام) لمجرد اطلاقها، بل يجب التحضير لمفاوضات ذات مصداقية». وابدت موسكو معارضتها الاكتفاء بأسماء الوفد المعارض الذي اعلن اول امس من الرياض خصوصا انه يضم ممثلين عن فصائل مقاتلة على رأسهم ككبير للمفاوضين محمد علوش، المسؤول السياسي في «جيش الاسلام»، الفصيل المقاتل الذي تعتبره كل من دمشق وموسكو «ارهابياً». وقال دبلوماسي روسي إن بلاده ستدعم وفد معارضة سورية بديلا للتفاوض مع حكومة دمشق في محادثات السلام بجنيف إذا لم يجر تغيير بالوفد الحالي للمعارضة أو إذا قاطع المفاوضات. وأوضح الدبلوماسي الروسي أن ما تسعى إليه بلاده هو أحد أمرين، إما توسيع وفد الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة من اجتماع الرياض أو أن يكون هناك وفد معارض آخر منفصل. وافادت صحيفة «الوطن» القريبة من النظام السوري ان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الاميركي جون كيري توصلا خلال لقاء الاربعاء في زيوريخ الى «اتفاق مبدئي يقضي بتكليف دي ميستورا بتشكيل الوفد المعارض مناصفة بين معارضة الرياض والأسماء التي تقدمت بها موسكو». وقالت «الوطن» ان دي ميستورا سيزور الأحد الرياض «لمشاورات أخيرة» قبل أن يعلن الإثنين أسماء «وفد أو وفدي المعارضة». وذكر مصدر دبلوماسي في الأمم المتحدة على اطلاع بالمفاوضات الروسية الأميركية أن هناك توافقاً بين كيري ولافروف حول إمكانية توسيع وفد المعارضة السورية المنبثق من اجتماع الرياض بثلاثة أعضاء جدد يتم اختيارهم من لائحة الأعضاء الذين تريد روسيا مشاركتهم، غير أن الاختلاف استمر بين الوزيرين حول هوية الأشخاص الثلاثة. وأفيد أن كيري سيتوجه اليوم إلى السعودية من أجل محاولة إقناع وفد المعارضة والدول الداعمة له بفكرة توسيع لائحة الوفد الممثل له في المفاوضات، وهو ما يفسر تأخير بدء مفاوضات جنيف لبضعة أيام.وكان كيري اكد مجددا امس ان مفاوضات جنيف ستبدأ الاثنين. من ناحية ثانية قال كيري إن الاجتماعات التمهيدية التي ستجري في جنيف بين ممثلي الحكومة السورية والمعارضة ستكون غير مباشرة. واضاف: «الاجتماع الأول سيكون غير مباشر ... لن تروا وضعاً يجلسون فيه على مائدة يحدقون إلى بعضهم البعض او يصرخون في بعضهم البعض.» وقال أيضا إن دي ميستورا لن يوجه على الأرجح دعوات حتى الأحد المقبل. وأضاف: «ما سيحدث هو أنه سيكون هناك بعض المناقشات (في جنيف) يوم الاثنين ويمكن أن أقول إن المشاركين (في المفاوضات) سيكون بمقدورهم المجيء بحلول الثلاثاء والأربعاء. في غضون ذلك،اعلن وزير الدفاع الفرنسي جان-ايف لودريان ان الغارات التي يشنها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية منذ صيف العام 2014 اسفرت عن مقتل حوالى 22 الف جهادي. وقد تقاطعت تصريحات كبار المسؤولين الغربيين امس حول عملية تسريع الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق.وقال وزير الخارجية الاميركي جون كيري ان عمليات القصف التي يشنها التحالف ستحقق هدفها بـ«إضعاف التنظيم بشكل كبير» بنهاية 2016. كما أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ان التحالف «سيسرع» ضرباته ضد تنظيم الدولة الاسلامية. («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك