تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

اليمن على موعد مع هدنة مشروطة!

Lebanon 24
07-05-2015 | 19:48
A-
A+
اليمن على موعد مع هدنة مشروطة!
اليمن على موعد مع هدنة مشروطة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يأتي عرض الهدنة المشروطة والموقتة في اليمن بعد تحولّات عدة لعلّ أبرزها مبادرة «أنصار الله» إلى الردّ الصاروخي على مناطق سعودية وسيطرتها على عدد من المواقع داخل أراضي المملكة، فضلاً عن تقدّمها، مع انقضاء الأسبوع السادس على بدء الحرب، في منطقة التواهي الإستراتيجية في عدن الجنوبية، وهو ما دفع بالحكومة المستقيلة إلى الاستنجاد بخيار التدخّل البري لـ «إنقاذ» البلاد، والتي لا تجد ترحيباً أممياً، ويبدو انها استبعدت من أجندة البحث السعودي ـ الأميركي. «المعادلة اختلفت» بالنسبة إلى السعودية، بعدما بدأت مناطقها الجنوبية تتلقّى الصواريخ اعتباراً من يوم الثلاثاء الماضي. وتوعّدت بأنّها ستوجه «رداً قاسياً ابتداء من هذه اللحظة وحتى يدفع من قام بهذا العمل ثمن ما قام به»، مع التأكيد على أنه «لا حدود لهذا الرد». هذا الموقف عبّر عنه المتحدث باسم «التحالف» أحمد عسيري الذي قال: «الآن المعادلة اختلفت. كانت العملية تهدف إلى حماية الشرعية في اليمن وحماية المواطن اليمني. الآن المواجهة أصبحت تستهدف حدود المملكة العربية السعودية والمواطن السعودي وأمن وسلامة المدن السعودية». ومع تكثيف الحملة العسكرية في الأيام الأخيرة التي تزامنت مع تجديد الأمم المتحدة دعوتها إلى هدنة إنسانية، طرحت السعودية فكرة الالتزام بالهدنة لمدة خمسة أيام في اليمن، مشترطة موافقة «أنصار الله» ووحدات الجيش اليمني على إلقاء السلاح ووقف الأعمال التي وصفتها بـ «العدوانية». الهدنة المشروطة بالتزام الحوثيين، عُرِضت خلال زيارة بدأها وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى العاصمة السعودية، أمس الأول، والتي تأتي قبيل أسبوع من لقاء مرتقب لقادة دول الخليج مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في كامب ديفيد. وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السعودي عادل الجبير في الرياض، رحّب كيري بالاقتراح، نافياً أيّ أفكار سعودية كانت أو أميركية عن إرسال قوات برية إلى اليمن. واقترح الوزير السعودي أن «يكون هناك وقف لإطلاق النار لمدة خمسة أيام للتنسيق مع المنظمات الدولية لإيصال المساعدات الإغاثية للأشقاء في اليمن، على أن يلتزم الحوثيون وحلفاؤهم بذلك وألا يقوموا بأعمال عدوانية في اليمن خلال هذه الفترة التي سيتم تحديدها قريباً»، فيما دعا كيري «جميع الأطراف إلى الموافقة على الاقتراح». وقال الوزير الأميركي: «ندعو بقوة الحوثيين وأولئك الذين يدعمونهم إلى استخدام كل نفوذهم لعدم تفويت هذه الفرصة لتوفير احتياجات الشعب اليمني وإيجاد حلّ سلمي للمضي قدماً في اليمن»، مشدداً على أنّ وقف إطلاق النار «مشروط بـ (التزام) الحوثيين». واعتبر أنه «من الحيوي جداً أن يوافق جميع الأطراف على وقف إطلاق النار قبل أن تزهق المزيد من الأرواح». وكان كيري قد أشار، في وقت سابق، إلى أنّه تحدّث مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف طالباً منه إقناع الجماعة بالموافقة على وقف القتال. وفيما أكد أنّ بلاده «قلقة جداً إزاء الوضع على الأرض في اليمن وندعم بشكل كامل الجهود لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية»، أشار إلى أنّ «المجتمع الدولي والولايات المتحدة سيضاعفان الجهود لمنع إمدادات السلاح إلى اليمن بموجب قرار مجلس الأمن» الرقم 2216. ولدى وصوله إلى الرياض لبحث إعلان «هدنة» في الأعمال العسكرية في اليمن، التقى كيري الملك السعودي سلمان وولي العهد محمد بن نايف وولي ولي العهد محمد بن سلمان، كما بحث مع الرئيس اليمني، المقيم في السعودية، عبد ربه منصور هادي، «تطورات الأوضاع في اليمن، وسبل دعم الجهود المبذولة لتعزيز السلام في المنطقة»، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية – «واس». وبعد مطالبة الحكومة اليمنية المستقيلة مجلس الأمن الدولي، أمس الأول، بتدخّل عسكريّ بريّ «لإنقاذ اليمن»، متّهمة الجماعة والجيش بارتكاب «فظائع»، أكّد كيري أنّه لا يوجد أيّ حديث مع الطرف السعودي حول مسألة إرسال قوّات برية إلى اليمن. وأثار تقدّم «أنصار الله» في منطقة التواهي في عدن تكهنات بشأن احتمال قيام «التحالف» بعملية برية، إلّا ان مصادر ديبلوماسية في الأمم المتحدة استبعدت أن يستجيب مجلس الأمن الدولي لرسالة مندوب اليمن الدائم لدى المنظمة خالد اليماني التي ناشد فيها المجتمع الدولي الإسراع بالتدخل البري في بلاده. واعتبرت المصادر الديبلوماسية أنّ رسالة السفير اليمني إلى أعضاء مجلس الأمن، بمثابة «تشكيك في جدوى المهمة» التي بدأها المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد بهدف وقف إطلاق النار، والتوصل إلى حلٍّ سلميّ للأزمة. وفي هذا السياق، أبقى المتحدث باسم «التحالف» جميع الخيارات مفتوحة، بما فيها التدخل البري، وقال: «يمكن أن نكرّر عدد الطلعات القديمة نفسه الذي نفذناه في عاصفة الحزم.. عمل بري ممكن. جميع الخيارات مفتوحة لمنع ممارسات هذه الميليشيات من القتل والخراب»، ولكن من دون أن يذكر ما إذا كانت السعودية ستبحث طلب الحكومة اليمنية المستقيلة. ويبدو أن الأمم المتحددة تسعى إلى عقد جلسة حوار يمني – يمني في دولة محايدة، إذ ذكرت مصادر ديبلوماسية أنّ الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون اقترح على الأطراف اليمنيين عقد جلسة مفاوضات، يوم الاثنين المقبل، في جنيف، متوقعة أن يشارك في الجلسة الافتتاحية لهذه المحادثات في حال موافقة الجميع عليها. وكشفت المصادر أنّ الأمين العام أجرى اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية الأميركي بشأن اقتراح إجراء مفاوضات في جنيف، واتفق الطرفان على ضرورة العمل من أجل تطبيق هدنة إنسانية للسماح بإيصال المساعدات ومواد الإغاثة إلى داخل اليمن. وكان نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام فرحان حق، قال للصحافيين في نيويورك، إنّه من المحتمل أن تستضيف جنيف المفاوضات المزمعة بين الأطراف اليمنيين، مضيفاً أنّ الشيخ أحمد يجري مشاورات مكثفة لإعادة العملية السياسية إلى مسارها. ويوم أمس، استقبل محمد بن سلمان المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن حيث جرى، خلال اللقاء، «بحث تطورات الأوضاع في الساحة اليمنية، وجهود استئناف العملية السياسية في ضوء المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني اليمني وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بما فيها القرار 2216»، بحسب «واس». في طهران، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الإيرانية أنّها سترسل يوم غدٍ السبت إلى اليمن سفينة محملة بـ 2500 طن من المساعدات الإنسانية، بحسب ما أعلن أمينها العام علي أصغر أحمدي. واتّهم المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد علي خامنئي الولايات المتحدة بدعم ارتكاب «جرائم كبرى» في اليمن من قبل السعودية، مؤكداً أنّ الحوثيين لا يحتاجون إلى المساعدة العسكرية من طهران. وقال خامنئي في كلمة أمام مجموعة من الطلاب، أمس الأول، إنّ الحكومة السعودية «منهمكة بقتل الشعب اليمني البريء بنسائه وأطفاله وان الأميركيين، ومن دون حياء، يدعمون هذه الجريمة الكبرى». في هذه الأثناء، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية الإفراج عن سفينة الحاويات «ميرسك تيغرس» التي ترفع علم جزر مارشال وعن طاقمها، أمس، والتي كانت قد احتجزتها في 28 نيسان الماضي. وقالت المتحدثة باسم الوزارة مرضية أفخم: «أُفرج عن سفينة الحاويات التابعة لميرسك وغادرت المياه الإقليمية الإيرانية». وتمكنت «أنصار الله» من السيطرة على منطقة التواهي الإستراتيجية في محافظة عدن، بحسب ما أكد المتحدث الرسمي باسم الجماعة محمد عبد السلام الذي أوضح أنّ «الجيش والأمن واللجان الشعبية، وبمساندة الشرفاء من أبناء الجنوب، تمكّنوا من استعادة منطقة التواهي من عناصر القاعدة وأعوانهم». وتضاربت الأنباء بشأن إسقاط مروحية «أباتشي» سعودية، إذ أعلنت قناة «المسيرة» أنّه تم إسقاطها في محافظة صعدة شمال اليمن، فيما قال مصدر خليجي إنها دُمِّرت أثناء هبوطها الاضطراري قرب الحدود. ووفقاً لـ «المسيرة»، فإنّ «أبناء منطقة البقع المحاذية للحدود مع المملكة العربية السعودية، والتابعة إداريا لمحافظة صعدة، تمكّنوا من إسقاط طائرة سعودية من طراز (أباتشي) أثناء تحليقها للعدوان عليهم». أما المسؤول الخليجي فقال إنّ الطائرة السعودية دُمِّرت أثناء هبوط اضطراري قرب الحدود، مضيفاً أنّ الطيارين بخير، ونفى التقرير الذي أوردته قناة «المسيرة». ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية عن مصدر في محافظة صعدة تأكيده أسر عدد من الجنود السعوديين، وسيطرة مسلحين قبليين وحوثيين على عدد من المواقع داخل الأراضي السعودية. وفي السياق نفسه، قال مسؤولان يمنيان لشبكة «سي ان ان» إنّ عناصر قبلية يمنية تمكنت، خلال الساعات الـ24 الماضية، من التسلّل إلى داخل الأراضي السعودية، واتخاذ مواقع تقوم من خلالها بقصف قطاع نجران بشكل دوري وكل ساعة تقريباً. إلى ذلك، أفاد التلفزيون السعودي الرسمي، نقلاً عن الدفاع المدني، بأنّ قذائف جديدة سقطت على منطقة نجران الجنوبية، أمس، من دون أن يؤدّي ذلك إلى أي خسائر. وأمس الأول، أعلنت السلطات السعودية مقتل خمسة أشخاص، بينهم عسكري سعودي، وإصابة 12 آخرين إثر سقوط قذيفتين مصدرهما اليمن على مدينة نجران، وذلك بعد يوم من مقتل خمسة أشخاص (ثلاثة في نجران واثنين في جازان) جراء قذائف مصدرها اليمن. وأعلن تنظيم «القاعدة في جزيرة العرب» أنّ غارة لطائرة أميركية من دون طيّار أدّت إلى مقتل القيادي ناصر الانسي، وفقاً لمركز «سايت» الأميركي لمراقبة المواقع الالكترونية الإسلامية. وقد ظهر الانسي في شريط فيديو في 14 كانون الثاني الماضي، معلناً مسؤولية التنظيم عن الهجوم على صحيفة «شارلي ايبدو» الفرنسية الساخرة «ثأراً» للنبي محمد.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك