تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تركيا ترفض إنتشاراً روسياً إلى الحدود ولن تسمح للأكراد بعبور الفرات

Lebanon 24
22-01-2016 | 18:19
A-
A+
تركيا ترفض إنتشاراً روسياً إلى الحدود ولن تسمح للأكراد بعبور الفرات <br/>
تركيا ترفض إنتشاراً روسياً إلى الحدود ولن تسمح للأكراد بعبور الفرات <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في موقف يتناقض مع تأكيدات وزير الخارجية الأميركي جون كيري بعقد المحادثات الأسبوع المقبل ،استبعدت المعارضة السورية أي تفاوض ولو غير مباشر مع النظام قبل اتخاذ خطوات بينها وقف الغارات الروسية التي اوقعت امس مجزرتين مروعتين بحق المدنيين في دير الزور وريف إدلب. بالتزامن، برز موقف تركي لافت من التطورات السورية.إذ حذر الرئيس رجب طيب إردوغان من اي حشد للقوات قرب الحدود التركية مع سوريا بعد معلومات عن تحركات لجنود روس في مطار القامشلي ،كما اكد في الوقت نفسه،إن تركيا لم ولن تسمح لوحدات حماية الشعب الكردية السورية بالعبور إلى غرب نهر الفرات. وبينما لا تظهر في الأفق أي بادرة لانتهاء الحرب السورية، ويزداد عدم اليقين بشأن عقد محادثات السلام بسبب خلافات بينها تشكيل وفد المعارضة،استبعدت الاخيرة أي تفاوض ولو غير مباشر مع دمشق قبل اتخاذ خطوات بينها وقف الغارات الروسية. وقال جورج صبرا المعارض البارز بالائتلاف السوري المعارض إن العراقيل لا تزال تقف في وجه المحادثات وكرر مطالب برفع الحصار عن مناطق يسكنها مدنيون وإطلاق سراح سجناء بوصفها إجراءات نص عليها مجلس الأمن الدولي في قراره الصادر في 18 كانون الأول الماضي لتأييد عملية السلام. وأضاف صبرا ،الذي اختير قبل أيام نائباً للوفد المفاوض من المعارضة، في أي محادثات «يجب وقف قصف المدنيين من قبل الطيران الروسي ويجب فك الحصار عن المناطق المحاصرة. أي شكل من الاشكال. نحن لا يهمنا شكل المفاوضات لكن يجب تهيئة الظروف والمناخات المناسبة للمفاوضات.» وامس أعلنت الأمم المتحدة في جنيف انه من المتوقع تأجيل المباحثات الخاصة بإحلال السلام في سوريا لعدة أيام. وأضافت المتحدثة بإسم الأمم المتحدة أنا بوكلير في بيان أنه تم تجهيز قاعتين متجاورتين لعقد المباحثات التي ستجري بشكل غير مباشر بين وفدي النظام والمعارضة. وقال مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستيفان دي ميستورا إنه لا يزال يتطلع لعقد المباحثات في 25 كانون الثاني الجاري وإنه سيعكف على تقييم التقدم خلال اليومين المقبلين. كما نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف قوله امس إن محادثات السلام التي تعقد بوساطة دولية بشأن الأزمة السورية بين الحكومة والمعارضة قد تبدأ يوم 27 أو 28 كانون الثاني. وقال صبرا إن من المقرر أن يلتقي رياض حجاب المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات مع وزير الخارجية الاميركي جون كيري اليوم حيث «سيتم طرح الأمور بوضوح.» بوتين وتنحي الأسد في غضون ذلك، قالت صحيفة فاينانشال تايمز بريطانية، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، طلب من رئيس النظام السوري بشار الأسد بالتنحي عن منصبه. وأفادت صحيفة أن بوتين كلّف رئيس الاستخبارات العسكري الروسي إيغور سيرغون، الذي توفي مطلع الشهر الجاري، عام 2014 بمهمة «لمعرفة ما إذا كان للأسد نية التنحي أم لا».غير ان الاخير رفض بشدة.وقد نفى الكرملين بشدة امس تقرير الصحيفة البريطانية. ميدانياً،اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان ثلاثين مدنيا على الاقل قتلوا امس بينهم 13 طفلا في محافظة دير الزور شرق سوريا في غارات شنها طيران النظام السوري او الطيران الروسي. وقال المرصد ان «ثلاثين مدنيا بينهم 13 طفلاً استشهدوا في قرية طابية جزيرة (20 كلم شرق مدينة دير الزور) في مجزرة نفذتها طائرات حربية لا يعلم ما اذا كانت روسية او تابعة للنظام»، مشيراً ايضا الى «اصابة عشرات المواطنين بجروح». من جهة ثانية، قتلت عائلة - مكونة من 7 أشخاص بالكامل، بينما جُرح 12 شخصا آخرين جراء قصفٍ روسي، على مدينة سرمدا الحدودية، بريف إدلب شمال غربي سوريا. ميدانياً أيضاً، قالت مصادر المعارضة السورية امس إنها سيطرت على مواقع للنظام في بلدة حرستا ومرج السلطان في ريف دمشق بعد معارك مع قوات النظام. وفي ريف اللاذقية أفاد المرصد السوري بأن قوات النظام تمكنت من السيطرة على قرى خان الجوز والغنيمة والحور وبرج الرحملية وتلة وسد برادون. في هذا الوقت، قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن تركيا لم ولن تسمح لوحدات حماية الشعب الكردية السورية بالعبور إلى غرب نهر الفرات. من جهة ثانية، حذر الرئيس التركي من اي حشد للقوات قرب الحدود التركية مع سوريا بعد معلومات عن تحركات لجنود روس في مطار القامشلي. وقال اردوغان للصحافيين اثر صلاة الجمعة: «قلنا من البداية: لن نسمح بتشكيلات (عسكرية) مماثلة على طول المنطقة ابتداء من الحدود العراقية الى البحر المتوسط». وفي وقت سابق ذكر مصدر قريب من الحكومة التركية ان تركيا «تتابع عن كثب» الانشطة العسكرية الروسية على حدودها مع سوريا، حيث انتشر جنود ومهندسون روس في القامشلي كما تقول وسائل الاعلام التركية. (اللواء-وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك