تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المعارضة ترفض ضغوط كيري لحضور محادثات جنيف

Lebanon 24
24-01-2016 | 20:46
A-
A+
المعارضة ترفض ضغوط كيري لحضور محادثات جنيف
المعارضة ترفض ضغوط كيري لحضور محادثات جنيف photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن النظام السوري ان جيشه وحلفاءه، وتحت غطاء جوي روسي، حقق امس تقدما ميدانيا، بسيطرته على آخر معقل استراتيجي للفصائل المعارضة في محافظة اللاذقية في غرب البلاد، وذلك عشية محادثات سلام مرتقبة يعرقلها حتى الآن خلاف على ممثلي المعارضة التي رفضت ضغوطا أميركية لتعديل تشكيلة وفدها الى مفاوضات جنيف التي كان مقررا بدؤها اليوم الا انها تأجلت الى أواخر الشهر الجاري. وأعلن المتحدث باسم الجيش السوري السيطرة على بلدة ربيعة، آخر معقل استراتيجي للفصائل الاسلامية والمقاتلة في اللاذقية، بعد معارك استمرت يومين. واضاف، في بيان نقله التلفزيون «قواتنا وبالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية سيطرت على 18 بلدة وقرية بما يزيد على 120 كيلومترا مربعا في ريف اللاذقية الشمالي خلال اليومين الماضيين». وقال مصدر عسكري «مع سقوط ربيعة، يمكن اعتبار ريف اللاذقية الشمالي ساقطا ناريا بيد الجيش، وبالتالي سنعلن قريبا محافظة اللاذقية أول محافظة خالية من المسلحين». وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان مستشارين روسا يشرفون على العمليات في ريف اللاذقية وخصوصا بهدف ضمان امن قاعدة حميميم الجوية التي تتخذها القوات الروسية مقرا. وقال الخبير في الجغرافيا السورية في معهد «واشنطن انستيتيوت» فابريس بالانش انه بالسيطرة على ربيعة، «اصبح الجيش السوري قادرا على قطع طريق تسلل مقاتلي الفصائل باتجاه اللاذقية جنوبا، وبالتالي لن يعود بمقدورهم الاقتراب او اطلاق الصواريخ» باتجاه المدينة وتحديدا مطار حميميم. وأوضح عبد الرحمن انه «بالسيطرة على ربيعة، تضيّق القوات الحكومية الخناق على طرق إمداد مقاتلي الفصائل عبر الحدود التركية». محادثات جنيف سياسياً، رفضت المعارضة السورية ضغوطاً أميركية قوية للقبول بتعديل وفدها الى محادثات السلام مع النظام في جنيف. وأكد كبير المفاوضين بوفد المعارضة إن المعارضة تتعرض لضغط من جانب وزير الخارجية الاميركي جون كيري لحضور محادثات السلام. وقال المفاوض محمد علوش إن كيري الذي التقى بمسؤولين من الهيئة العليا للمفاوضات يوم السبت في الرياض جاء للضغط على الهيئة كي تتخلى عن مطالبها الإنسانية والتوجه للتفاوض بشأنها. أما الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة فقد انتقد ما وصفه بـ «تراجع مخيف» في الموقف الأميركي تجاه الأزمة السورية، ولوّح بعدم الدخول في مفاوضات «فاشلة». وقال سفير الائتلاف في باريس منذر ماخوس إن كيري قال الجمعة خلال اجتماع في دافوس إن الحل في سوريا لن يتم إلا بالاتفاق على حكومة وحدة وطنية، وإن الولايات المتحدة متفقة مع إيران وروسيا على ذلك، وعلّق ماخوس على هذا التصريح بأن هناك «تراجعا مخيفا في الموقف الأميركي». وكشف عن اجتماع عقده كيري مع رئيس الهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب في الرياض السبت، حيث قال كيري إنه «يجب عليهم أن يذهبوا إلى جنيف (للتفاوض مع النظام) ضمن الشروط المفروضة عليهم، وإلا فسيخسروا دعم حلفائهم». ويعقد موفد الامم المتحدة الى سوريا ستيفان دي ميستورا اليوم مؤتمرا صحافيا حول المحادثات. وقال العضو في الائتلاف السوري المعارض سمير نشار ان «هيئة المفاوضات العليا في الرياض ستعقد اجتماعا غدا لتحديد موقفها من الاقتراحات التي تقدم بها كل من كيري ودي ميستورا، من بينها اجراء تعديلات على اسماء الوفد». وأكد رفض الهيئة «اضافة اسماء جديدة من خارج اجتماع الرياض الى الوفد او القبول بمشاركة وفد معارض ثان».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك