تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

دي ميستورا يوجّه الدعوات إلى«جنيف 3» والمعارضة تحسم خيارها اليوم

Lebanon 24
26-01-2016 | 18:21
A-
A+
دي ميستورا يوجّه الدعوات إلى«جنيف 3» والمعارضة تحسم خيارها اليوم
دي ميستورا يوجّه الدعوات إلى«جنيف 3» والمعارضة تحسم خيارها اليوم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تستأنف الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن لقاء المعارضة السورية في الرياض اليوم اجتماعها لتحديد موقفها النهائي من المشاركة في مفاوضات جنيف. وفي وقت أرسل المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا دعوات مؤتمر جنيف الدولي حول سوريا، أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو انّ تركيا لن تشارك في محادثات السلام اذا دعي حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي السوري. أشار عضو الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن لقاء المعارضة السورية في الرياض سالم المسلط لوكالة الصحافة الفرنسية انّ اجواءً ايجابية سادت اجتماع الرياض، موضحاً أنّ الهيئة «ستطلب من الامم المتحدة غداً الاستفسار عن بعض القضايا، وخصوصاً الإنسانية منها». من جهته، أرسل موفد الامم المتحدة الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا الدعوات الى الشخصيات السورية التي ستشارك في مباحثات جنيف المقررة الجمعة، وفق ما افاد بيان صادر عن مكتبه الاعلامي. وحصل بعض الأشخاص، الذين تدعم روسيا حضورهم محادثات السلام المقترحة بشأن سوريا، على دعوات من الأمم المتحدة لحضور المحادثات وذلك وفقاً لِما ذكره شخصان تلقّيا الدعوة أمس. وقالت رئيسة حركة المجتمع التعددي رندا قسيس لـ«رويترز» إنها دعيت مع هيثم مناع وصالح مسلم والهام أحمد وقدري جميل، وأنّ الدعوات وجّهت بشكل فردي، وأكد هيثم مناع لـ«رويترز» تلقّيه الدعوة. تزامناً، أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو انّ تركيا لن تشارك في محادثات السلام حول سوريا التي تبدأ الجمعة في جنيف اذا دعي حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي السوري اليها، مذكراً بأنّ هذه الحركة تعتبرها انقرة «منظمة ارهابية». بدوره، قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إنّ تركيا لا تزال تعارض بشدة مشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي، وهو أكبر جماعة كردية سورية ووحدات حماية الشعب التابعة له في صفوف المعارضة بمحادثات السلام المقررة هذا الأسبوع. أضاف داود أوغلو أمام البرلمان «إنّ تمثيل الأكراد السوريين في المحادثات هو أمر ضروري ولا يمكن أن تكون المفاوضات شاملة من دون الأكراد، نحن لسنا ضد وجود الأكراد في المحادثات لكننا نعارض بشدة مشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب اللذين يقمعان الأكراد». تزامناً، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنّ بشار الأسد يخوض حالياً حرباً طائفية، وربما في المستقبل يتمّ توطين الإيرانيين الشيعة في سوريا، وإن حصل ذلك سيحطّم مستقبل سوريا المشرق. تصريحات الرئيس التركي جاءت خلال لقاء مع عدد من الصحافيين والناشطين الإعلاميين السوريين في تركيا قبل أيام. وأعلن أردوغان عن مخاوفه من التدخل الروسي في سوريا مُبدياً قلقه من عمليات تهجير وتطهير عرقي في مناطق بعينها، ومحاولات لتغيير الخارطة، بإجبار سكان بعض المناطق على النزوح. في المقابل، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنّ قرار موسكو الاستجابة لطلب دمشق الرسمي وإطلاق عملية عسكرية في سوريا ضد الإرهاب ساعدَ فعلاً في تغيير الوضع بشكل جذري في هذه البلاد. وأضاف أنّ العملية الروسية في سوريا ساعدت أيضاً في توضيح الوضع حول القضية بشكل عام، إذ رأى الجميع «مَن يحارب الإرهابيين فعلاً، ومَن يلعب دور أعوانهم، ومَن يحاول استغلالهم لتحقيق أهداف أحادية وأنانية». وأعرب لافروف عن قناعته بأنّ مفاوضات سلام سورية لا يشارك فيها الأكراد السوريون، لن تؤدي إلى أي نتائج. وشدد على أنه لا تفويض لروسيا والولايات المتحدة لتشكيل وفد المعارضة السورية إلى المفاوضات مع دمشق والتي يجب أن تنطلق في جنيف. وأوضح: «لقد تمّ منح التفويض بهذا الشأن للأمم المتحدة التي يمثلها الأمين العام والمبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا». وجدّد لافروف رفض موسكو لمحاولات بعض الدول اقتصار تركيبة وفد المعارضة السورية في المفاوضات على المشاركين في لقاء الرياض. وشدد على أنّ ادعاءات البعض الذين يرفضون مشاركة الأكراد بذريعة أنهم «لا يحاربون بشار الأسد»، لا يمكن أن تمثّل أساساً لاستبعادهم من العملية التفاوضية. وأردف: «في نهاية المطاف، يجب أن تتركز المفاوضات على وقف إطلاق النار، ومحاربة الإرهاب بحزم وزيادة فعالية هذه الجهود». وتساءل: «كيف يمكن الحديث عن الإصلاحات السياسية في ظل تجاهل هذا الحزب الكردي الرائد والذي يمثّل أيضاً قوة مهمة تواجه الإرهاب على الأرض؟». وأعاد إلى الأذهان أنّ القرار الدولي رقم 2254 يقول بوضوح إنّ دي ميستورا يجب أن يوجه الدعوات إلى المعارضين لحضور المفاوضات، انطلاقاً من تركيبة المشاركين في اللقاءات التي عقدت في القاهرة وموسكو والرياض ومدن أخرى. واستطرد قائلاً: «عدم توجيه الدعوة إلى الأكراد سيمثل خطراً هائلاً، لكننا لن نستخدم حق الفيتو». وعن مصير الاسد، نفى لافروف مزاعم تناقلتها بعض وسائل الإعلام حول عرض قدمته موسكو للرئيس السوري بشار الأسد بشأن استقالته. وكرّر لافروف الموقف الروسي المعروف من مسألة مصير الأسد وضرورة أن يقررها الشعب السوري. وتابع أنّ الرئيس السوري أكد خلال زيارته لموسكو استعداده لإجراء إصلاحات سياسية في البلاد والدخول في المفاوضات مع المعارضة. من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس انّ هناك «مسائل صعبة جداً لا يزال ينبغي تسويتها» حول تشكيلة الوفود وجدول اعمال المفاوضات السورية التي من المتوقع ان تبدأ الجمعة في جنيف. وتابع: بينما تسود خلافات بين دمشق والمعارضة والجهات المؤيدة لهما حول من لديه شرعية للتفاوض «هناك قاعدة بسيطة، وهي انه لا يعود لجهة ما أن تَفرض تشكيلة الوفد على جهة أخرى». وأعلن فابيوس انه بالنسبة لفرنسا «فإنّ مجموعة الرياض هي الجهة الممثلة». وأشار فابيوس الى وجود مشكلة اخرى، فما هو فحوى هذه المفاوضات؟ يجب مناقشة كل شيء وخصوصاً ما ندعوه الحكومة الانتقالية. وجَدد تأكيد باريس انّ الرئيس السوري بشار الاسد لا يمكن ان يكون «مستقبل سوريا». بدورها، قالت وزارة الخارجية الفرنسية أمس إنّ هيئة التفاوض السورية المعارضة التي تشكلت في الرياض الشهر الماضي يجب أن تقود المحادثات المقترحة مع الحكومة السورية. ميدانياً، قتل 22 شخصاً وأصيب اكثر من 100 بجروح جرّاء تفجيرين انتحاريين استهدفا نقطة تفتيش للجيش السوري في مدينة حمص في وسط البلاد، وفق حصيلة جديدة أوردها التلفزيون السوري الرسمي. وتبنّى تنظيم الدولة الاسلامية، في بيان، تنفيذ «عملية أمنية». وقال انّ «فارساً من فرسان الشهادة» تولّى تنفيذها. تزامناً، حققت قوات النظام السوري تقدماً ميدانياً جديداً على حساب الفصائل المقاتلة بسيطرتها على بلدة الشيخ مسكين الاستراتيجية في جنوب البلاد، ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا» عن مصدر عسكري انّ «وحدات من الجيش والقوات المسلحة أحكمت سيطرتها بشكل كامل على بلدة البلدة. (وكالات)أردوغان: الأسد يخوض حالياً حرباً طائفية وقد يوطّن الشيعة الإيرانيين
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك