تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

روحاني يفتتح فصلاً جديداً مع أوروبا... ولن يعتذر للسعودية

Lebanon 24
27-01-2016 | 18:16
A-
A+
روحاني يفتتح فصلاً جديداً مع أوروبا... ولن يعتذر للسعودية
روحاني يفتتح فصلاً جديداً مع أوروبا... ولن يعتذر للسعودية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدأ الرئيس الإيراني حسن روحاني زيارته أمس الى باريس، المحطة الثانية من جولة بدأها الاثنين في روما ويسعى من خلالها الى التقارب مع أوروبا بعد رفع العقوبات عن بلاده. زيارة يُتوقع أن تثمر عن توقيع عقود تجارية مهمة مع باريس على غرار ما حصل في روما، حيث تمّ التوقيع على 15 اتفاقاً بقيمة تتراوح بين 15 و17 مليار دولار. إيران طلبت من سفينة حربية أميركية مغادرة منطقة قريبة من مضيق هرمزإختتم روحاني زيارته إلى إيطاليا بزيارة للكولوسيوم وبمؤتمر صحافي وجّه فيه انتقاداً شديداً الى السعودية، رافضاً الاعتذار عن إحراق سفارة الرياض في طهران في بداية كانون الثاني، وداعياً الرياض الى القيام «بالخيارات السليمة» لاحتواء التوتر بين البلدين. وقال روحاني: «إننا لا نريد استمرار التوتر مع السعودية»، لكنّ رد فِعل الرياض «ليس له أيّ مبرر»، مُندداً بالسياسة «العدوانية» التي تنتهجها السعودية وخصوصاً في اليمن. وأضاف: «ليس من واجب ايران القيام بخطوة تجاه المصالحة في الازمة التي دفعت بالرياض الى قطع علاقاتها الدبلوماسية مع طهران»، متسائلاً: «لماذا نعتذر، لأنّ (الناشط ورجل الدين الشيعي) نمر النمر أُعدم؟ هل نعتذر لأنّهم يقتلون شعب اليمن؟ هل نعتذر لهم لأنّهم يساعدون الارهابيين؟» وقال مشدداً: «هم الذين يجب أن يعتذروا للمسلمين مئات المرات». وأضاف: «أعتقد اننا بذلنا كل جهد ممكن من جانبنا. نحاكم من هاجموا السفارة. شجبنا الهجوم... حددنا هوية المهاجمين وألقينا القبض عليهم وينظر القضاء في القضية وستجري محاكمتهم. ما كان منتظراً منّا فعلناه. ولكنّ السعودية لا زالت تأتي بتصرفات غير مبررة»، مضيفاً: «على السعودية ان تبحث عن سبل أخرى كي تهدأ». وتسعى فرنسا الى المساهمة في تهدئة التوتر بين البلدين، في ضوء زيارة قام بها وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس للرياض. وسئل روحاني عن هذا الامر فقال: «كل الدول تستطيع أن تؤدي دوراً» لتهدئة التوتر. وأكّد أنّ فصلاً جديداً قد بدأ في العلاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والاتحاد الاوروبي ومن ضمنه فرنسا. كذلك، شدد روحاني على أنّ إيران يمكن أن تقيم علاقات أفضل مع الولايات المتحدة»، لكنّ الأمر «يتوقّف على واشنطن لتغيير موقفها العدائي من طهران». وقال: «من الممكن أن تقوم علاقات ودية بين إيران وأميركا، لكن مفتاح هذا الأمر في يد واشنطن وليس طهران». وأشار الرئيس الإيراني إلى أنّه اتفق وبابا الفاتيكان فرنسيس على الحاجة إلى بذل مزيد من الجهد لمكافحة الارهاب وإقرار السلام. وأضاف: «أسلوب تفكيرنا متشابه إلى حد بعيد. تحدثنا عن الحاجة للقضاء على أسلحة الدمار الشامل وما ينبغي أن يفعله المسيحيون والمسلمون في هذا الصدد، والحاجة لمحاربة العنف والتطرف والارهاب». وترتبط ايران بعلاقات وثيقة مع الفاتيكان، الذي يسعى إلى استغلال نفوذه لدى طهران لتسهم في إقرار السلام في الشرق الأوسط. ويرافق روحاني في جولته الأوروبية وفد من مئات رجال الاقتصاد بالإضافة الى وزراء الخارجية والنفط والنقل والصناعة والصحة. وسيلتقي روحاني اليوم نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند واصحاب مؤسسات، لأنّ زيارته تتمحور حول الجانب الاقتصادي، على ان يعقد مؤتمراً صحافياً مشتركاً مع هولاند. وكان وزير النقل الايراني عباس اخنودي أعلن الاحد قبل مغادرة روحاني توقيع عقد كبير مع «ايرباص»، حيث «سيتم توقيع اتفاق لشراء 114 طائرة ايرباص خلال زيارة الرئيس الى فرنسا». وقال نائب وزير النقل اصغر فخريه كاشان لـ»وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنّ ايران تريد بشكل اساسي شراء طائرات ايرباص ايه 320، وايه 321 وايه 330» لتسلّمها هذه السنة وفي العام 2017. واوضح أنّه «اعتباراً من العام 2020 سنتسلّم ايرباص ايه 350 وايه 380. نريد شراء 8 طائرات ايرباص ايه 380 و16 ايرباص ايه 350». وفي تل أبيب، ندّد رئيس البرلمان الإسرائيلي يولي ادلشتاين بـ»نفاق» الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي سيستقبل الرئيس الإيراني حسن روحاني في اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا المحرقة النازية. وقال يولي ادلشتاين في البرلمان (الكنيست): «لا أجد الكلمات لوصف نفاق رؤساء الدول، مثل الرئيس الفرنسي الذي يستقبل الرئيس الإيراني في اليوم العالمي لذكرى المحرقة». وسخر ادلشتاين من طريقة التعامل مع الرئيس الإيراني خلال زيارته الى روما، قائلاً: «عَلّمنا الرئيس الإيراني الذي اعتقدنا بأنّه رجل قاس وغير حساس... هو في الحقيقة رجل حساس للغاية لدرجة تغطية التماثيل في روما على شرفه». على صعيد آخر، أفادت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء انّ البحرية الإيرانية طلبت من سفينة حربية أميركية مغادرة خليج عمان، حيث يجري الجيش الإيراني تدريباً بحرياً. وذكرت الوكالة المقرّبة من الحرس الثوري الإيراني «أنّ البحرية الإيرانية أصدرت التحذير للسفينة لدى اقترابها من المنطقة فغادرت على الفور وعاد الوضع إلى طبيعته». وبَثّ تلفزيون هيئة الاذاعة والتلفزيون الايرانية صوراً لتدريبات البحرية الإيرانية. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك