تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المعارضة تؤجِّل قرارها إلى اليوم.. وواشنطن تطالبها بالمشاركة بلا شروط

Lebanon 24
27-01-2016 | 18:22
A-
A+
 المعارضة تؤجِّل قرارها إلى اليوم.. وواشنطن تطالبها بالمشاركة بلا شروط
 المعارضة تؤجِّل قرارها إلى اليوم.. وواشنطن تطالبها بالمشاركة بلا شروط photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات في المعارضة السورية التي اجتمعت في الرياض امس انها أجلت الى اليوم قرارها بشأن الدعوة الموجهة اليها للمشاركة في المفاوضات مع النظام السوري غدا في جنيف فيما دعتها واشنطن للمشاركة من دون اي شروط. وقال المتحدث باسم الهيئة سالم المسلط ان «اجتماع المعارضة السورية سيستأنف المباحثات عند الساعة العاشرة» من صباح الخميس. وأضاف للصحافيين في الرياض ان الهيئة العليا للمفاوضات لا يمكنها ان تأخذ قرارا قبل أن تتسلم ردودا من المبعوث الخاص للامم المتحدة ستيفان دي مستورا الذي وجه الثلاثاء دعوات للمشاركة في المفاوضات. وقال المسلط «يتوقف ردنا، سواء كان ايجابيا او سلبيا، على رد السيد دي مستورا» موضحا انهم يتوقعون الرد خلال الليل. ولكنه قال ان اجواء اجتماع الرياض «ايجابية». وقالت الهيئة في بيان امس انها «بانتظار إجابة من الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون على الاستفسارات والتساؤلات التي أرسلها منسق الهيئة العليا الدكتور رياض حجاب يوم أمس (الثلاثاء)»، وانها تعتزم ارسال رسالة الى دي ميستورا «تطلب منه توضيح بعض النقاط التي وردت في خطاب الدعوة». وقال عضو الهيئة رياض نعسان أغا إن على دي ميستورا توضيح الهدف من المحادثات. وأضاف «هناك مشكلة أردنا أن نوضحها مع السيد دي ميستورا. هل الهدف الرئيس من المفاوضات هو أن تُعقد أم أن تنجح؟». وأكد أسعد الزعبي عضو الهيئة العليا للتفاوض إن هناك «عراقيل روسية وإيرانية» تمنع عقد محادثات السلام. وأعلنت الهيئة انها طلبت من الامم المتحدة الاستفسار عن قضايا انسانية منها «فك الحصار عن المدن، وايصال المساعدات الى المناطق المنكوبة، واطلاق سراح السجناء وخصوصا منهم النساء والاطفال». وقالت الخارجية الأميركية امس إنه ينبغي لجماعات المعارضة السورية انتهاز الفرصة التاريخية لحضور محادثات جنيف دون شروط مسبقة. وقال مارك تونر المتحدث باسم الوزارة «أمام فصائل المعارضة فرصة تاريخية للذهاب إلى جنيف واقتراح سبل جادة وعملية لتنفيذ وقف لإطلاق النار و(إتاحة) وصول المساعدات الإنسانية وغيرها من إجراءات بناء الثقة.. وينبغي أن يفعلوا ذلك دون شروط مسبقة». وتواجه المفاوضات تحديات عدة، ابرزها خلاف حول من يمثل المعارضة. واعلن دي ميستورا الثلاثاء من جنيف توجيه دعوات الى المعارضين المفترض مشاركتهم في المفاوضات وشملت شخصيات معارضة من خارجها، اضافة الى وفد الهيئة. وقد اكدت الامم المتحدة امس انها لم توجه دعوات سوى لأطراف سوريين لحضور مفاوضات جنيف. وردا على سؤال عن حضور وفود من تركيا وروسيا وفرنسا والولايات المتحدة بصفة مراقب، قالت متحدثة باسم دي ميستورا «لا نعتزم على الاطلاق دعوة اي طرف خارج اطار السوريين». ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله إن وزير خارجية سوريا وليد المعلم سيقود وفد النظام في محادثات جنيف. كما قال غاتيلوف إن حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، الذي رفضت تركيا والمعارضة حضوره محادثات جنيف، يمكنه المشاركة في مرحلة لاحقة من محادثات السلام لكنه لم يدع للجولة الأولى. وقال دي ميستورا لوزير الخارجية الفرنسي في وقت سابق امس إنه لن يوجه الدعوة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي لحضور المحادثات وأن الهيئة العليا للمفاوضات ستقود المفاوضات. ميدانياً، عززت جبهة النصرة وجودها العسكري في مدينة حلب وريفها الغربي في شمال سوريا، مستحدثة مراكز جديدة بعدما جابت نحو مئتي الية تابعة لها شوارع المدينة، وفق ما اكد المرصد السوري لحقوق الانسان. ورجح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان يكون «الاستعراض مقدمة لاستلام جبهة النصرة جبهات القتال في حلب، استعدادا لقيادة المعارك فيها في المرحلة المقبلة، لا سيما في ظل ضعف الفصائل المقاتلة في المنطقة. في هذا الوقت، استنكر ستيفان اوبريان مسؤول العمليات الانسانية في الامم المتحدة العراقيل التي تضعها الحكومة السورية امام تسليم المساعدات الانسانية. وقال اوبريان امام مجلس الامن الدولي «الحكومة السورية لم تستجب لنحو 75 بالمئة من طلبات» الترخيص لقوافل انسانية لوكالات الامم المتحدة. وفي سياق متصل، نددت منظمة اتحاد منظمات الرعاية والإغاثة الطبية السورية بقصف المرافق الطبية في البلاد مؤكدة انه ادى الى تدمير 177 مستشفى ومقتل نحو 700 عامل طبي. («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك