تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المعارضة السورية إلى جنيف-٣ اليوم بضمانات أميركية وأممية

Lebanon 24
29-01-2016 | 17:38
A-
A+
المعارضة السورية إلى جنيف-٣ اليوم بضمانات أميركية وأممية
المعارضة السورية إلى جنيف-٣ اليوم بضمانات أميركية وأممية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد أخذ ورد ومشاورات واجتماعات مكثفة في العاصمة السعودية ،الرياض، وتبادل رسائل مع الامم المتحدة ،حول شروط التفاوض، قررت الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة السورية مساء امس المشاركة في محادثات جنيف، التي انطلقت امس وذلك بعد الحصول على ضمانات أميركية وأممية، بتشكيل هيئة الحكم الانتقالي والعمل لرفع المعاناة عن الشعب السوري. وأفادت مصادر بأن وفد المعارضة يتجه إلى جنيف اليوم برئاسة رياض حجاب. وقال احد اعضاء الهيئة ان الهيئة ستوفد «30 الى 35 شخصا». وقال ستيفان دي ميستورا، المبعوث الدولي إلى سوريا، إن وفد المعارضة السورية يصل الأحد للمفاوضات، مؤكدا أن الحديث في المباحثات لا ينصب فقط على الأمور السياسية، بل أيضا على الوضع الإنساني. ورحبت وزارة الخارجية السعودية مساء بقرار المشاركة. ونقلت وكالة الانباء السعودية الرسمية عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية قوله ان المملكة «تؤيد قرار الهيئة التفاوضية العليا لقوى الثورة والمعارضة السورية بالرياض المشاركة في مفاوضات مؤتمر جنيف لتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2254 بكامل بنوده». وانطلقت محادثات جنيف امس بلقاء بين دي ميستورا، ووفد النظام السوري. وقال دي ميستورا في مؤتمر صحافي عقب اللقاء «قد ألتقي وفد المعارضة السورية الأحد». وقال سالم المسلط، المتحدث باسم هيئة التفاوض «سنذهب غدا(اليوم) إلى جنيف لبحث الأوضاع الإنسانية، ولاختبار جدية الطرف الآخر تمهيدا للمفاوضات». وأضاف المسلط أن اللقاءات ستكون ثنائية مع الأمم المتحدة، ويتبعها مفاوضات مع الطرف الآخر»، مشيرا إلى أن المعارضة حصلت على تطمينات دولية بتنفيذ القرار 2254. من جهته قال رئيس وفد الهيئة اسعد الزعبي: «لقد تقرر ان تشارك المعارضة في المحادثات بعدما تلقت ضمانات وخصوصا من الولايات المتحدة والسعودية حول تطبيق البنود الانسانية الواردة في القرار2254 الصادر عن مجلس الامن الدولي والتي تنص على وقف القصف على المناطق المدنية وايصال المساعدات الى البلدات المحاصرة». واضاف ان الوفد سيصل جنيف «مساء السبت او صباح الاحد». وقال المعارض فؤاد عليكو:«هناك وفد إعلامي من الهيئة العليا قرر الذهاب إلى جنيف، لكن ليس بصفة مفاوضين». وأوضح أن الوفد يضم رياض نعسان أغا وسالم المسلط ومنذر ماخوس. وتابع أنهم «قد يلتقون دي ميستورا والأميركيين لكن البرنامج غير ثابت». وقال دبلوماسي غربي إن أول محاثات سورية تنطلق منذ عامين منيت بفشل تام حتى قبل أن تبدأ. وفي وقت سابق ، أعلنت مصادر مسؤولة أن دي ميستورا، رد على رسالة المعارضة التي وجهتها لأعضاء مجلس الأمن وطالبت فيها بالتزام الدول الخمس دائمة العضوية تطبيق القرار 2245 قبل اتخاذ قرار المشاركة في مفاوضات جنيف. وأوضحت المصادر أن رد دي ميستورا كان إيجابيا ومشجعا للمعارضة بشأن مشاركتها في المفاوضات، حيث أشار إلى أن مسألة إدخال المساعدات ووقف قصف المدنيين مسائل غير خاضعة للتفاوض، بحسب الفقرة 12 و13، باعتبارها حقا مشروعا يعبر عن تطلعات الشعب السوري. والتقى دي ميستورا لاحقا ممثلي ما سمي «اللجنة الاستشارية» المقربة من موسكو من بين أعضائها قدري جميل ورندا قسيس بالإضافة إلى من وُصفوا بأنهم «ممثلون للمجتمع المدني في سوريا». وكان المتحدث باسم الامم المتحدة احمد فوزي اكد في وقت سابق امس ان المفاوضات السورية ستبدأ «كما هو مقرر» بعد ظهر الجمعة في جنيف رغم غياب المعارضة السورية التي تشترط لحضورها ايصال مساعدات الى المناطق المحاصرة ووقف القصف على المدنيين. وقال فوزي للصحافيين «اتوقع (بدء المباحثات) بعد الظهر»، لكنه رفض الاجابة عن عدد من الاسئلة لا سيما بالنسبة الى من سيشارك في هذه المفاوضات. وبالتزامن مع بدء المشاورات في جنيف, قال نائب وزير الخارجية الروسي إن غياب جزء من المعارضة لا يعني تعطيل المحادثات, كما قال إن المسائل الإنسانية لا تعد شرطا مسبقا لبدء جولة جنيف 3. وفي الوقت نفسه قال مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة إنه لا يمكن مناقشة أي من القضايا دون الأكراد السوريين, وأضاف أن رفض حضور الأكراد يعد «ابتزازا لن تقبل به روسيا». وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنه أبلغ نظيره الأميركي جون كيري بأن محاولة معارضي النظام السوري وضع شروط للذهاب إلى جنيف خرق للقرار الدولي 2254. بدورها أعلنت الخارجية الروسية مجددا اعتراض روسيا على مشاركة فصيلي «جيش الإسلام» و»حركة أحرار الشام» في وفد المعارضة. وفي إسطنبول أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن من الصعب أن تحضر المعارضة السورية المعتدلة إلى جنيف بينما روسيا تقصفها، لأن حضورها دون تحقيق ذلك المطلب سيكون بمثابة «خيانة» لمن يقاتلون النظام. كما قال إن الوعود التي قُطعت للمعارضة السورية المعتدلة لم تنفذ. (اللواء-وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك