فيما هاجم انتحاري خلال الصلاة أمس مسجداً في مدينة الأحساء شرق السعودية حيث تقيم غالبية شيعية، ما أدّى إلى مقتل أربعة أشخاص، قبل أن يُسيطر مصلّون على شريك له ونزع سلاحه، تبنَّت جماعة «ولاية سيناء» الموالية لتنظيم «داعش» تفجيرَ مُدرّعةٍ للشُّرطة المصرية في مدينة العريش، عاصمة مُحافظة شمال سيناء، ما أدَّى إلى مَقتل ضابطَين وإصابة خمسة رجال شُرطة آخَرين.
الطائرة الروسيّةووقع الهجوم أمس في حيّ يقطنه عدد كبير من مُوظّفي شركة «أرامكو» النفطية المملوكة للدولة. ونُشر شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي بعد الهجوم بدا فيه أشخاص مُمدّدين أرضاً بلا حراك وسط شظايا الزجاج المتناثر. كما بدا في الشريط أحد الناجين يضمد جروح مصاب تلطّخ ثوبه الأبيض بالدمّ.
من جهة أخرى، تبنَّت جماعة «ولاية سيناء» الموالية لداعش، في بيانٍ على الإنترنت، تفجيرَ مُدرّعةٍ للشُّرطة في مدينة العريش، عاصمة مُحافظة شمال سيناء، ما أدَّى إلى مَقتل ضابطَين وإصابة خمسة رجال شُرطة آخَرين.
ونُفِّذَ الهجوم مساءَ أمس الأوّل وَسَط العريش، وقالت مصادرٌ أمنيَّة إنَّ أربعةً مِنَ المصابين نُقِلوا إلى المستشفى في حالٍ حرجة.
من جهتها، أوضحت وزارة الداخليَّة في بيان، أنَّ الضابطَين القتيلَين هما «نقيب» و»ملازم أول».
وتبنّت «ولاية سيناء» الهجوم، قائلةً في بيان إنَّ «جُنودَ الخلافة فجّروا عبوةٍ ناسفةٍ في آليّةٍ مُصَفَّحة».
إلى ذلك، ذكرت مصادر قريبة من التحقيقات في سقوط طائرة روسية فوق شبه جزيرة سيناء في مصر خلال تشرين الأوّل 2015 أنّ «هناك اشتباهاً في أنّ تقنياً في شركة «مصر للطيران» هو الذي زَرَعَ قنبلة على طائرة الركاب»، مؤكدةً «القبض على التقني وأنّ له قريباً انضمّ إلى «داعش» في سوريا».
في المقابل، نفى مسؤول أمني كبير في «مصر للطيران» احتجاز أيّ من العاملين في الشركة أو الاشتباه بأيّ منهم. وقال أيضا مسؤول في وزارة الداخلية إنّه لم يُقبض على أحد.
في غضون ذلك، لم يُبدِ رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ارتياحه إلى نتائج المفاوضات التي أجراها في بروكسل لتفادي خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي، واعتبر أنّ «التقدّم الذي أحرز «غير كافٍ».
وقال كاميرون بعد غداء عمل مع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر: «حقّقنا تقدُّماً اليوم (أمس). ليس كافياً، سيكون الأمر صعباً». وأضاف: «هناك مقترح الآن على الطاولة، ليس جيداً كما ينبغي، يحتاج لمزيد من العمل». وتابع مُحذّراً «إن كان الاتفاق جيّداً سأقبله، وإن لم يكن كذلك سأرفضه». (وكالات)نقلت محطة الإخبارية الرسمية عن مُتحدّث بإسم الداخلية أنّ «أربعة أشخاص قُتلوا وأصيب 18 بجروح».
وكانت الحصيلة الأولى للوزارة أشارت إلى مقتل شخصين وإصابة سبعة في الهجوم على مسجد الرضا في حيّ محاسن في محافظة الأحساء شرق المملكة.
وقال المتحدث بإسم الداخلية في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية: «تمّ بفضل الله الحيلولة دون تمكّن شخصين انتحاريين من الدخول إلى مسجد الرضا في حيّ محاسن في محافظة الأحساء، أثناء أداء المصلين صلاة الجمعة».
ورصدتهما قوى الأمن، وفق ما أفادت الوزارة، «أثناء توجّههما إلى المسجد».
وأضاف المتحدث: «عند مباشرة رجال الأمن في اعتراضهما، بادر أحدهما بتفجير نفسه عند مدخل المسجد فيما تمّ تبادل إطلاق النار مع الآخر وإصابته والقبض عليه، وضبط بحوزته حزام ناسف».
من جهته، قال محمد بن سلمان الأحمدي (25 عاماً) الذي أصيب بجروح طفيفة في الهجوم: «بدأنا بالصلاة، ثمّ فوجئنا بسماع إطلاق نار». وأضاف: «هرعنا وأغلقنا الأبواب. وبعد ذلك أطلقا النار على الباب في محاولة لاقتحام المسجد. وفجّر الانتحاري نفسه وفتح الباب حينذاك».
وتابع الأحمدي أنّ «الكهرباء انقطعت وعمّ الظلام والدخان في المسجد فيما أطلق مهاجم ثان النار «عشوائياً» على المصلّين الذين حاولوا الاحتماء»، لافتاً إلى أنّه «بعد ذلك هاجمه المصلّون وأخذوا سلاحه ونزعوا عنه حزامه الناسف. قيّدنا يديه إلى حين وصول الشرطة».
واعتداء الجمعة يُعتبر الأحدث في سلسلة هجمات تستهدف الأقلية الشيعية في المملكة بعد عمليات إطلاق نار وتفجيرات تبنّاها داعش.
ووقع الهجوم أمس في حيّ يقطنه عدد كبير من مُوظّفي شركة «أرامكو» النفطية المملوكة للدولة. ونُشر شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي بعد الهجوم بدا فيه أشخاص مُمدّدين أرضاً بلا حراك وسط شظايا الزجاج المتناثر. كما بدا في الشريط أحد الناجين يضمد جروح مصاب تلطّخ ثوبه الأبيض بالدمّ.
من جهة أخرى، تبنَّت جماعة «ولاية سيناء» الموالية لداعش، في بيانٍ على الإنترنت، تفجيرَ مُدرّعةٍ للشُّرطة في مدينة العريش، عاصمة مُحافظة شمال سيناء، ما أدَّى إلى مَقتل ضابطَين وإصابة خمسة رجال شُرطة آخَرين.
ونُفِّذَ الهجوم مساءَ أمس الأوّل وَسَط العريش، وقالت مصادرٌ أمنيَّة إنَّ أربعةً مِنَ المصابين نُقِلوا إلى المستشفى في حالٍ حرجة.
من جهتها، أوضحت وزارة الداخليَّة في بيان، أنَّ الضابطَين القتيلَين هما «نقيب» و»ملازم أول».
وتبنّت «ولاية سيناء» الهجوم، قائلةً في بيان إنَّ «جُنودَ الخلافة فجّروا عبوةٍ ناسفةٍ في آليّةٍ مُصَفَّحة».
إلى ذلك، ذكرت مصادر قريبة من التحقيقات في سقوط طائرة روسية فوق شبه جزيرة سيناء في مصر خلال تشرين الأوّل 2015 أنّ «هناك اشتباهاً في أنّ تقنياً في شركة «مصر للطيران» هو الذي زَرَعَ قنبلة على طائرة الركاب»، مؤكدةً «القبض على التقني وأنّ له قريباً انضمّ إلى «داعش» في سوريا».
في المقابل، نفى مسؤول أمني كبير في «مصر للطيران» احتجاز أيّ من العاملين في الشركة أو الاشتباه بأيّ منهم. وقال أيضا مسؤول في وزارة الداخلية إنّه لم يُقبض على أحد.
في غضون ذلك، لم يُبدِ رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ارتياحه إلى نتائج المفاوضات التي أجراها في بروكسل لتفادي خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي، واعتبر أنّ «التقدّم الذي أحرز «غير كافٍ».
وقال كاميرون بعد غداء عمل مع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر: «حقّقنا تقدُّماً اليوم (أمس). ليس كافياً، سيكون الأمر صعباً». وأضاف: «هناك مقترح الآن على الطاولة، ليس جيداً كما ينبغي، يحتاج لمزيد من العمل». وتابع مُحذّراً «إن كان الاتفاق جيّداً سأقبله، وإن لم يكن كذلك سأرفضه». (وكالات)