تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قطار «جنيف 3» انطلق: «معارضة الــرياض» تتغيَّب لتعود بضمان

Lebanon 24
29-01-2016 | 18:23
A-
A+
قطار «جنيف 3» انطلق: «معارضة الــرياض» تتغيَّب لتعود بضمان
قطار «جنيف 3» انطلق: «معارضة الــرياض» تتغيَّب لتعود بضمان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إنطلقَت المفاوضات الهادفة لوقف النزاع في سوريا أمس برعاية الأمم المتحدة في جنيف في حضور ممثلين عن النظام السوري، وغيابٍ للمعارضة المجتمعة في الرياض، التي عادت وقرّرت إرسالَ وفد لها «لكن ليس بصفة مفاوضين»، بعد مشاورات مكثّفة، مُتمسّكةً بتلبية مطالبها المتعلقة بإيصال مساعدات إلى المناطق المحاصَرة ووقف القصف على المدنيين قبل دخول المفاوضات. قرّرت الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة السورية مساء أمس المشاركة في محادثات جنيف، بعد أربعة أيام من المشاورات في الرياض، وفق ما قال أحد أعضائها لـ»وكالة الصحافة الفرنسية»، طالباً عدم الكشف عن اسمه. وأوضح أنّ الهيئة المجتمعة في الرياض لاتخاذ قرار حول المشاركة في المحادثات، ستوفد «30 إلى 35 شخصاً». لكنّ الهيئة العليا للمفاوضات أوضحت في تغريدة على «تويتر» أنّ الوفد لن يجري مفاوضات فعلية. وتابعَت: «الهيئة العليا للمفاوضات تؤكّد مجيئها الى جنيف للمشاركة في محادثات مع الأمم المتحدة وليس للتفاوض». من جهته، قال رئيس وفد الهيئة أسعد الزعبي في مقابلة مع شبكة «سكاي نيوز» العربية: «لقد تقرر أن تشارك المعارضة في المحادثات بعدما تلقّت ضمانات وخصوصاً من الولايات المتحدة والسعودية حول تطبيق البنود الإنسانية الواردة في القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، والتي تنصّ على وقف القصف على المناطق المدنية وإيصال المساعدات إلى البلدات المحاصرة». وأضاف: «أنّ الوفد سيَصل جنيف مساء السبت أو صباح الاحد». ورحّبَت وزارة الخارجية السعودية بقرار المعارضة السورية المشاركة في مفاوضات جنيف، بناءً على «ضمانات» تلقّتها حول مطالبها الإنسانية. وعلى الأثر، أملَ مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستافان دي ميستورا إجراءَ محادثات مع وفد المعارضة السوريّة الأحد. وقال: «لديّ أسباب وجيهة للاعتقاد بأنّهم يفكّرون حقاً في ذلك بجدّية شديدة... الأحد على الأرجح نبدأ المناقشة معهم من أجل المضيّ قدُماً في المحادثات بين الأطراف السورية». وكانت الهيئة وجّهَت قبل يومين رسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، طلبت فيها أن تلتزم الأطراف المعنية بتنفيذ القرار 2254 . وردّت واشنطن على موقف المعارضة، معتبرةً أنّ المطالب الإنسانية التي قدّمتها «مشروعة»، لكن يجب ألّا تكون سبباً لأن تفوّت المعارضة «الفرصة التاريخية». وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر: «إنّها بالفعل فرصة تاريخية لهم للذهاب الى جنيف لاقتراح وسائل جدّية وعملية لإرساء وقف لإطلاق النار وإجراءات أخرى لبناء الثقة». وأضاف: «ما زلنا نَعتبر أنّه يتعيّن عليهم اغتنامها من دون أيّ شروط مسبَقة». مِن جهته، قال المتحدّث باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إدوين سموأل: «إنّ المعارضة السورية بغيابها تضَيّع فرصة كبيرة إذا لم تنخرط بالمحادثات مع النظام»، مضيفاً: «إنّ المعارضة السورية يجب أن تتعلّم ما تعلّمناه في إيرلندا الشمالية: الجلوس مع مَن نعتبرهم بربريين ومفاوضتهم جزء من كوننا أمّة ناضجة وراشدة جاهزة ليس للقتال فحسب، وإنّما للتفاوض أيضاً من أجل مستقبل أفضل للأجيال المقبلة». وبدأت المحادثات في جنيف بعد ظهر أمس بلقاء بين دي ميستورا والوفد الحكومي السوري المؤلف من 16 عضواً، الذي يقوده السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشّار الجعفري. وسيشرف نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد على المحادثات من دمشق. ومِن المعارضين الذين تمّت دعوتهم من خارج الهيئة العليا، هيثم مناع الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديموقراطية، وهو تحالف من المعارضين الأكراد والعرب، وهو موجود في جنيف، بالإضافة الى رئيس «الجبهة الشعبية للتحرير والتغيير» قدري جميل. وتشَكّل مشاركة الأكراد الذين تصرّ موسكو على دعوتهم وترفض أنقرة ولقاء الرياض ذلك، إحدى نقاط الخلاف. ولم توجّه أيّ دعوة بعد الى حزب الاتحاد الديموقراطي، أبرز حزب سوري ممثّل للأكراد. وإشارةُ انطلاق هذا الحوار الذي يرتقب أن يستمر ستة أشهر، كانت متواضعة من دون حفلٍ رسمي أو خطابات. ويجري الحوار بطريقة «غير مباشرة»، أي يتفاوض الطرفان مع دي ميستورا الذي يقوم بدبلوماسية مكوكية بينهما. وبحسَب برنامج الأغذية العالمي فإنّ 18 منطقة محاصرة في سوريا، وإنّ أكثر من 4,6 ملايين شخص لا تصِلهم مساعدات إنسانية أو يحصلون على كمّيات قليلة منها. وفي سياق متّصل، أفادت منظمة أطبّاء بلا حدود أنّ سكّان بلدة مضايا السورية المحاصرة يموتون جرّاء الجوع، على رغم تأمين المساعدات لهم عبر القوافل الإنسانية، بحيث إنّ التحالف المدعوم من قبَل الحكومة السورية يمنع وصول الإمدادات الطبّية الطارئة، وقد توفّي 16 شخصاً منذ وصول القوافل الإنسانية الثلاث. إلى ذلك، أكّد وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف لنظيره الأميركي جون كيري خلال مكالمة هاتفية على ضرورة أن يمثّل وفد خصوم الرئيس السوري بشّار الأسد في مفاوضات جنيف كافّة أطياف المعارضة. وجاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية أنّ لافروف الذي ينوي القيام بجولة خليجية، وصَف محاولات بعض معارضي القيادة السورية طرح شروط مسبَقة قبل بدء المفاوضات بأنّها غير مقبولة، وتنتهِك القرار 2254. وذكرت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الخارجية قولها :»إنّ مِن غير المقبول أن تشاركَ جماعتا جيش الإسلام وأحرار الشام الإسلاميتان» في محادثات جنيف. وأعلنَت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أنّ اتّهامات ممثلين عن المعارضة السورية لروسيا بمحاولة إفشال مفاوضات جنيف «هراء كامل». توازياً، أفاد دبلوماسي غربي طلبَ عدم نشرِ اسمِه أنّ أوّل محادثات سلام سوريّة تنطلق منذ عامين مُنيَت «بفشل تام» حتى قبل أن تبدأ أمس، ووصَف المحادثات بأنّها «هديّة» لحكومة الأسد. في غضون ذلك، اعتبَر الرئيس الإيراني حسن روحاني أنّ «التوصّل إلى حل سياسي للأزمة السّورية سيستغرق وقتاً»، مؤكّداً أنّه «ينبغي تجنّب الإفراط في التّفاؤل حيال ما ستفضي إليه المفاوضات». في المقابل، اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنّه سيكون من الصعب أن تحضر المعارضة السورية المعتدلة محادثات السلام، التي تعقَد في جنيف من دون وقف لإطلاق النار لإيقاف القصف الروسي لمقاتليها. وتوجّه رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إلى السعودية في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام. وذكرت صحيفة «راديكال» التركية، أنّ زيارة داود أوغلو تأتي في الوقت الذي تشهد فيه الساحة السياسية في المنطقة تطورات حساسة، وعلى رأسها التطورات الجارية في ظل انعقاد مؤتمر «جنيف» الخاص بسوريا، بسبب عدم التوصل لصيغة نهائية حول الأطراف المشاركة في القمة. الوضع الميداني أعلنَت وزارة الدفاع الهولندية أنّها ستشارك في الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، تلبيةً لطلب في هذا الصدد قدّمته واشنطن وباريس. من جهة أخرى، كشفَت مصادر مقرّبة من النظام السوري أنّ 109 من الجنود الروس قتِلوا في سوريا منذ بدء روسيا عملياتها العسكرية في 30 أيلول 2015، وفقَ ما نقلت وكالة الأناضول. إلى ذلك، أعربَ الوزير المُفوّض للسفارة الإسرائيلية في موسكو أليكس غولدمان شايمان لوكالة «إنترفاكس»عن ارتياح بلاده لعمل آليّة التنسيق المشتركة بين إسرائيل وروسيا حول منعِ وقوع حوادث بسبب العملية الجوّية الروسية في سوريا، مُؤكّداً فعالية عمل هذه الآلية. توازياً، أكّد القائم بالأعمال السوري الموقّت لدى الأمم المتحدة منذر منذر أنّ قوات تركية مؤلّلة عبرت الشريط الحدودي شمالي سوريا، وأخَذت تحفر الخنادق وتنصب الجدران الإسمنتية. وفي رسالة بعث بها إلى السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون، أعاد منذر إلى الأذهان أنّ قوات تركية مؤلّلة عبرت إلى الجانب السوري من الحدود في كانون الأوّل الماضي «قاصدةً قريتَي دير غصن والبستان وبلدات أبو راسين والدرباسية، وأجرَت حينها أعمالاً إنشائية مختلفة هناك». وذكرَ الدبلوماسي السوري أنّه وفي محيط بلدة حارم شمال إدلب «حفرَت القوات التركية خنادقَ بعرض 4 أمتار وعمق 8»، فيما شيّدت في مدينة رأس العين وضواحيها جدراناً بارتفاع 6 أمتار. وأوضَح مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبد الرحمن أنّ «هَمَّ النظام السوري الأساس في هذه المرحلة الوصول الى المحطة الحرارية التي يسيطر عليها داعش شمال شرقي حلب في منطقة الرضوانية». وقال عبد الرحمن في حديث صحافي: «لا إمكانيات لدى النظام لفتحِ معارك كبيرة وخصوصاً في الريف الشمالي، ولقد اضطرّ إلى فتح ريف حلب الجنوبي لفك الحصار عن كفريا والفوعة من جبهة النصرة». وأعلن المرصد الآشوري أنّ تنظيم داعش أفرجَ عن 16 شخصاً آشورياً كانوا مختطفين لديه منذ أواخر شباط من العام الماضي خلال هجومه على قرى بمحيط بلدة تل تمر في ريف الحسكة، مشيراً إلى أنّ مِن ضمن المفرَج عنهم 12 طفلاً وامرأة. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك