تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الجبوري في واشنطن لبحث تسليح السنّة والفيدرالية

Lebanon 24
31-01-2016 | 21:45
A-
A+
الجبوري في واشنطن لبحث تسليح السنّة والفيدرالية
الجبوري في واشنطن لبحث تسليح السنّة والفيدرالية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اتهام منظمة «هيومن رايتس ووتش» لميليشيات شيعية بالتورط في ارتكاب انتهاكات واسعة لحقوق الانسان وأعمال قتل واختطاف ضد العرب السنة في ديالى (شمال شرقي بغداد)، يدعم التحركات السنية الرامية إلى توفير الحماية الدولية لسنة العراق، والتي يقوم بها سياسيون سنة بينهم رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري الموجود حالياً في واشنطن . وتمثل زيارة الجبوري الى واشنطن فرصة مهمة للحصول على اسناد اميركي للقوى السنية، وتوفير الدعم العسكري لمساعدة المتطوعين السنة للانخراط بشكل اكبر في الحملات العسكرية الهادفة الى طرد المتشددين من الانبار، والتحضيرات المتعلقة باستعادة مدينة الموصل مركز محافظة نينوى (شمال العراق) من قبضة تنظيم «داعش». وكشفت مصادر برلمانية عراقية مطلعة عن طرح الجبوري مع مسؤولي ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما والكونغرس الاميركي، ملفات حساسة تتعلق بانتهاك الميليشيات الموالية لايران حقوق المدنيين السنة، والتباحث بشأن ادارة لامركزية للعراق والحرب على «داعش». وقالت المصادر في تصريح لصحيفة «المستقبل« ان «الجبوري طرح في واشنطن بشكل قوي، ضرورة تدخل الولايات المتحدة لوقف انتهاكات الميليشيات الشيعية ضد حقوق الانسان في المدن السنية، خصوصاً مع الغضب الواسع لدى الاطراف السنية من عجز الحكومة العراقية عن الحد من تغول الميليشيات»، مشيرة الى ان «الجبوري أكد ضرورة العمل الجاد لتوفير الحماية الدولية لعدد من المناطق السنية بعد ما حصل في بلدة المقدادية (التابعة لمحافظة ديالى) من جرائم واسعة على يد الميليشيات«. وأوضحت المصادر ان «الجبوري يحمل معه افكاراً بشأن ادارة العراق لامركزيا من خلال الاقاليم، للخروج من الازمات الراهنة حيث سيتم عرض هذه الافكار على المسؤولين في ادارة اوباما او اعضاء الكونغرس الاميركي خلال اللقاءات التي جرت او تجري في واشنطن»، مبينة ان «مسألة توفير الدعم العسكري للقوات العراقية او المتطوعين السنة، سيكون في مقدمة الاولويات لضمان مشاركة اوسع للسنة في الحملات العسكرية الجارية في الانبار او التي ستجري في نينوى«. وتتزامن تحركات الجبوري من اجل توفير الحماية للعرب السنة في العراق، مع اتهام منظمة «هيومن رايتس ووتش» لفصائل شيعية منضوية في الحشد الشعبي بقتل واختطاف عشرات السنة وتهديم منازلهم ومحالهم التجارية ومساجد تابعة لهم في مدينة المقدادية شمال محافظة ديالى. وأعلنت منظمة «هيومن رايتس ووتش» أمس، أن عمليات خطف وقتل نفذها مقاتلون شيعة مدعومون من إيران ضد عشرات المدنيين السنة في شرق العراق هذا الشهر وكذلك الاعتداءات على ممتلكاتهم، قد تصل إلى جرائم حرب. وانتشر المقاتلون الشيعة هذا الشهر في المقدادية على مسافة 80 كيلومترا شمال شرق بغداد، بعد تفجيرين قتل فيهما 23 شخصاً قرب مقهى يرتادونه عادة. وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن التفجيرين وقال انهما استهدفا شيعة. واتهمت المنظمة قوات «الحشد الشعبي» التي تضم فصائل شيعية، مرارا بارتكاب انتهاكات من بينها تنفيذ اعدامات وعمليات خطف وتدمير ممتلكات اثناء معاركها ضد تنظيم «داعش«. وقالت انه عقب تفجير في 11 كانون الثاني في بلدة المقدادية تبنى تنظيم «داعش» مسؤوليته عنه، هاجمت تلك الميليشيات «سكانا سنة، وداهمت منازلهم ومساجدهم وقتلت عشرة اشخاص على الاقل وربما اكثر، مستندة بذلك في معلوماتها الى افادات من السكان المحليين«. واوضحت المنظمة ومقرها نيويورك، أن أعضاء في منظمة «بدر» و»عصائب أهل الحق» وهما من الجماعات الرئيسية في قوات «الحشد الشعبي» التي تديرها الحكومة لقتال تنظيم «داعش»، هي المسؤولة عن هجمات انتقامية، وصفتها بأنها تمثل «انتهاكات خطيرة للقانون الانساني الدولي«. ولفت نائب مدير المنظمة في الشرق الأوسط جو ستورك إلى أن «المدنيين يدفعون مرة أخرى ثمن فشل العراق في احتواء الميليشيات الخارجة عن السيطرة». وأضاف أن «الدول التي تدعم قوات الأمن العراقية وقوات «الحشد الشعبي» يجب أن تصر على أن تضع بغداد حدا لهذه الانتهاكات القاتلة«. واعتبرت المنظمة ان «قتل المدنيين والقيام بأعمال السلب والتدمير غير المبرر للممتلكات خلال الصراعات المسلحة، هو انتهاك خطير لقانون الدولي لحقوق». وفي ملف مواجهة «داعش«، تستعد الولايات المتحدة وبمساندة قوات مكافحة الارهاب العراقية، لتعزيز جهود جديدة من اجل استعادة السيطرة على الموصل من مسلحي التنظيم المتشدد. وقال الكولونيل ستيف وارن المتحدث باسم القوات المشتركة التابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، إن «قوات الأمن العراقية دفعت المسلحين من شمال بيجي وجزء من وادي نهر دجلة، الأمر الذي يتطلب مزيداً من القوات العراقية وجنوداً اميركان لتدريبهم«. وأضاف وارن في تصريح صحافي أن» القوات الاميركية يجب أن تنتشر لهذه المهمة التدريبية لأن القوات العراقية بحاجة الى مدربين جدد لتوليد قوة قتالية لازمة لتحرير الموصل». وقدر وارن حاجة الموصل الى مقاتلين تراوح اعدادهم بين 5 آلاف الى آلاف جندي لاستعادة السيطرة على المدينة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك