تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إجتماع لوزراء خارجية دول التحالف اليــوم في روما

Lebanon 24
01-02-2016 | 18:29
A-
A+
إجتماع لوزراء خارجية دول التحالف اليــوم في روما
إجتماع لوزراء خارجية دول التحالف اليــوم في روما photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يعقد التحالف الدَولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضدّ تنظيم الدولة الإسلامية «داعش»، اجتماعاً في العاصمة الإيطالية روما اليوم، لمراجعة التقدّم الذي حققته العمليات العسكرية والضربات الجوّية ضدّ التنظيم. في وقت، حضّ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، خلال زيارة لسلطنة عُمان، أطرافَ النزاع السوري المجتمعين في جنيف، على إنهاء معاناة شعبهم، داعياً إيران والسعودية للتوصل إلى «تسوية» في الشرق الأوسط. يحضر اجتماعَ التحالف وزراءُ خارجية دول الولايات المتحدة وأوستراليا والبحرين وبلجيكا وبريطانيا وكندا والدنمارك ومصر والاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا والعراق وإيطاليا والأردن والكويت ونيوزيلندا وهولندا والنرويج وقطر والسعودية وإسبانيا والسويد وتركيا والإمارات العربية المتحدة. وحسب وزارة الخارجية الأميركية، فإنّ المشاركين سيراجعون التقدّم الذي حققته العمليات العسكرية والضربات الجوّية ضدّ التنظيم، إضافة إلى طرق تكثيف التزاماتهم على جميع المستويات من أجل إضعاف ودحر «داعش». وسيبحث الوزراء أيضاً إمكانية التدخل ضدّ «داعش» في ليبيا، في ظلّ تقارير حول توسع انتشاره في مناطق البلاد التي تشهد أزمة سياسية وأمنية منذ سنوات عدة. وتشارك الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، في المؤتمر الذي سيتيح «فرصة لتقييم الأوضاع في كلٍّ من الرمادي وسنجار في العراق، وتمّت هزيمة التنظيم فيهما، ورسم ملامح العمل المستقبلي» للتحالف. وجاء في البيان الصادر عن مكتب المسؤولة الأوروبية «يأتي هذا الاجتماع في سياق نشاط دبلوماسي مكثف، خصوصاً المحادثات الجارية حالياً في جنيف بين الأطراف السورية المتنازعة، ومؤتمر لندن لمساعدة اللاجئين السوريين المقرّر الرابع من الشهر الجاري». كما أنّ هذا المؤتمر يندرج ضمن عمل طويل الأمد يهدف إلى «تطويق التطرّف والإرهاب عن طريق تهدئة الأوضاع في سوريا ودعم اللاجئين السوريين وتثبيت الاستقرار في دول الجوار». ونوّه البيان بأهمية مشاركة الإتحاد الأوروبي «غير العسكرية» في العمل على محاربة «داعش»، عبر «معالجة قضية المقاتلين الأجانب وتجفيف منابع تمويل الإرهاب ومواجهة الخطاب والدعاية التي يقوم بها المتطرفون، بالاضافة إلى تثبيت الاستقرار في المناطق التي تمّ تحريرها» من هذا التنظيم. ويُذكر أنّ الاتحاد الأوروبي، بوصفه كتلة، لا يشارك في التحالف العسكري ضدّ «داعش»، ولكنّ العديد من دوله الأعضاء فعّال في هذا المجال. الى ذلك، قال بان كي مون في كلمة ألقاها في كلية الدفاع الوطني لسلطنة عمان «نحن في حاجة ماسة للمساعدة على إنهاء المعارك، وعمليات الحصار والانتهاكات الفظيعة الأخرى لحقوق الإنسان التي وصمت هذه الحرب في سوريا». وأضاف أنّ «المدنيين، وبينهم أطفال ونساء، هم أوائل ضحايا النزاع» السوري الذي أسفر عن مقتل 260 ألف شخص وأجبر ملايين الأشخاص على النزوح منذ آذار العام «2011. واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنّ مهمة دي ميستورا «لن تكون سهلة، ولكن علينا أن نبدأ». وأضاف أنّ «المسار لإنهاء النزاعات قد يكون طويلاً وصعباً، لكنّ دبلوماسية حاسمة يمكن أن تساعد على احتواء الأزمات في المنطقة»، مشيراً أيضاً إلى الحرب في اليمن. وأشار بان إلى القوى الإقليمية والدَولية المختلفة المشاركة في العملية الدبلوماسية للوصول إلى تسوية تفاوضية في سوريا، وذكر خصوصاً السعودية التي تدعم المعارضة وتدعو إلى تنحّي الرئيس السوري بشار الأسد، وإيران التي تعتبر، إلى جانب روسيا، حليفاً رئيساً لنظام دمشق. وقال «آمل أنّ تبدي إيران والسعودية، رغم عدم الثقة والصعوبات التي تواجهانها، واقعية ومسؤولية وتسوية في علاقاتهما ومن أجل المنطقة». وأعرب عن أمله في أن تتصرّف إيران، التي تحرّرت من العقوبات الدَولية منذ دخول الإتفاق النووي بين طهران والدول الكبرى حيّز التنفيذ في كانون الثاني، بـ»مسؤولية أكبر» في الشرق الأوسط. وأشاد بان، الذي التقى أمس في مسقط مسؤولين عمانيين بينهم وزير الخارجية يوسف بن علوي بن عبد الله، بدور الوساطة الذي تؤدّيه السلطنة في النزاعات الإقليمية، لا سيما في اليمن. (وكالات)بان كي مون يأمل بإنهاء الحرب في سوريا ويدعو طهران والرياض إلى تسوية خلافاتهما
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك