تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مساعٍ ألمانية للتهدئة بين الرياض وطهران

Lebanon 24
01-02-2016 | 18:39
A-
A+
 مساعٍ ألمانية للتهدئة بين الرياض وطهران
 مساعٍ ألمانية للتهدئة بين الرياض وطهران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود خلال ترؤسه أمس جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في قصر اليمامة بمدينة الرياض أن التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد الرضا بمحافظة الأحساء أثناء أداء المصلين صلاة الجمعة لن يزيد المملكة إلا قوة وإصراراً على استئصال شأفة الإرهاب وشرور هذه الفئة الباغية مشددا على مواقف المملكة الثابتة في محاربة الإرهاب وأفكاره المنحرفة، كما أكد الملك سلمان على أولوية القضية الفلسطينية مشيرا الى أنها تحتل مركز الصدارة في اهتمامات المملكة. ونوه الملك سلمان خلال الجلسة بتمكن الجهات الأمنية عبر تحقيقاتها المستمرة من التوصل إلى نتائج كشفت تفاصيل مراحل العمل الإجرامي الجبان الذي استهدف المصلين معبراً عن التقدير لجهود رجال الأمن على ما حققوه من إنجازات في حفظ الأمن وتحقيق الأمان لمواطني المملكة والمقيمين فيها بحسب ما أوضح وزير الثقافة والإعلام عادل بن زيد الطريفي في بيانه لوكالة الأنباء السعودية (واس) عقب الجلسة. وكانت السلطات الأمنية السعودية كشفت أمس هوية الانتحاري الثاني على مسجد الرضا في محافظة الأحساء، حيث تبين أنه مصري الجنسية ويدعى طلحة هشام محمد عبده قدم للمملكة بتاريخ 23 / 9 / 1434هـ برفقة ذويه بتأشيرة زيارة عائلية لوالده المقيم». من جهة ثانية أكد مجلس الوزراء السعودي أن القضية الفلسطينية كانت وما زالت في صدارة اهتمامات المملكة مشددا على ما أكدته المملكة في كلمتها أمام مجلس الأمن حول بند الحالة في الشرق الأوسط ومطالبتها مجلس الأمن بإعداد نظام حماية دولية خاص بالدولة الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشريف، وفقاً لاتفاقية جنيف الرابعة وما يتصل بذلك من قرارات الشرعية الدولية. على صعيد آخر يزور وزير الخارجية الألماني الأسبوع الجاري الشرق الأوسط، في محاولة لوقف التوتر بين إيران والسعودية بعد حرق مقار البعثات الديبلوماسية في طهران، ودعماً للمباحثات السورية في جنيف. وقال مارتن شيفر، المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، أمس إن وزير الخارجية فرانك وولتر شتاينماير، سيزور كلاً من السعودية وإيران خلال الأسبوع الجاري، وذلك في محاولة لتخفيف التوتر بين الدولتين الجارتين. وأوضح أن الزيارة تأتي بينما تواصل أطراف الصراع المستمر منذ خمسة أعوام في سوريا، مباحثات بوساطة أممية في جنيف، في حين أن الرياض وطهران تدعمان تلك الأطراف المتصارعة. وأضاف المتحدث: «نود المساعدة في الحد من تصعيد التوتر في المنطقة، وعلى وجه الخصوص التوتر بين إيران والمملكة العربية السعودية»، مشيراً إلى أن ألمانيا ستطرح ما وصفها بـ «النقاط المرجعية» التي من شأنها تحقيق التقارب بين الطرفين، دون أن يوضح تلك النقاط. (أ ف ب - واس - إيلاف)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك