تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

جعفري يتبجّح بقوة «الهلال الشيعي» وطهران تخلع ثوب «الموت لأميركا»

Lebanon 24
09-05-2015 | 00:31
A-
A+
جعفري يتبجّح بقوة «الهلال الشيعي» وطهران تخلع ثوب «الموت لأميركا»
جعفري يتبجّح بقوة «الهلال الشيعي» وطهران تخلع ثوب «الموت لأميركا» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
صورتان متناقضتان برزتا في إيران التي تبدو شديدة التناقض هذه الأيام: واحدة نمطية يتبجح فيها حرس الثورة بالقوة من خلال «الهلال الشيعي» الممتد من إيران إلى لبنان، وثانية مستجدة حيث اختفت من شوارع طهران شعارات «الموت لأميركا» وظهرت لوحات بيكاسو وماتيس!! فقد اعترف قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري، بأن تدخلات طهران في اليمن وسوريا تأتي في إطار توسيع خارطة الهلال الشيعي في المنطقة. وبحسب موقع قناة «برس تي في» الإخبارية الإيرانية، اعتبر جعفري أن «نظام الهيمنة الغربي» بات «يخشى توسع الهلال الشيعي في المنطقة، والذي يجمع ويوحد المسلمين في إيران وسوريا واليمن والعراق ولبنان». وأكد جعفري خلال كلمة ألقاها في مؤتمر تكريم ذكرى 3 آلاف قتيل بمحافظة سمنان، شرق طهران، أن «الغرب يخشى الهلال الشيعي، لأنه موجه كالسيف في قلب الكيان الصهيوني«. ووفقاً لوكالة أنباء «فارس»، أقر جعفري خلال كلمته بالتدخل الإيراني في اليمن، مشدداً على أن هذا التدخل «غير مباشر»، بقوله «يعلم الأعداء أن لإيران تأثيراً في اليمن من دون أن تقوم بتدخل مباشر فيه، حيث ينتفض الشعب اليمني بنفسه ويواصل طريق الثورة الإسلامية والشهداء والشعب الإيراني العظيم ويقتدي بهم«. أضاف أن «كل قوى العالم قد اصطفت اليوم للوقوف أمام تقدم ونمو الشعب اليمني، لكنها غير قادرة على ذلك، والفضل يعود إلى قوة الإسلام والثورة الإسلامية الإيرانية في نشر أهداف الشهداء في العالم«. وبهذا يختزل قائد الحرس الثوري الشعب اليمني بالميليشيات الحوثية التي يصفها بأنها تواصل الثورة، أي الثورة الإيرانية. أما بشأن التدخل الإيراني في سوريا ودعم نظام الأسد بالمال والسلاح والقوات العسكرية ضد ثورة الشعب السوري، فقال جعفري إن «إيران نظمت 100 ألف من القوات الشعبية المسلحة المؤيدة للنظام السوري وللثورة الإسلامية الإيرانية ضد المعارضة السورية، وذلك في إطار جبهة المقاومة» حسب زعمه، وعلى الرغم من ذلك ظل النظام الإيراني ينفي تدخله في الشأن السوري، مؤكداً أنه يقدم الاستشارة فقط لنظام بشار الأسد. وبشأن التدخل الإيراني في العراق، أشار قائد الحرس الثوري الى «تسليح 100 ألف من الشباب الثوري والمؤمن في قوات الحشد الشعبي التي قاتلت وأوجدت رصيداً عظيماً للدفاع عن الإسلام والسيادة الإسلامية والثورة الإيرانية في المنطقة«. وحسب أدبيات إيران، فإن نظام ولاية الفقيه هو الإسلام الحقيقي وتنعت ما دون ذلك بالإسلام المنحرف. وبحسب قائد الحرس الثوري، فإن «المحللين الغربيين يرون أن الشهادة والمهدوية هما جناحا النظام الإسلامي في إيران، لذا فإن الأعداء يستهدفون ولاية الفقيه«. واعتبر أن تهديد الغرب لإيران بالخيار العسكري «يبعث على السخرية، وأن الغربيين باتوا يدركون أن الخيار العسكري لا يثمر ضد إيران، لذا توجهوا اليوم نحو تهديدات أخرى، منها جبهة الحرب الناعمة«. وفي مقابل هذا التبجح، وبعد عقود من رفع شعارات «الموت لأميركا»، يبدو أن طهران لم ترغب بمزيج من «الموت لأميركا» أو مناهضتها بعد الاقتراب من التوقيع على اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي الإيراني. فعلى مدى 10 أيام، اعتلت صور الفنانين بابلو بيكاسو والفنان السريالي البلجيكي رينية ماغريت وهنري ماتيس لوحات الإعلانات في شوارع طهران الرئيسية التي تحولت إلى معرض فني. كذلك احتلت لوحات عالمية، مثل لوحة «الصرخة«The Scream لإدوارد مونش، ولوحة «ابن الإنسان The Son of Man لماغريت أماكن بارزة في طهران. وكانت شعارات «الموت لأميركا« تغزو لوحات الإعلانات في شوارع طهران إلى جانب «صور الشهداء» خلال الحرب مع العراق، بالإضافة إلى الإعلانات التجارية العادية. ولكن بين عشية وضحاها، ظهر وجه آخر للعاصمة الإيرانية، كجزء من مشروع يأمل عمدة طهران أن يشجع سكان العاصمة على زيارة المتاحف تحت عنوان «معرض كبير بحجم المدينة«. وبسبب هذا المشروع الفني، احتلت الأعمال الفنية للفنانين المحليين والأجانب محل الشعارات المناهضة لأميركا، وفقاً لما ذكرته صحيفة الغارديان البريطانية. وهذه اللوحات من بين 700 لوحة غزت لوحات الإعلانات البالغ عددها 1500 لوحة إعلانية في طهران، وتبرز بعضاً من أبرز الفنون الإيرانية على مدى عصور. وصادفت هذه الحملة اقتراب إيران والدول الست الكبرى من التوقيع على اتفاق نووي بشأن برنامج طهران النووي. وتحظى هذه الحملة بترحيب من قطاع كبير من سكان العاصمة الإيرانية خصوصاً عبر الإنترنت والصحافة المطبوعة. يُشار إلى أنه في العام 2007 أثار السياسي الإيراني الإصلاحي البارز هاشمي رافسنجاني جدلاً واسعاً عندما ألمح إلى أن الزعيم الإيراني الراحل الخميني سعى إلى إسقاط شعار «الموت لأميركا«. فقد كشف رافسنجاني في مذكراته أن الخميني اتخذ هذا القرار خلال الحرب مع العراق بين عامي 1980 و1988. وقال رافسنجاني إن الخميني وافق على ذلك، ولكنهم كانوا ينتظرون الفرصة المناسبة للعمل بهذا القرار. وبين الصورتين آنفتي الذكر، ثالثة دائمة الحضور، هي عمليات الإعدام المتواصلة التي قالت الأمم المتحدة إنها ازدادت خلال نيسان الماضي. ووفق معلومات جمعها مقرر حقوق الإنسان في إيران أحمد شهيد ومقرر عمليات الإعدام التعسفية كريستوف هاينز، تم إعدام 98 سجيناً بين التاسع والسادس والعشرين من نيسان. واعتبر شهيد أن «الحكومة الإيرانية ترفض حتى الإقرار بحجم الإعدامات التي حصلت، وهذا يظهر ازدراء كاملاً بالكرامة الإنسانية والقانون الدولي لحقوق النسان». وأعرب هاينز عن «صدمته بالارتفاع الأخير لعدد الإعدامات رغم عدد كبير من التساؤلات حول نزاهة المحاكمات». ومنذ الأول من كانون الثاني الماضي، تم إعدام 340 شخصاً في إيران بينهم ستة سجناء سياسيين وسبع نساء بحسب الأمم المتحدة. وتم تنفيذ 15 حكماً على الأقل في شكل علني. وأعدم معظم هؤلاء المحكومين بعد إدانتهم بتهريب المخدرات، وهي تهمة ترفض الأمم المتحدة معاقبة مرتكبها بالإعدام. وفي 2014، أحصت الأمم المتحدة 753 إعداماً في إيران مقابل 680 في العام 2013. (العربية نت، سكاي نيوز عربية، أ ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك