تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

عسيري: عملياتنا تطوّرت لحماية المواطن السعودي واليمني بعد قصف نجران

Lebanon 24
09-05-2015 | 01:08
A-
A+
عسيري: عملياتنا تطوّرت لحماية المواطن السعودي واليمني بعد قصف نجران
عسيري: عملياتنا تطوّرت لحماية المواطن السعودي واليمني بعد قصف نجران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت قوات التحالف العربي قصف مواقع قيادة الحوثيين في شمال صعدة. يأتي ذلك بعد ساعات من إلقاء طائرات التحالف منشورات تدعو المدنيين إلى المغادرة. وأعلنت قوات التحالف بقيادة السعودية أن الطرق الرئيسية مفتوحة لمغادرة المدنيين صعدة حتى المغيب. وكانت القوات السعودية حذرت المدنيين اليمنيين من الاقتراب من المواقع العسكرية في المحافظة. وشنت مقاتلات التحالف العربي، ليل امس، غارات مكثفة على معاقل الميليشيات في صعدة، ودمرت مصنعاً للألغام ومركز القيادة الحوثية بمذاب الصفراء. وقالت مصادر عسكرية لـ «العربية» إن مواقع الحوثيين في صعدة ستتعرض لقصف مستمر طيلة 24 ساعة من دون توقف. الناطق باسم التحالف وأوضح المتحدث باسم قوات التحالف العميد ركن أحمد بن حسن عسيري أن من الطبيعي أن يكون الرأي العام المحلي والدولي والرأي العام في اليمن على اطلاع بماذا يتم الآن من خلال عملية إعادة الأمل والمستجدات التى حصلت على الحدود السعودية اليمنية. وبين العميد عسيري خلال الإيجاز الصحفي الذي عقد مساء امس بقاعدة الرياض الجوية، أن الجميع يعرف أن الميليشيات الحوثية هاجمت خلال الأيام الماضية المدن السعودية (جيزان ونجران) لاستهداف المواطن السعودي، مؤكداً أنه نتيجة لتغيّر الوضع على الطبيعية وتغيّر نوع التهديد حتماً ستكون الاستجابة مختلفة الآن كون المملكة في حالة دفاع عن مواطنينها وعن مدنها وسلامة وأمن حدودها. ولفت العميد عسيري النظر إلى أن القوات المسلحة السعودية بمشاركة قوات التحالف قامت بعمل مزدوج خلال العمليات التي نفذتها في الـ24 ساعة الماضية استجابة للتهديد الذي تعرضت له مدن السعودية، مؤكداً في نفس الوقت استمرار العمل على تحقيق الأهداف المحددة لعملية إعادة الأمل. ولفت العميد عسيري الانتباه إلى أن العمليات التي نفذتها قوات التحالف يوم أمس كانت بالتوازي من عمليات المعادلة التي اختلفت وبالتالي كانت الاستجابة مختلفة. وقال: «نعمل بالتوازي من خلال قيادة التحالف ومن خلال القوات المسلحة السعودية لتحقيق الهدف الأساسي وهو حماية المواطن السعودي وحماية المواطن اليمني على حد سواء، حيث نفذت القوات المسلحة السعودية وقوات التحالف يوم أمس عمليات استهدفت الأماكن التى أطلقت منها العمليات ضد المواطن السعودي في المدن السعودية ولكن قيادة التحالف والقوات المسلحة السعودية لم تتخل عن دورها في عملية إعادة الأمل». وأفاد عسيري أن الميليشيات الحوثية تحاول إجهاض أعمال الإغاثة الانسانية التي تقوم بها قوات التحالف والمجتمع الدولي بتوسيع نطاق العمليات على حدود المملكة، مؤكداً أنها ستجد الإجابة الشافية والكافية لهذا النوع من الأعمال. وبين أن قوات التحالف نفذت عمليات في أحياء مدينة عدن في خور مكسر والمعلا ضد تجمعات الميليشيات الحوثية التي تواصل أعمال الكر والفر داخل المدينة لترويع المواطنين ومنع اللجان الشعبية من ممارسة دورها في حماية المواطن اليمني، كما استهدفت العمليات أمس جميع مراكز القيادة وتجمع العربات والمعدات العسكرية في منطقتي صعدة ومران والمواقع التي استولت عليها الميليشيات من مواقع الجيش اليمني السابقة. وأكد العميد عسيري أن قيادة التحالف تواصل القيام بحق الزيارة والتفتيش لجميع الوسائط البحرية والسفن التي تتجه للموانئ اليمنية لمنع عملية الإمداد للميليشيات الحوثية، وكذلك تسهيل أعمال الاغاثة إلى المدن والموانئ اليمنية. وردا علي سؤال عن دخول القوات البرية وقوات الحرس الوطني للأراضي اليمنية لملاحقة الميليشيات الحوثية، والعوائق التى حالت دون تحرير عدن، أكد العميد عسيري أنه لا يوجد توغل داخل الأراضي اليمنية وإذا تطلب الأمر سينفذ في حينه، ولكن الهدف هو منع هذه الجماعات من الاقتراب على الحدود، ومهاجمة المناطق التى انطلقت منها هذه الجماعات، مشيراً إلى أن من يقوم بالعمل داخل عدن هي لجان شعبية مكونة من مواطنين ليست لديهم الخبرة العسكرية ولا التسليح النوعي الذى يوازي هذا النوع من العمليات، لافتاً إلى أن قوات التحالف والقيادة السياسية اليمنية تعمل على تجهيز وتدريب هذه اللجان ولكن النتائج تحتاج إلى صبر لتحقيق نتائج إيجابية على الأرض. وفي ما يتعلق بالهدنة الإنسانية التي أعلنها وزير الخارجية عادل الجبير من باريس، أوضح العميد عسيري أن معالي الوزير عادل الجبير ووزير الخارجية الأميركي تركوا الخيار لدى الطرف الأخر في القبول، مؤكداً أن الميليشيات الحوثية رفضت جميع المحاولات في السابق لإيجاد هدنة، بل عمدت إلى التصعيد باستهداف المدن السعودية، مشيراً إلى أن قوات التحالف ستلتزم بهذه المهلة ولكن إن لم تلتزم الميليشيات الحوثية بالقرار فالعمليات مستمرة ولن يكون هناك تراخ في موضوع الهدنة. وكانت قيادة التحالف اعلنت أنها أسقطت منشورات على الأهالي في مدينة صعدة تدعوهم إلى المغادرة قبل غروب شمس يوم امس، وأن الطرق الرئيسة بصعدة متاحة لمغادرة المدنيين حتى الساعة السابعة. وأفادت القيادة أن قوات التحالف دمرت مقرا لقيادة الحوثيين بمنطقة ضحيان شمال صعدة، مؤكدة أن كل صعدة هدف عسكري لضربات التحالف اعتبارا من السابعة. وذكرت وكالة الانباء السعودية ان طائرات التحالف نفذت أمس غارات جوية على مركزين للتحكم والسيطرة تابعة للميليشيات الحوثية ببني معاذ، ودمرت مصنعًا للألغام بصعدة القديمة، بالإضافة إلى قصف لمجمع الاتصالات في المثلث بصعدة. كما قصفت طائرات التحالف مركزًا للقيادة الحوثية بمذاب الصفراء شمال صعدة، ودمرت مقرّ قيادة للميليشيا الحوثية بمديرية ساقين بصعدة. ونفذت الضربات الجوية بعد ان أطلق الحوثيون قذائف من صعدة على مدينة نجران يومي الثلاثاء والأربعاء مما أدى الى مقتل ثمانية اشخاص وقصفوا منشأة سعودية للدفاع الجوي قريبة من نجران يوم الخميس. وفي محافظة شبوة بجنوب شرق اليمن، قالت مصادر أمنية محلية إن طائرات التحالف شنت خمس غارات جوية على الأقل في محيط مطار مدينة عتق وفي المدينة نفسها. واندلعت اشتباكات بين المقاتلين الحوثيين ومسلحين مناهضين لهم في المدينة، وذكرت مصادر محلية أن عشرة حوثيين وخمسة مقاتلين قتلوا يوم الخميس. وشنت الطائرات غارات أيضا في مدينة عدن. ايران ترفض من جهتها رفضت ايران مجددا اتهامات السعودية لها بالتدخل في اليمن، مؤكدة ان هذه الاتهامات «تأتي في اطار تحميل الاخرين المسؤولية» عما يحصل في البلاد. وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير انتقد الدور «السلبي» لايران التي تقدّم، كما قال، دعما ماديا ولوجستيا وبالاسلحة الى المتمردين الشيعة الحوثيين في اليمن. واكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الايرانية مرضية افخم في تصريح نشرته وكالة الانباء الايرانية (ارنا)، ان هذه الاتهامات «تأتي في اطار تحميل الاخرين المسؤولية عما يجري في اليمن»، مؤكدة انها «تستند الى تفسيرات وتحليلات مكررة وعديمة الجدوى». المساعدات الانسانية في الاثناء، قال باولو لمبو منسق الأمم المتحدة في اليمن إن إعلان وقف دائم لإطلاق النار في اليمن هو وحده ما سيتيح لعمال الإغاثة التعامل بشكل كامل مع التحدي الإنساني «الهائل» هناك، وذلك بعد ستة أسابيع من الضربات الجوية والصراع. وقال لمبو إن وقف العمليات العسكرية سيسمح لوكالات الأمم المتحدة بزيادة مواد الإغاثة لعشرات الآلاف من النازحين ومواجهة النقص في الغذاء والأدوية والمياه والوقود. وأضاف «أنا متفائل بأنه (وقف العمليات العسكرية) سيرى النور في المستقبل القريب والمنظومة الدولية للأمم المتحدة جاهزة بالفعل للاستجابة لهذا التطور». وقال «سيكون لهذا نتائج إيجابية للغاية على قدرتنا على توسيع رقعة الاستجابة». لكن لمبو قال إن الهدنة الطويلة الأمد وحدها من شأنها أن تحدث فرقا حقيقيا في الصراع حيث «حجم التحدي الإنساني الذي نواجهه هائل». ومضى يقول «الهدنة لخمسة أيام لن تكون كافية لتغطية الحاجات الانسانية الشديدة في البلاد. نأمل أن يتحول هذا قريبا إلى هدنة دائمة». وقال لمبو «الوضع مأساوي ويتجه من سيئ إلى أسوأ مع مرور الوقت» مشيرا إلى تعدد الأطراف المشاركة في النزاع واحتدام القتال في مدينة عدن في جنوب البلاد. وقال لمبو إن سفينة استأجرتها الأمم المتحدة وتنقل شحنة ضخمة من الوقود تنتظر قبالة ميناء الحديدة اليمني على البحر الأحمر في حين تستعد أخرى لنقل مواد الإغاثة والوقود من جيبوتي المجاورة. وأضاف «هذه السفينة يمكن أولا أن تفرغ شحنة من الوقود نحن بحاجة ماسة لها. هناك العديد من السفن التي ستكون كافية لتوسيع عملياتنا». وأضاف أن الهدنة الإنسانية ستسمح للأمم المتحدة بتوسيع عمل فريق محلي يضم 600 شخص لدعم المحتاجين «بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية أو أماكن وجودهم في أنحاء البلاد». (واس - ا.ف.ب - العربية.نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك