تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بارزاني يُطالب باستفتاء حول إقامة دولة كردية

Lebanon 24
03-02-2016 | 18:06
A-
A+
بارزاني يُطالب باستفتاء حول إقامة دولة كردية
بارزاني يُطالب باستفتاء حول إقامة دولة كردية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن رئيس إقليم كردستان العراق المنتهية ولايته مسعود بارزاني، أمس، أنّ «الوقت حان لتنظيم استفتاء يتعلّق بإقامة دولة مُستقلة في كردستان شمال العراق»، في خطوة قد تُثير توتّراً بين الاقليم وحكومة بغداد. توازياً، دخلت قوات مكافحة الإرهاب العراقية منطقة السجارية شرق الرمادي، آخر معاقل داعش، في إطار العمليات التي بدأتها لاستعادة السيطرة على كامل المدينة الواقعة غرب العراق. قائد عسكري: العراق سيُطوّق بغداد بسور أمنيقال بارزاني في بيان صادر عن مكتبه: «لقد حان الوقت لشعب كردستان أن يُقرّر مصيره عن طريق الاستفتاء». وأضاف أنّ «الفرصة الآن مناسبة جدّاً لاتخاذ هذا القرار»، مشيراً إلى أنّ «الاستفتاء لا يعني أن يعلن شعب كردستان دولته فور ظهور النتائج، بل يعني أن يعرف الجميع ما الذي يريده شعب كردستان لمستقبله وكيف سيختار مصيره». وأوضح أنّ «القيادة السياسية في كردستان ستُنفّذ إرادة الشعب وقراره في الوقت المناسب». وانتهت ولاية بارزاني في آب 2015، غير أنّه لا يزال يُمارس مهماته بحكم الأمر الواقع ولأنّ الخلافات السياسية في إقليم كردستان تمنع الاتفاق على آلية انتخاب لرئيس جديد وعلى تنظيم انتخابات. وبالإضافة إلى الأزمة السياسية، يواجه الاقليم الذي يُمارس حكماً ذاتياً منذ العام 1991، أزمة اقتصادية نتيجة انخفاض أسعار النفط، ما قد يُشكّل قيداً جديداً على الاستقلال. وتعقيباً على دعوة بارزاني، قال القيادي في الحزب الديموقراطي الكردستاني علي عوني: «أعتقد أنّ اليوم أفضل من الغد لإجراء هذا الاستفتاء. وكُلّما استعجلنا فيها أفضل لنا، لأنّ أعداء الكرد وضعهم حالياً غير جيّد ومتدهور والوضع في المنطقة مُقبل على تغييرات». وأضاف: «الشعب الكردي أظهرَ في هذه الفترة سمعة جيدة للعالم واكتسبَ تعاطفاً دولياً في محاربة تنظيم «داعش»، لهذا يجب أن نظهر للعالم إرادة شعبنا في الاستقلال وحقّ تقرير المصير». ويتكوّن اقليم كردستان من ثلاث محافظات، هي: أربيل والسليمانية ودهوك شمال العراق. ميدانياً، دخلت قوات مكافحة الإرهاب العراقية منطقة السجارية شرق الرمادي، آخر معاقل داعش، في إطار العمليات التي بدأتها لاستعادة السيطرة على كامل المدينة الواقعة غرب العراق. وقال المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب، صباح النعمان: «تقدمت قواتنا بإسناد قطاعات الجيش نحو السجارية من دون مقاومة من داعش الذي بات يتجنّب مواجهتنا». إلى ذلك، إستعاد مقاتلون من العرب مدعومون بقوّات كردية وغارات جوّية تقودها الولايات المتحدة قرية شمال العراق، في تحرّك يظهر التعاون العسكري الفعّال على الأرض بينهم في مواجهة مقاتلي «داعش». وأعلن قادة عرب وأكراد أنّ الهجوم بدأ في منطقة مخمور جنوب أربيل، في وقت مبكر من صباح أمس، وأسفرَ عن استعادة قرية كوديلة في إطار سلسلة عمليات لإخراج «داعش» من المنطقة، فيما قال قائد قوّات «البشمركة» الكردية قادر قادر: «لديهم خطّة لتحرير كلّ المناطق التي يُسيطر عليها الإرهابيون بالتنسيق مع البشمركة وبدعم من طائرات التحالف». توازياً، أعلن رئيس مجلس قضاء الخالدية في الأنبار، علي داود، مقتل إبن شقيق زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي، مع ثمانية من مرافقيه جرّاء ضربة جوية عراقية شرق الرمادي». في سياق آخر، بدأت قوات الأمن العراقية تشييد سور إسمنتي حول العاصمة بغداد في مسعى إلى منع هجمات «داعش»، وفق ما أعلن بيان عسكري. وقال الفريق الركن عبد الأمير الشمري، قائد عمليات بغداد في البيان الذي نشره موقع وزارة الدفاع العراقية، إنّ «السور الأمني المزمع إنشاؤه سيُطوّق المدينة من كُلّ الجهات». وأضاف أنّ «التحضيرات لبدء العمل انطلقت الإثنين الماضي»، مشيراً إلى أنّ «بعض الحوائط الإسمنتية ستُزال في المناطق التي لم تعد تتعرّض إلى تهديد وستُستخدم في السور الجديد حول بغداد إضافةً إلى كاميرات مراقبة وأجهزة لكشف المتفجرات»(وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك