تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مؤتمر لندن: 10 مليارات دولار لدعم سوريا والمنطقة

Lebanon 24
04-02-2016 | 19:37
A-
A+
مؤتمر لندن: 10 مليارات دولار لدعم سوريا والمنطقة
مؤتمر لندن: 10 مليارات دولار لدعم سوريا والمنطقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نجح أمس منظمو «مؤتمر لندن لدعم سوريا والمنطقة» في جمع تعهدات من وفود حوالى 70 دولة ومنظمة إنسانية ودولية بتأمين مبلغ قدره أكثر من 10 مليارات دولار أميركي، 5,6 مليارات منها للعام الجاري 2016 و5,1 مليارات للفترة بين عامي 2017 و2020 من أجل التخطيط المستقبلي. وبالتالي يكون مؤتمر الأمس أفضل المؤتمرات التي عُقدت لجمع المساعدات للسوريين منذ بدء الأزمة السورية قبل 5 أعوام. وربما مرد ذلك الى وضع الاتحاد الأوروبي ثقله في الميزان بعدما ذاقت دوله الأمرين من موجات اللاجئين التي اجتاحتها في النصف الثاني من العام 2015، وبالتالي أدرك هؤلاء أن تأمين أموال كافية لدول المنطقة مثل تركيا ولبنان والأردن هو الحل الأنسب لتخفيف الضغط الذي تولده أزمة اللاجئين على القارة البيضاء. كما ركز المؤتمرون أمس على أهمية تأمين التربية والتعليم للأجيال السورية كي لا يرتمي هؤلاء في أحضان التطرف والإرهاب، وضرورة خلق أكثر من مليون فرصة عمل للاجئين السوريين في كل من لبنان والأردن وتركيا وعقد كل من رئيس الوزراء البريطاني دايفيد كاميرون والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل ورؤساء وزراء تركيا أحمد داود أوغلو ولبنان تمام سلام والأردن ناصر جودة والنرويج أرنا سيولبرغ ونائب رئيس الوزراء الكويتي صباح الخالد الصباح مؤتمراً صحافياً مشتركاً في ختام المؤتمر. وأشاد كاميرون بالنتيجة الإيجابية التي حققها المؤتمر لجهة «تعهد المشاركين بجمع أكثر من 10 مليارات دولار أميركي لمساعدة السوريين داخل سوريا وفي دول الجوار». وشكر «جميع الوفود المشاركة التي أنجحت هذا المؤتمر الذي تجاوز أي مؤتمر سابق لجهة كرم المانحين». أما ميركل فركزت على «ضرورة تأمين فرص العمل وتعليم الأطفال السوريين في دول المنطقة من أجل ضمان معيشة مقبولة لهم وعدم المخاطرة بحياتهم للمجيء بحراً الى أوروبا». داود اوغلو شدد على أنه «رغم نجاح المؤتمر لجهة جمع التبرعات الإنسانية إلا أن ما يجب أن يجمع المجتمع الدولي عليه هو إنهاء المجازر التي يرتكبها النظام السوري وروسيا وإيران وحلفائهم وداعش بحق الشعب السوري». الرئيس سلام شكر «جميع المشاركين على المبالغ التي تم التعهد بها» مذكراً بـ«الضغط الاقتصادي والأمني الذي يتحمله لبنان بسبب تداعيات الحرب السورية»، وأكد أن «لبنان حريص على صون كرامة الإنسان السوري وأنه بالدعم الدولي تأمل الحكومة اللبنانية ايجاد فرص عمل أكثر في لبنان تكون متاحة للاجئين السوريين«. وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، قد أعلن أن التكثيف المفاجئ للقصف الجوي والنشاط العسكري في سوريا قوض محادثات السلام، داعياً الأطراف إلى العودة لطاولة التفاوض. وقال بان كي مون، في افتتاح المؤتمر: «من المؤلم للغاية أن تتقوض الخطوات الأولى للمحادثات بسبب عدم وصول القدر الكافي من المساعدات الإنسانية، وبسبب تكثيف مفاجئ للقصف الجوي والأنشطة العسكرية داخل سوريا«. أضاف أنه يجب استغلال الأيام القادمة في محاولة العودة لطاولة التفاوض وليس تحقيق مزيد من المكاسب بساحة المعركة في سوريا. ودعا كاميرون، في الافتتاح إلى مواصلة العمل «رغم الصعوبات» للتوصل إلى حل سياسي في سوريا. وقال: «لن نتمكن من بلوغ حل طويل المدى للأزمة في سوريا إلا مع انتقال سياسي. وعلينا مواصلة العمل في هذا الاتجاه رغم الصعوبات«. ووجهت وكالات تابعة للأمم المتحدة نداء لجمع 7.73 مليارات دولار لمواجهة الكارثة هذا العام إضافة إلى 1.2 مليار دولار مطلوبة لتمويل خطط وطنية لاستيعاب اللاجئين في دول المنطقة. وكانت بريطانيا التي تستضيف المؤتمر والنرويج وألمانيا من أوائل الدول التي أعلنت تعهداتها. وتعهدت بريطانيا بتقديم 1.2 مليار جنيه استرليني (1.76 مليار دولار) إضافية بحلول عام 2020 لتزيد مساهمتها الإجمالية إلى 2.3 مليار جنيه استرليني. وتعهدت النرويج بتقديم 1.17 مليار دولار على مدى الأعوام الأربعة المقبلة، وقالت ألمانيا إنها ستقدم 2.3 مليار يورو (2.57 مليار دولار). وتعهد الاتحاد الأوروبي بالمساهمة بأكثر من ثلاثة مليارات يورو (3.36 مليارات دولار). وقال دونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي للمؤتمر إن جيران سوريا يقدمون نفعاً عاماً للعالم بإيواء أكثر من 4.6 ملايين لاجئ سوري وإن على الدول الأخرى أن تدعمهم. وتعهد وزير الخارجية الأميركي جون كيري بتقديم نحو 890 مليون دولار. وقال إنه يجري محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف بشأن زيادة إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا. وأوضح أن المبلغ عبارة عن حوالى 600 مليون دولار كمساعدات إنسانية ونحو 290 مليون دولار كمعونات تنمية لدول الجوار. وقال مسؤولون أميركيون للصحافيين إن المبلغ المخصص لدول الجوار سيكون من نصيب الأردن ولبنان وسيُستخدم في تغطية أمور كالتعليم. وتغطي تعهدات المعونات الأميركية السنة المالية 2016 في الولايات المتحدة والتي تنتهي في 30 أيلول المقبل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك