تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

السعودية مستعدة للمشاركة في عملية برية ضد «داعش»

Lebanon 24
04-02-2016 | 19:37
A-
A+
السعودية مستعدة للمشاركة في عملية برية ضد «داعش»
السعودية مستعدة للمشاركة في عملية برية ضد «داعش» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي، العميد الركن أحمد عسيري، أمس، أن المملكة على استعداد للمشاركة في أي عملية برية ضمن التحالف الدولي في سوريا. وقال عسيري في مقابلة مع قناة العربية أمس: «المملكة العربية (السعودية) على استعداد للمشاركة في أي عمليات برية قد يتفق التحالف (ضد «داعش») على تنفيذها في سوريا«. وأكد عسيري أن السعودية عضو فاعل في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والذي يحارب «داعش» في سوريا منذ عام 2014، ونفذت أكثر من 190 مهمة جوية. وأضاف: «نعتقد أن هزيمة «داعش» تحتاج من التحالف الجمع بين العمليات الجوية والبرية». وتابع: «إذا ما أصبح هناك إجماع من قيادة التحالف، فالمملكة على استعداد للمشاركة في هذه الجهود، لأننا نؤمن أن العمل الجوي لن يكون الحل الأمثل، ويجب أن يكون هناك عمل مزدوج في العمليات الجوية والأرضية». وقال العميد عسيري أيضاً لـ»فرانس برس»، «إذا كان التحالف يرغب بإطلاق عملية برية، فسنساهم إيجابياً في ذلك». ولدى سؤاله عن ذلك خلال إفادة صحافية، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي إن التحالف يؤيد في العموم بأن تزيد مساهمة الشركاء في الحرب ضد تنظيم «داعش»، لكنه لم يطلع على الاقتراح السعودي المذكور. وأضاف «لن أعلق على هذا الأمر على وجه الخصوص، إلى أن تتاح لي فرصة للاطلاع عليه». جاء الموقف السعودي هذا وسط إجماع دولي على تحمّل روسيا ونظام الأسد المسؤولية عن فشل مفاوضات «جنيف 3» بسبب التصعيد الخطير للوضع الميداني في حلب، والمجازر التي ترتكبها الطائرات الروسية ضد المدنيين السوريين. وسعت موسكو إلى الالتفاف على الانتقادات الدولية لدورها السلبي في سوريا، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أمس إن روسيا لن تألو جهداً في ضمان أن يكون التوقف في محادثات السلام بشأن سوريا في جنيف قصيراً قدر الإمكان. وفي واشنطن، المتحدث باسم البيت الأبيض جون إيرنست في مؤتمر صحافي «مبعوث الأمم المتحدة.. أعلن تعليق المحادثات. استخدم هذا التعبير بالأساس لأنه يتوقع استئناف المحادثات قبل نهاية الشهر. نحن بالتأكيد نأمل أن يحدث هذا وسنواصل محاولاتنا لتشجيع الجانبين في ذلك الاتجاه«. وأكدت المعارضة السورية أمس أن إنجاح الجولة المقبلة من محادثات السلام بإشراف الأمم المتحدة يستدعي أن تضغط الولايات المتحدة على حلفاء نظام دمشق. وصرح منذر ماخوس من اللجنة العليا للمفاوضات لوكالة «فرانس برس«: «لا بد من ضغط من الأميركيين (...) على روسيا» لتجنب فشل جولة المحادثات المقبلة. وأكد ماخوس بخصوص استئناف المفاوضات «طبعاً لن نرجع إن لم نر أي تغييرات على الأرض» على مستوى الإجراءات الإنسانية المطلوبة. وغادر وفد النظام الى مفاوضات جنيف سويسرا صباح أمس على ما أفاد مصدر مقرب من الوفد. ويعقد مجلس الأمن جلسة مشاورات اليوم مع الموفد الدولي الخاص الى سوريا ستيفان دي ميستورا، بحسب ما ذكر ديبلوماسيون. وستعقد الجلسة التي ستكون مغلقة ويشارك فيها سفراء الدول الـ15 الأعضاء في المجلس بناء على طلب فنزويلا التي ترأس مجلس الأمن لهذا الشهر. وأفاد السفير الفنزويلي رافايل راميريز كارينو الذي يرأس المجلس في شباط الجاري، أن اجتماع اليوم الجمعة سيكون «جلسة اطلاع»، مضيفاً للصحافة «نريد الاطلاع على ما حدث مباشرة» من دي ميستورا. وتابع أن مجلس الأمن «يدعم الحوار السياسي (بين المعارضة والحكومة في سوريا) وعمل دي ميستورا» الذي سيخاطب سفراء الدول الأعضاء الـ15 عبر نقل مصور مباشر. كما أكد أن «لا حل عسكرياً في سوريا، نرى أنه يتوجب على الأطراف كافة العمل من أجل السلام»، لافتاً إلى أنه ليس مقرراً أن يصدر المجلس أي إعلان عقب مشاوراته. (العربية.نت، أ ف ب، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك