تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أوباما يرحِّب بقوّات سعودية برِّية ضد داعش.. و«أفكار» روسية أميركية جديدة للحل

Lebanon 24
05-02-2016 | 18:34
A-
A+
 أوباما يرحِّب بقوّات سعودية برِّية ضد داعش.. و«أفكار» روسية أميركية جديدة للحل
 أوباما يرحِّب بقوّات سعودية برِّية ضد داعش.. و«أفكار» روسية أميركية جديدة للحل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تواصل «الاجتياح» الروسي لسوريا، على حد تعبير الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إذ استمر اندفاع قوات النظام السوري بدعم بري من حلفائه الايرانيين والميليشيات الشيعية وغطاء جوي واسع من الطائرات الروسية التي دكت المدن السورية ولاحقت الضحايا والجرحى المدنيين حتى المستشفيات. وفي الوقت نفسه، كانت الدبلوماسية الروسية تخوض حرباً أخرى في مواجهة الانتقادات الغربية للعدوان الروسي. وقد رفضت موسكو وقف غاراتها الوحشية وذهبت الى حد مطالبة المعارضة السورية بمباركة هذا العدوان. فقد تواصلت المعارك العنيفة في ريف حلب الشمالي الذي بات تحت الحصار بعد إحراز قوات النظام السوري وحلفائه تقدما ميدانيا جديدا كما حقق تقدما آخر في ريف درعا جنوب البلاد. وأعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان اكثر من 120 مقاتلا يتوزعون مناصفة بين قوات النظام والفصائل المعارضة لقوا مصرعهم خلال تجدد الاشتباكات بين الطرفين امس داخل بلدة رتيان الواقعة في ريف حلب الشمالي. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان «مقاتلي الفصائل تمكنوا من استعادة السيطرة على اكثر من نصف مساحة البلدة بعدما كانت قوات النظام سيطرت بالكامل عليها صباح اليوم». وقال عمال إغاثة إنهم يخشون من أن تحاصر القوات الحكومية مدينة حلب بالكامل والتي كان يعيش بها مليونا نسمة ذات يوم. وقال مصدر عسكري سوري ميداني ان «بلدتي نبل والزهراء المواليتين فيهما خزان بشري كبير وستشكلان منطلقا للعمليات العسكرية في المحافظة في الايام المقبلة». واعتبر الباحث في معهد الدراسات الاستراتيجية اميل حكيم ان «مسار الفصائل انحداري على نحو متزايد» لافتا الى انهم «يتراجعون في كل مكان اذ لم يعد هناك من خط مواجهة رئيسي الا وانسحبوا منه». من جهة ثانية، اعلنت المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الانسانية في الامم المتحدة ليندا توم ان نحو عشرين الف نازح سوري تجمعوا عند الحدود مع تركيا جراء العمليات العسكرية المستمرة في محافظة حلب. وقالت توم «التقديرات تتحدث عن نحو عشرين الف شخص تجمعوا عند معبر باب السلامة الحدودي ونحو خمسة الى عشرة الاف اخرين نزحوا الى مدينة اعزاز» المجاورة. كما اشارت الى تقديرات بنزوح «عشرة الاف اخرين» الى مدينة عفرين التي يسيطر عليها مقاتلون اكراد في محافظة حلب. وفي الجنوب، تمكنت قوات النظام امس بغطاء جوي روسي من السيطرة على بلدة عتمان الاستراتيجية الواقعة على بعد كيلومترين شمال مدينة درعا». مجلس الأمن سياسياً، شهدت أروقة مجلس الامن الدولي مواجهة حادة بين الروس والغرب. وقام وسيط الامم المتحدة ستيفان دي ميستورا بابلاغ المجلس بخلفيات قراره تعليق المفاوضات بين النظام والمعارضة في جنيف حتى الخامس والعشرين من شباط. وقال دبلوماسيون ان دي ميستورا اكد في المشاورات المغلقة ان المعارضة السورية في جنيف «اشترطت كمطالب» رفع الحصارات ووقف القصف الجوي، واطلاق المعتقلين وتأمين وصول المساعدات الانسانية. وقد تمسكت روسيا بعدوانها على الشعب السوري ودافعت عنه بقوة. وقال دبلوماسي روسي كبير إنه كان ينبغي لوفد المعارضة السورية الى محادثات جنيف أن يرحب بالهجوم على حلب بدلا من الانسحاب من المفاوضات. وفي ختام الاجتماع اعلن السفير الروسي لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين ان موسكو لا تنوي وقف غاراتها الجوية التي تعتبرها «شرعية تماما» لدعم قوت النظام السوري بمواجهة «الارهابيين». الا انه اعلن ايضا ان موسكو «ستضع بعض الافكار الجديدة على الطاولة» في ميونيخ خلال اجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا المقرر في الثاني عشر من شباط الحالي. واضاف تشوركين «نعد بعض الافكار حول طريقة التقدم خصوصا بما يتعلق بوقف اطلاق النار» من دون ان يقدم تفاصيل اضافية. بالتزامن، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن مباحثات تجرى حاليا من أجل التوصل لوقف إطلاق نار وتوفير مساعدات إنسانية للمدنيين في سوريا مشيرا إلى أن الأيام المقبلة ستكشف عن إمكانية التوصل لذلك. وقال كيري للصحفيين «هناك مناقشات حاليا بشأن تفاصيل وقف إطلاق النار وقد طرح الروس بعض الأفكار البناءة بشأن كيفية تطبيق وقف إطلاق النار»، لكنها إذا كانت مباحثات من أجل المباحثات بغرض مواصلة القصف فإن أحدا لن يقبل بهذا.. سنعرف هذا خلال الأيام المقبلة. في هذا الوقت، نقلت وكالة دوجان للأنباء عن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قوله إنه يجب محاسبة روسيا على من قتلتهم في سوريا، وقال إن موسكو ودمشق مسؤولتان معا عن موت 400 ألف شخص. وخلال مؤتمر صحفي مع نظيره السنغالي قال إردوغان أيضا إن روسيا ضالعة في غزو سوريا واتهمها بمحاولة إنشاء «دويلة» لحليفها القديم الرئيس السوري بشار الأسد. ووصف اردوغان الاتهامات الروسية لأنقرة بالإعداد لتدخل عسكري في سوريا بأنها «مضحكة»، متهما روسيا «باجتياح» سوريا. وقال «هذا التصريح الروسي يضحكني (...) في واقع الامر، ان روسيا هي التي تقوم باجتياح سوريا» في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الاناضول الحكومية. من جهة ثانية قال البيت الأبيض، أمس إن الرئيس الأميركي باراك أوباما يرحب بإعلان السعودية تعزيز مشاركتها في القتال ضد تنظيم «داعش». وكان المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي، العميد الركن أحمد عسيري، أعلن الخميس أن السعودية على استعداد للمشاركة في أي عملية برية ضمن التحالف الدولي في سوريا، وذلك خلال مقابلة خاصة مع قناة «العربية». وقال جوش إيرنست، المتحدث باسم البيت الأبيض، إن الإعلان السعودي جاء استجابة لطلب وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر للشركاء في التحالف لزيادة مساهماتهم في قتال التنظيم الإرهابي. وأضاف إيرنست للصحافيين: «لذا فإننا نرحب بالتأكيد بإعلان شركائنا في السعودية عن استعدادهم لتعزيز مشاركتهم عسكرياً في هذا الجهد». وكان وزير الدفاع الأميركي قال إنه سيتم بحث ذلك الأمر مع المسؤولين السعوديين خلال اجتماع للتحالف الدولي في بروكسل يعقد الأسبوع المقبل. («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك