تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الجيش السوري على مشارف تل رفعت والثوار بين ناري النظام والأكراد

Lebanon 24
07-02-2016 | 19:33
A-
A+
الجيش السوري على مشارف تل رفعت والثوار بين ناري النظام والأكراد
الجيش السوري على مشارف تل رفعت والثوار بين ناري النظام والأكراد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
واصل جيش النظام السوري وحلفائه امس تقدمهم في ريف حلب الشمالي، حيث باتوا على مشارف بلدة تل رفعت، احد اهم معاقل الفصائل الاسلامية والمقاتلة في المنطقة. في وقت، لا يزال آلاف السوريين الفارين من المعارك ينتظرون في اوضاع بالغة الصعوبة ان تتخذ انقرة قرارا بفتح حدودها امامهم وسط تحذير منظمات غير حكومية ان وضع هؤلاء المدنيين بات «يائسا». ومع تقدم قوات النظام شمالاً، دارت اشتباكات عنيفة جنوب قرية كفين التي تفصله عن بلدة تل رفعت. حسب ما اكد المرصد السوري لحقوق الانسان. كذلك، تتواصل الاشتباكات في محيط بلدة بيانون الواقعة على طريق الامدادات الرئيسية بين مدينتي حلب جنوبا واعزاز شمالا. وتترافق الاشتباكات في ريف حلب الشمالي مع غارات جوية روسية مكثفة، بحسب المرصد. وقال مصدر عسكري ان «العملية العسكرية مستمرة»، مؤكدا ان «الهدف الرئيسي لكل الجبهات هو قطع طرق الامداد، والانتقال إلى جبهات أخرى». وأوضح المصدر «تتسم معارك ريف حلب بالمساحات الشاسعة، والأرض المنبسطة، والطبيعة الجغرافية غير المعقدة، التي يسهل معها انتقال الجنود والآليات». ويهدد تقدم الجيش السوري وحلفائه ومن بينهم مقاتلون إيرانيون بقطع طرق الإمداد من تركيا إلى المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب. ونقلت صحيفة حريت عن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قوله للصحفيين على متن طائرته في طريق العودة من زيارة إلى أميركا اللاتينية «في بعض أجزاء حلب قطع نظام الأسد ممرا بين الشمال والجنوب... تركيا تتعرض للتهديد». واستعاد الجيش السوري منذ بدء هجومه الاثنين بلدات عدة في ريف حلب الشمالي، بينها حردتين ورتيان، وكسر الحصار عن بلدتي نبل والزهراء، ونجح في قطع طريق امدادات رئيسية للفصائل المقاتلة بين الاحياء الشرقية التي تسيطر عليها في مدينة حلب وتركيا. وفي ضوء ذلك، نجحت قوات النظام بتضييق الخناق اكثر على الأحياء الشرقية للمدينة حيث يعيش حوالى 350 ألف مدني، وفق المرصد السوري. كما لم يبق امام مقاتلي الفصائل سوى منفذ واحد يتعرض ايضا لقصف جوي في شمال غرب المدينة باتجاه محافظة ادلب (غرب) الواقعة بالكامل تحت سيطرة الفصائل الاسلامية والمقاتلة باستثناء بلدتين. ولا يقتصر الامر على الجيش السوري والمسلحين الموالين له، اذ سيطرت وحدات حماية الشعب الكردية خلال الايام الماضية على قريتي الزيارة والخربة وتلال الطامورة، وفق المصدر العسكري. وقال المصدر بناء على ذلك ان «الفصائل المسلحة اصبحت بين فكي كماشة، الأكراد، والجيش السوري»، وذلك رغم «عدم صدور أي تصريح رسمي عن تنسيق كردي - سوري معلن». الى ذلك، افاد المرصد السوري عن اشتباكات عنيفة تدور ايضا بين الفصائل الاسلامية والمقاتلة من جهة ووحدات حماية الشعب الكردية من جهة ثانية، وسط تقدم للاخيرة، في قرية العقلمية قرب مطار منغ العسكري. على جبهة اخرى، سيطر الجيش السوري على المنطقة الفاصلة بين داريا ومعضمية الشام في ريف دمشق الجنوبي، وفق الاعلام الرسمي والمرصد السوري. في المقابل، قتل 35 على الأقل من قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها امس في كمين نصبه تنظيم «جيش الاسلام» في الغوطة الشرقية، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. لاجئون يائسون وسط هذه الأجواء،لا يزال آلاف السوريين الفارين من المعارك في ريف حلب الشمالي ينتظرون في اوضاع بالغة الصعوبة ان تتخذ انقرة قرارا بفتح حدودها امامهم وسط تحذير منظمات غير حكومية ان وضع هؤلاء المدنيين بات «يائسا». والسبت، اعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان بلاده مستعدة لفتح حدودها امام اللاجئين السوريين. وفي انتظار قرار انقرة فان الوضع الانساني اصبح «يائسا» على المدنيين ومعظمهم من النساء والاطفال بحسب ما افادت منظمة «اطباء بلا حدود» امس. وفي الجانب السوري من هذا المعبر في بلدة باب السلامة، وفي مدينة اعزاز، لا يزال عشرات الاف المدنيين ينتظرون في اوضاع صعبة في مخيمات اقيمت على عجل. وقال هيثم حمو المتحدث باسم جماعة «الجبهة الشامية» «انها مأساة. الذين لم يتمكنوا من الحصول على خيمة ينامون تحت اشجار الزيتون». ويقدر عدد الاشخاص الذين وصلوا في الايام الماضية الى ضواحي مدينة اعزاز بأكثر من 30 ألفا وقد يرتفع الى 70 ألفا وفقا لحاكم محافظة كيليس سليمان تبيز.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك