تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قوات الأسد تحاول تحرير عناصرها المحاصرين في جسر الشغور

Lebanon 24
10-05-2015 | 01:27
A-
A+
قوات الأسد تحاول تحرير عناصرها المحاصرين في جسر الشغور
قوات الأسد تحاول تحرير عناصرها المحاصرين في جسر الشغور photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حاولت قوات النظام السوري وحلفاؤها التقدم باتجاه مدينة جسر الشغور في محافظة إدلب في شمال غرب البلاد، بعد شنها هجوماً مضاداً لتحرير 250 شخصاً محاصرين داخل مستشفى عند أطراف المدينة. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن أمس لوكالة فرانس برس إن «قوات النظام باتت على بعد كيلومترين تقريباً من المستشفى الوطني الواقع عند الأطراف الجنوبية الغربية لجسر الشغور» والمحاصر من مقاتلي جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا) وفصائل إسلامية. ويأتي هذا التقدم باتجاه المنطقة حيث يقع المستشفى وفق عبد الرحمن «بعد هجوم مضاد بدأته قوات النظام مدعومة بحلفائها منذ الأربعاء في ظل غطاء جوي، في محاولة لفك الحصار عن نحو 250 من عناصرها المحتجزين داخله». وأوضح المرصد أن قوات النظام «تستميت لفك الحصار» عن المحتجزين وبينهم «ضباط وعوائلهم ومدنيون موالون للنظام». وسيطر مقاتلو جبهة «النصرة« وكتائب إسلامية معارضة على مدينة جسر الشغور الاستراتيجية بالكامل في 25 نيسان الفائت وتمكنوا من محاصرة 250 شخصاً بين عسكري ومدني داخل أحد الابنية التابعة للمستشفى. وأشار المرصد الى «اشتباكات عنيفة بين مقاتلي فصائل إسلامية من جهة وقوات النظام المدعمة بمقاتلين من كتائب عراقية (...) وقوات الدفاع الوطني وضباط إيرانيين وحزب الله اللبناني من جهة أخرى قرب قرية المشيرفة على الاتوستراد الدولي بين جسر الشغور واريحا وفي محيط تلة خطاب». وأضاف ان «الطيران الحربي نفذ المزيد من الغارات على مناطق الاشتباك». ومنذ خسارة النظام سيطرته على المدينة، يحاول مقاتلو جبهة «النصرة« والفصائل الاسلامية دخول المستشفى بحسب المرصد، فيما تكرر قوات النظام محاولاتها للتقدم من اجل تحرير المحاصرين في المستشفى. ولا يمكن التكهن بقدرة العناصر الموجودين في المستشفى منذ أسبوعين على الصمود في ظل عدم إمدادهم بالسلاح والمؤن. ورأى خبراء ومحللون في سقوط جسر الشغور ضربة كبيرة للنظام، كون سيطرة المعارضة المسلحة عليها تفتح الطريق أمام احتمال شن هجمات في اتجاه محافظة اللاذقية، المعقل البارز لنظام الأسد، ومناطق أخرى تحت سيطرته في ريف حماة (وسط). وجاءت السيطرة على جسر الشغور بعد أقل من شهر على خسارة النظام مدينة إدلب، مركز المحافظة في 28 آذار. من جهة اأرى، قتل خمسة أشخاص وأصيب 19 آخرون معظمهم من النساء والأطفال جراء قذيفة استهدفت حي صلاح الدين الخاضع لسيطرة قوات النظام في مدينة حلب (شمال)، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا). ونقلت الوكالة عن مصدر فى قيادة الشرطة قوله إن «إرهابيين تكفيريين يتحصنون فى حي المشهد (الخاضع لسيطرة قوات المعارضة) أطلقوا قذيفة صاروخية سقطت على المنازل في حي صلاح الدين». وتشهد مدينة حلب التي كانت تُعد العاصمة الاقتصادية لسوريا قبل اندلاع النزاع، معارك مستمرة منذ صيف 2012 بين كتائب المعارضة وقوات النظام التي تتقاسم السيطرة على أحيائها. وتقصف قوات النظام بانتظام الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة جواً، لا سيما بالبراميل المتفجرة التي حصدت مئات القتلى، فيما يستهدف مقاتلو المعارضة الأحياء الغربية بالقذائف. (ا ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك